شبكة ذي قار
عـاجـل













في ألبداية نأمل من كل عربي وفي لأمته وما تحتمه الضرورة أن يطلع على مجريات الأحداث المتصاعدة والخطيرة في العراق المحتل , وإستمرار نضال شعبنا العادل وإندفاعه الرافض للنهج الدموي المتبع.وتمكن جماهيرنا وطليعتها الوطنية القومية إيقاف الكثير من مخططات القوى المعادية والإطاحة بالكثير منها بذراعيها العارية وألذي مكنها أن تقف صامدة رغم التضحيات الجسيمة بوجة سلطة مجرمة أشد جرما من الفاشية وأشد ليس طغيانا منذ الغزو والإحتلال عام ٢٠٠٣ فحسب , وإنما أشد عداء للوطن عرف عنها البطش وألشدة إتجاه أبناء الوطن وإتجاه معارضي سياستها الرديئة بعد أن رفضت تلك الخصوم من قوى وطنية وقومية الوفية لوطنها رفضها جميع الأدوار التي لاتنظم إلا معادي الوطن لعبتها السلطة وميليشياتها على الساحة حيث قوبلت تلك الإتجاهات العميلة والخيانية ليس بمعارضة فحسب , وإنما بمقاومة باسلة واسعة النطاق لم تبدأ بثورة تشرين المباركة والتي قادتها القوى المخلصة , وانما بدأت منذ اليوم الأول من غزو وإحتلال الوطن إضافة إلى تصميمها رغم سقوط العشرات بين شهيد وجريح على المضي بمقاومتها للسلطة التي تستعين وفي كل مرة بعناصرها المجرمة وعناصر شرطتها السفاحة وبعناصر أخرى تزج بها كلما تدرك أن الموقف ليس لصالحها لحسم الموقف لجانبها من خلال القتل المتعمد لشباب الوطن الأعزل والذي يجابه السلطة بذراعيه العارية

وليس خافيا على أحد بأن العراق خضع إلى ضروف صعبة بسبب مواقفة الوطنية القومية الثابته منها ضروف الحرب ألتي فرضت عليه وعانى ماعاناه من ضيق في العيش , أما الغزو والإحتلال عام ٢٠٠٣ جاء مكملا لتلك المخطط ليكون مكملا لتلك الضروف التي فرضتها القوى المعادية مجددا والموجه ضد شعبنا ومنعه من أن يلتقط حتى أنفاسه.وما جرى بالأمس في الوطن بعد الإحتلال من أوضاع مأساوية لايختلف عن مايجري اليوم من إضطهاد وممارسة ضالمة بعد تمسك السلطة بنهجها الذي إنتهكت به كافة حقوق شعبنا في العراق الجريح وبفعل الأحداث المتشابكه التي تنذر بالمخاطر , ناهيك عن الخلافات المستمرة والصراع المميت بعد أن إحتلت المناهج الغير متكافئة بدل المناهج القادرة على تفكيك الأزمات المتعاقبة وإنهاء حالة التردي السياسي والعودة إلى التغيير بمنهجية السياسة الفاشلة المتبعة ومواكبة الأمم الناهضة والإتجاه بالوطن نحو التقدم والتطور ووضع حد للقوى المتنفذة وعصابتها اللذين وجدوا بتقدم الوطن ونهوضه كتحدي لمصالحهم ونفوذهم وإنتشار رائحة الإرتباطات العميلة والمشبوهة بالمصالح الأجنبية بعد أن قدر لتلك القوى أن يضمنوا مصالحهم بدل مصالح الوطن وتجاوزت تطبيق منافعها من خلال المعاهدات والمواثيق ألتي ربطت العراق بها مثل النظام المجوسي الإيراني بما يتلائم مع مصالحه وإهمال مصالح العراق إهمالا شائنا من خلال بنود الإتفاقيات والمعاهدات التي فرضت والتي تتضمن حقوق الوطن ومستقبل ابنائه

بصراحة أن جميع الأحداث وخصوصا التي مست بالكيان العراقي وسيادته وجعلت من الساحة العراقية ساحة مصادمات وتصفية حسابات بين التيارات والأحزاب المتصارعة والمتنافسة وربط العراق بمواثيق تمس سيادته وتحول العراق برمته إلى قواعد للإحتلالين والنفوذ المزدوج الأمريكي والصفوي المجوسي الإيراني أوغرت جميع تلك الأحداث صدور أبناء العراق ليس بالتظاهر فحسب , وإنما بالوقوف ضد السلطة وتحديها رغم التضحيات حيث ألهبت تلك الجماهير تلك الأوضاع المريرة ومحاولة الإطاحة بالوطن مشاعرها لتخرج ليس في بغداد فحسب , وإنما بسائرا لمدن العراقية بتظاهرات صاخبة وإنتفاضات عارمة حيث تحولت جميعها إلى ثورة مدوية خرجت بها جماهيرنا عام ٢٠١٩ ولازالت مستمرة لغاية هذه الساعة دون توقف لتعلن من خلال نضالها والذي توجته بمواقفها المشرفة والصامدة وليس بشعاراتها وتنديدها بجميع التحالفات العميلة ورفضها القاطع فقط.وإنما بإصرارها على إسقاط السلطة والوقوف بوجه القوى المعادية القوى العدوانية للوطن المتمثلة بالنظام الصفوي المجوسي الإيراني المتنفذ على الساحة العراقية والمطالبة بإسقاط تماسيح الفساد وبرلمانها العاجز بسلطاته التشريعية والتنفيذية وإلغاء جميع المواثيق والمعاهدات التي أبرمت بل فرضت على الوطن وخصوصا التي مثلت ولازالت تمثل مصالح القوى الأجنبية التي حضت بدعم بعض المتسللين خفية وعلنا من عناصر السلطة وبأسماء شتى التي أسفرت جميعها عن نتائج وإنعكاسات سلبية على الوطن وتسببت بإرجاعه على أسنة الحراب رغم الطعنات التي نزف بسببها وعانى ولازال يعاني منها

ولا يختلف عليه إثنان أن أي توجه طليعي وطني قومي لابد من أن يقوم على التخلص من كل تواجد أجنبي على السالحة العراقية والغاء جميع المواثيق والمعاهدات والغاء جميع القواعد العسكرية وغيرها وإنسحاب كافة القوات الأجنبية المتواجدة فوق الأراضي العراقية , والقضية لاتتعلق برغبة أو خيار أو أماني وإنما مسالة ضرورية وملحة تتعلق بسيادة الوطن والوقوف بحزم بوجه السلطة لإنتزاع مايمكن إنتزاعه من مخالب القوى المعادية من حقوق غيبتها تك السلطة بين إرادة جماهيرية تطمح للنهوض والتقدم والعيش بحرية وكرامة , وبين وحشية أعدائه التي إعتمد عليها عن طريقة البطش والإستغلال والأساليب ألإرهابية الجائرة التي رفضتها جماهيرنا وقاومتها على مدار الساعة منذ الغزو حيث إختار شعبنا في الوطن طريق المقاومة والنضال والوقوف بوجه السلطة رغم سلوكيتها المجرمة وإنحطاط عناصرها الإجرامية وإسقاطها بكل ثمن






الاحد ٤ ربيع الاول ١٤٤٣ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٠ / تشرين الاول / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب غياث الشبيبي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة