بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 

اعترافات رتشارد ديرلف

 

 

شبكة المنصور

ميمونة بنت الرافدين

 

يوم بعد اخر اخذت ذرائع وأكاذيب الغزو الأمريكي الغاشم على العراق تنكشف،وتظهر الحقائق امام العالم اجمع،بان ادارة الكفر والطغيان الأمريكية ،حشدت حشودها ،احتلت العراق،أسقطت نظامه الشرعي الوطني،دمرت بنيته التحتية،وقضت على كل معالم الثقافة والعمران بادعاءات وحجج باطلة زائفة،بعيدة كل البعد عن الحقيقة وليس لها من الصحة والمصداقية قيد انملة.

ان اعترافات ريتشارد ديرلف رئيس الاستخبارات العسكرية السابق،الذي شغل هذا المنصب في وقت احتلال العراق وتقاعد عام 2004 ،والتي يعترف فيها بان الحكومة وضعت ثقلا أكثر من اللازم لادعاءات الاستخبارات للمساعدة في اقناع المعارضين في البرلمان لدعم الحرب....ولا توجد صلات بين تنظيم القاعدة وصدام حسين....او أي علاقة بين احداث 11/أيلول والعراق، والتي كانت جميعها في مقدمة الأكاذيب التي تذرع بها بوش لغزو العراق،هي ليست الأولى من نوعها ولا يمكن ان تكن الأخيرة،التي ستكشف حجم التأمر والاجرام الذي وقع على العراق قيادة وشعبا.

*"The government placed too much weight on intelligence claims to help persuade opponents in parliament to support the war…..links between al-Qaida and Saddam Hussein were not true…..there was no connection between9 /11 and Iraq."

ان الحقائق التي يُعترف بها اليوم لم تكن خافية على احد من أبناء العراق ،فالشهيد الخالد صدام حسين (رحمه الله) كان صادقا امام الله مع نفسه وشعبه،واكد مرارا وتكرار بان العراق لا علاقة له بكل الادعاءات التي لصقت به زورا وبهتانا،وشعب العراق كان واثقا من قائده.القائد الذي توج مسيرة حياته النضالية الثورية الجهادية بميزة نادرة كرس فيها سعيه لنيل شهادة شعبة،لا شهادة حسن السير والسلوك من حكومات الشر والعدوان.

بكل تأكيد ان العراق وشعبه تعرضا من جراء حرب المجرم بوش وعبيده ومرتزقته لأبشع الويلات والمصائب،ولكن برغم هذا كله فهي ليست خسارة،بل تضحية وفداء للعراق العظيم،فلو لم يكن العراق عظيما وغاليا لما تكالبت عليه قوى الشر والعدوان،وبدون شك ان أبناء العراق يقدرون ويثمنون ذلك.

العراق وشعبه اليوم ليسوا بحاجة لاعترافات ريتشارد وأمثاله من الذين سبقوه او الذين سيحذون حذوه،والتي من غير الممكن ان تكن اعترافا بالخطأ او صحوة ضمير،ولكن محاولة للهروب والنجاة من السفينة الأمريكية الغارقة بمستنقع المقاومة العراقية الصامدة،فالفشل والعجز العسكري والسياسي المتلاحق لجيوشهم ودولتهم جعل من ريتشارد وأمثاله يعترفون بهذه الحقائق،وهي أيضا وسيلة للتخلص من مسؤولية الحرب الخاسرة وتبعاتها التي باتت تشكل خطرا كبيرا على كل جوانب الحياة الأمريكية وفي مقدمتها الاقتصاد الأمريكي.

ستبقى اعترافات أعداء الإنسانية وصمة عار في جبينهم وكل الخونة والعملاء الذين باعوا العراق بابخس الاثمان ،دافعهم الأول والأخير حقدهم الدفين ومصالحهم الذاتية،وكل الأنظمة الرجعية المتخاذلة التي ما أنصفت قيادة العراق وشعبه بكلمة واحدة.

الرحمة والخلود لشهيد المبادئ والشرف القائد صدام حسين(رحمه الله)
العزة والنصر لمقاومتنا الباسلة
الذل والهوان لأعداء العراق العظيم

*The Guardian. Iraq war: too much weight on intelligence. November 1,2007

 

 

 

 

شبكة المنصور

الاربعاء /  27 شــــوال 1428 هـ  الموافق  07 / تشــريــن الثاني / 2007 م