شبكة ذي قار
عـاجـل













*★ تخليد ذكرى ٣ يونيو : *
—*لبسط العدالة واستكمال هياكلها*
— *تقوية المشروع الوطني وتوحيد قوى الانتقال السلمي الديمقراطي*
—*درء مخاطر العدو الصهيوني والقوى المتربصة بوحدة البلاد واستقرارها*
—*على السلطات كفالة حق التعبير السلمي وحمايته*

بنات وابناء شعبنا الأوفياء :
بعد عامين من وقوعها، لازالت مجزرة القيادة في ٣ يونيو ٢٠١٩، حية في ذاكرة ووجدان أبناء وبنات شعبنا، تستحثهم بشكل دائم للاستمرار في النضال من أجل القصاص، للشهداء، كل شهداء الشعب منذ انطلاق المقاومة والنضال في مواجهة انقلاب الجبهة القومية ١٩٨٩، في كافة المواجهات والانتفاضات التي تكللت بانتصار ديسمبر ٢٠١٩، وإنجاز وتحقيق الأهداف التي دفعوا دماءهم وأرواحهم الغالية من أجل بلوغها بالتحول السلمي الديمقراطي.
ومع اقتراب يوم ٣ يونيو، يستنفر أبناء وبنات شعبنا، مرة أخرى، كامل طاقاتهم النضالية، من أجل إنزال قيمة العدالة واستكمال المؤسسات العدلية والحقوقية، والمضي قدماً في تصفية التمكين ونهجه، والفساد، وحل الضائقة المعيشية، وتوفير ودعم السلع الأساسية والخدمات، واستقرار أسعارها، والإسراع في المحاسبة والعدالة الانتقالية، وتحقيق السلام الشامل، واستكمال هياكل الانتقال، وكفاءة الأداء الحكومي، وإصلاح الخدمة المدنية والعسكرية وتنقيتها من التمكين وإصلاح الجهاز المصرفي، واستصدار عملة جديدة والتوسع في التعاملات الالكترونية، وإنفاذ البورصات، وشركات المساهمة العامة، وولاية البنك المركزي على النقد الأجنبي، من سماء الشعارات إلى أرض الواقع المعاش، وفق جدول زمني معلن للشعب، وليكن ذلك بعضاً من محتوى احياء ذكرى بهذه المناسبة.

*بنات وابناء شعبنا الأوفياء : *
*ان استمرار بذل الجهود من أجل إعفاء أعباء الديون وصدور الحكم في قضية مقتل الشهيد حنفي عبد الشكور، وبدء محاكمة كوشيب، أمام المحكمة الجنائية الدولية، والتي تتزامن مع حلول ذكرى ٣ يونيو، يعزز الثقة والأمل في تحقيق العدالة، أحد شعارات الانتفاضة وأهدافها، مهما طال الزمن*.*كما أن افتتاح مفاوضات السلام بين الحكومة والحركة الشعبية - شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، في هذا الوقت، ولقاء رئيس الوزراء، د.عبد الله حمدوك، على هامش افتتاح جلسة التفاوض، مع رئيس حركة تحرير السودان، الأستاذ عبد الواحد نور، يمثل خطوة متقدمة على طريق إطفاء نيران الحروب السودانية، وولوج آفاق السلام الشامل.وينتظر من الحكومة، في هذا الإطار، الإسراع في إنفاذ الترتيبات الأمنية، وتفكيك المليشيات، وجمع السلاح واحتواء التفلتات الأمنية، والنزاعات القبلية، في كل أنحاء البلاد، وبسط الأمن والطمأنينة، وسيادة حكم القانون*.
*وبالمثل، ينتظر من الحكومة، وفي سياق إعادة ترتيب للأولويات، اتخاذ إجراءات عاجلة وفورية، لوقف التدهور المضطرد في الأوضاع المعيشية للمواطنين، واحتواء الأزمة الاقتصادية، بالاستناد على البرنامج الإسعافي والسياسات البديلة لقوى الحرية والتغيير، وتوصيات المؤتمر الاقتصادي، ومزيد من الالتفات إلى تأهيل الموسسات، وحشد الموارد، والسيطرة على المعادن لتقوية الجنيه، وبناء احتياطي من النقد الأجنبي، وتأهيل البنى التحتية لاستقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بتوازن وعلى قاعدة المنافع المتبادلة والندية، وتحقيق السلم والعدل الاجتماعي.وتجنيب البلاد مخاطر المحاور والتبعية والمتربصين بوحدتها واستقرارها وتماسك نسيجها الاجتماعي*.

جماهير شعبنا المناضل :
*إن إحياء ذكرى ٣ يونيو، يعني استكمال بنيان السلطة الانتقالية، بالإسراع في تكوين المجلس التشريعي والمفوضيات، واختيار الولاة، وتعزيز الوحدة وسط صفوف قوى الانتقال السلمي، وتعزيز وتقوية دور السلطات الانتقالية بالنقد والتقويم، وطرح البدائل التي تناسب تطلعات الشعب وبرنامج الانتقال وفق المهام والاختصاص، وبالانسجام بين شركاء الانتقال والسلطات الانتقالية.وتأكيد قوى الحرية والتغيير، قدرتها على تقديم المثال والنموذج الذي يحتذى، في المبادرة، بكفاة وفعالية، وبإحكام صلتها بالسلطة الانتقالية، في كافة مستوياتها، وتعزيز علاقتها بالشعب وبما يجعل من حضورها في ساحة الفعل والعطاء واقعاً يستحيل تخطيه*.

*ان المنعطف الذي تمر به البلاد، ومسيرة الانتقال، يقتضي دعم نهج التوافق الوطني، واحترام المؤسسية، وقواعد العمل المشترك، وتغليب المصلحة الوطنية، وتطوير ودعم المشروع الوطني، وقطع الطريق على قوى الردة والإعاقة والتفرد*.
ومن هذه المنطلقات، ومن الحرص المبدئي على وحدة قوى الانتقال، فإن كل أطرافها مدعوون للمشاركة في الاعداد والعمل على انجاح التظاهرة الحضارية السلمية في مواكب تخليد الذكرى، وبما يليق بجلالها، وفاءً للشهداء، وإدانة للقتلة ودعوة صريحة لبسط العدالة الانتقالية، دعما لاستقرار الفترة الانتقالية وتحقيق أهدافها، وعلى السلطات كفالة حق التعبير السلمي وحمايته.

*المجد والخلود للأكرم منا جميعا، شهداء النضال الوطني من أجل الديمقراطية والوحدة الوطنية، والعدالة والسلام*.

حزب البعث العربي الاشتراكي - الأصل
قيادة قطر السودان
٢ / ٦ / ٢٠٢١





الاربعاء ٢١ شــوال ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٢ / حـزيران / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب حزب البعث العربي الاشتراكي ( الأصل ) - قيادة قطر السودان نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة