شبكة ذي قار
عـاجـل













لم تمر على العراق حكومات بعيدة عن اهتمامات شعبها ومشغولة باهتماماتها الخاصة في كوكبها الخاص كهذه الحكومات العميلة منذ الاحتلال وليومنا هذآ ومن بين ما قامت به تلك الحكومات :

تقليص دور الأسرة في تربية أبناءها، محاربة الناشطين والصحفيين ، تحجيم وتغير الشريعة الإسلامية في المدارس وأبدالها بالبدع الصفوية وفرضها بالقوة لكي تصبح واقع حال ، المطالبة بتعديل قانون الأحوال الشخصية حسب الطوائف لكي يواكب الصفوية الفارسية، تدمير الصناعة والمعامل العراقية، تهجير الكفاءات إلى خارج البلاد، تدمير الطاقة الكهربائية من أجل استيرادها من إيران، إدخال المخدرات إلى المدن وبأسعار زهيدة، تدمير البنى التحتية لأجل إعطاء الشركات الإيرانية الحق في الأعمار ، إشعال الفتنة الطائفية عبر ذيول إيران وعملاءها في العراق، بناء جيش طائفي هزيل ، الخمور، دعم السياسيين الفاسدين والسراق والدفاع عنهم ، الدعارة، العرى، الربا، السرقات ، الفساد الإداري والمالي والسياسي والأخلاقي، السلاح المنفلت .. إلخ، هذه هي أهم العناوين لاهتمامات الحكام التي شكلت موضوعات التعديلات القانونية والسياسات المرفوضة شرعا وقانونا، يُضاف إليها مطالبات بعض ذيول إيران لإعطاء حقوق ليست من حقها وتفضيل منتجاتها الزراعية والصناعية على المنتجات الوطنية، إضافة إلى إعطائهم الأولوية في أخذ المشاريع، ووضع المصارف الخاصة في خدمة إيران لتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.إلى آخر المطالبات البعيدة جداً عن هموم الناس ومشاكلهم الحقيقية.

ان تصرفات الطبقة السياسية تكشف عن غربتهم التامة عن المجتمع وهمومه.بغداد أيها الحالمون في عهد حكوماتهم العميلة أصبحت نهاراتها ولياليها قطعة من الجحيم، فإن كان لديكم فائض مبادرات فالأولى بها هموم الناس ومشاكل كوكبهم.بغداد يا سكان كوكب العهر والفساد، كأغلب مناطق العراق تنزف دما وتئن ألما وتلاحق الفاسدين وتطارد السراق وقطاع الطرق، وتعاني من نقص الخدمات.مواطنها يبقى في انتظار الكهرباء الغالية المقطوعة، والبحث عن المياه المعدومة، ومن يحصل له طارئ في الليل تقابله مشكلة المواصلات، ومشكلة الطرق غير الآمنة.

هموم الناس في كوكب الشعب الذي حولتموه إلى مكان للتعاسة هي : الأمن، الغذاء، التعليم، الصحة، المواصلات، الكهرباء، الماء، التنمية، العزة، الكرامة، الأخلاق، والثقافة غير المنبتة عن وجدانهم.ولا يستطيع أحد أن ينكر أن مساهمة حكومات الاحتلال كانت مضاعفة هذه الهموم أضعافاً مضاعفة بوجودكم الذي يرفضه الشعب وما تظاهرات ٢٥ / أيار إلا للمطالبة بإسقاط الحكومة الفاسدة، شاهدتم بعينكم كيف أبناء شعبنا الغيارى تركوا مدنهم واهليهم وجاءوا إلى بغداد واستعدوا نفسيا للاستشهاد من أجل التخلص منكم أيها الأوغاد المارقين، فمعركة الحسم قد اقتربت وسيهزم الله الباطل وأهله، وسيشفي الله قلوب قوم مؤمنين.

إذا لم يتحرك الشعب ليسقط هذه الحكومة التي لم تظهر الاهتمام بشؤونه سيتمادى سكان كوكب الحكومة الفاسدة في خدمة اهتماماتهم على حساب هموم الشعب، خاصةً في ظل مباركة قادة فيلق القدس الإيراني والسفير الإيراني في العراق ( الحاكم الفعلي للعراق ) الحكومة التي قدمت المصالح الإيرانية على المصالح العراقية كيف للمواطن الغيور أن يسكت عنها !!!!




الاثنين ١٩ شــوال ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٣١ / أيــار / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب زهراء الموسوي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة