شبكة ذي قار
عـاجـل













أيها المناضلون ايها الأحرار أيها الصامدون بوجه القمع والإنتهاكات والممارسات الاجرامية الدموية في فلسطين المحتلة , أيها الثابتون على مبادئكم وحقوقكم بإسترجاع الوطن العزيز ونضالكم وتضحياتكم من أجله ومن أجل عزته وكرامته وكرامة أبنائه

إن غاية الصهيونية أن يكون لها في قلب الوطن العربي دولة , دولة يجبر العرب على الإعتراف بها وتعيش بين ظهرانيهم في سلام ووئام.والحلم الذي بدأ مع انطلاقة الشر اعقاب المؤتمر الصهيوني الأول عام ١٨٩٩ وعاش الصهيونيون في نشوته حتى فرضوا الإنتداب البريطاني على فلسطين ليتسع المجال أمامهم .. لكي يندفعوا إلى ارض العرب يقتلون ويسطون ويشرعون , , ولما أصبح الطريق طريق معبد أمام الكيان الصهيوني كدولة مرتقبة قدمت بريطانيا الدولة الصانعة للكيان الصهيوني مذكرة إلى الأمم المتحده في يوليو عام ١٩٤٧ لإجتياح أرض فلسطين وإعلان الحرب على العرب والقيام بأعمال إرهابية ضدهم بعد أن منت الصهيونية بالقتل والاغتيال والتدمير وبعد أن سارت خلف الراية البريطانية .. ورغم المأساة والتدمير الذي لحق بالشعب الفلسطيني وبدولته فلسطين المغتصبة ورغم التشريد والتهجيرد القسري والتصفيات والقتل الجماعي التي مارسته القوى الصهيونية ومن تآزر معها من دول كبرى ودول إقليمية متآمرة راح الكثير من الساسة العرب وممثلي المصالح والمنافع الشخصية المتبرقيعين بالوشاح الوطني اللذين عرفوا بمواقفهم المتذبذبة مقبلي الأيادي والمشجعين على الإعتراف والتطبيع يسيرون وراء راية المجوسية مثلما سار الكيان الصهيوني وراء الراية البريطانية يوم النكبة الكبرى بل وقبلها ولازالت .. وبالرغم من أن الشعب الفلسطيني قدم الكثير من التضحيات ولازال وأسترخص دمائه في سبيل عزة وطنه وكرامته إستلقت بعض الفصائل التي إدعت الوطنية , الوطنية المزيفة إستلقت على سرير الكيان الصهيوني والنظام المجوسي لتثبت مرة أخرى ولائها إلى تلك الأنظمة الدموية التي نحرت فلسطين وشعبها من الوريد إلى الوريد بدل من تثبت لشعبها موقفها الثابت والصامد والمتآزر مع قواه القومية الوطنية .. وما يحز بالقلب أن تصريحات بعض القادة في غزة البطلة الذي وقف شعبها موقفا مشرفا دفاعا عن كرامتها وقيمها والوطن العزيز ومقاومة الإحتلال الصهيوني بكل السبل مضحية بدمالئها ودماء أبنائها , وقفت البعض من قادة حماس يتبجحون بقاسم سليماني ويصفونه بانه شهيد القدس , وحاشى للقدس ان يكون سليماني شهيدها.بدل من أن تتفاخر تلك القوى المتبجحه بمن له اليد الكرى على تصفية الاحرار تتفاخر بأبناء غزة البطلة وصمودهم وتضحياتهم وثباتهم وعزمهم وإستبسالهم والدفاع عن وطنهم.

وكما نود أن نشير إلى أن مثل تلك التصريحات التي تفتقر الى العقلانية بحاجه إلى مراجعة المواقف لكونها تتنافى مع الجهد المقاوم وتتنكر للتضحيات التي ضحى بها ولازال شعبنا في غزة وفي الأرض المحتلة التي تفتخر بها الأجيال ومواقفها البطولية.وكما نستنكر لمثل تلك التصريحات التي لاتتناسب مع مواقف الشعوب العربية المناضلة والتي وقفت ليست مناصرة فحسب وإنما وقفت قلبا وقالبا مع نضال شعبنا ومقاومته الباسلة في فلسطين المحتلة وقدمت الكثير من التضحيات الجسيمة والكبيرة ولازالت مقابرهم تشهد بتلك التضحيات في جنين وعلى أرض فلسطين الحبيبة سقطوا دفاعا عنها وعن قيمها ؟؟؟ .. لذا نود ان نذكر بعض الأخوة من قادة حماس بان شهداء الأقصى هم الشهداء من أبناء فلسطين الحبيبة واللذين قاتلوا في سبيلها وفي سبيل عزتها وكرامتها وليس ناحروا أبناء الأمة مثل قاسم سليماني الملطخه أياديه بدماء الأبرياء في اليمن وفي سوريا وفي العراق المحتل وفي لبنان وعلى قادة حماس ان يعيدوا النظر بتلك التصريحات الموجعه والتي لاتتناسب مع المرحلة التي تمر بها الأمة العربية وقضيتها المركزية والتي تعتبر تلك التصريحات المقصودة ايضا خنجرا بخاصرة الأمة وشعوبها .. 

اللهم اشهد اني قد بلغت





السبت ٣ شــوال ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٥ / أيــار / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب غياث الشبيبي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة