شبكة ذي قار
عـاجـل













فئات خليطة مرتشية منزوعة الوطنية حاقدة متلونة قامت ولازالت تقوم على الإحتيال وإقتناص الفرص والصفقات المشبوهة والسمسرة والتهريب والرشاوى دون تطلعات مستقبلية , عاشت بطرق غير مشروعة ودون كفائات تتناقض مواقفها كما إجتمعت بها ظواهر عديدة وغريبة ليس لها ماتقدمه للمجتمع ولايمكن أن تكون يوما ما عاملا إيجابيا في مرحلة من المراحل , عرفت بسعيها لتحقيق منافعها الشخصية تطرح نفسها كبديل رغم ماضيها الرديء وعلاقاتها المشبوهة ناهيك عن أنها تفتقر إلى الممارسة والخبرة العملية غير مؤهلة على تحمل المسؤولية لخدمة المجتمع أو تنظيمه.ومثل تلك الظواهر الشبيهة بالفئات أو العناصر الإنتهازية متغيرة الأهداف تتقلب أشبه بالمناخ الملوث تلهث وراء المصالح الأ نانية بسبب تكوينتها التي تتختلف عن غيرها لردائة معادنها ومواقفها المتأرجحة سرعان ماتتخلى عنها حسب تغيير الضروف لتصوغ لها مذهبا حسب الحاجة وفي اليوم الآخر تتخلى عنه أما نشأتها الفاشلة غير واضحة أو معروفة , فهناك من ترعرع منهم بأحضان الماسونية , وفصيل آخر منها رقد على وسادة وبساط المجوسية وتلهف للجري وراء مصالحها.أما القسم الآخر فقد عاش على حتاحيت أمريكا ولبنها ونشأ بمهدها ليصبح أحد مطيعيها وخدامها .. ناهيك عن أحد فصائلها الذي حمل السلاح بوجه الوطن مستهدفة سيادته وكبريائه وكيانه وأمنه وحياة ومستقبل أبنائه , ومايجمع تلك الفصل ليس إنتمائها لطبقة أو مهنة بل السعي لتحقيق المنافع وتمرير النوايا لتشابه تركيبتها الأخلاقية ألتي قادتها إلى منحدرات عديدة مستخدمة جميع الأساليب بسلوكية مشابهة لمعادنها الرديئة التي لايحمد أحدهم عليه

بالتأكيد أن القوى المعادية المتمثلة بالمحور الشيطاني الثلاثي أولهم الكيان الصهيوني والنظام المجوسي شرقي الوطن وممارساته الخبيثه والإدارة الأمريكية وأهدافها ومطامعها وإنتهاكاتها تبحث دائما عن تلك الفئات لتكون حاضنة لها لإستغلال عمالتها ومواقفها الخيانية وإستعدادها بتجنيدها لنحر الوطن , أما البدائيون اللذين لايعرفون سوى التآمر وممارسة الإجرام والطرق الغير مشروعة التي إنضمت إلى أرهاط المجوسية تختلف بنوعياتها وألوانها بعيدة عن الإلمام , فئات متخبطة لاهثة وراء المصالح تتبنى مذاهب عديدة متملقه لأعداء الأمة وللمجوسية الحاقدة يعرضون خدماتهم لتحقيق مآربهم ومصالحهم لايتمتعون بأية قدرة أو ميزة لكونهم فئات مسعورة نشطت مابين العصابات والأشقياء واللصوص متسكعين بحانات الخارجين عن القانون لضعف أخلاقياتهم دون مؤهلات ودون مايتسمونه به من ثقافة وإدراك فئات أشبة بالقطيع متخبطة متملقة خائنة إن حضرت لاتعد , وان غابت لاتذكر

لقد عرفت تلك المجاميع ومثلما متعارف عليه في بلادنا بأن هذه الفئات ألتي تسمى بالفئات المشبوهة فئات غير مرغوب بها تنشط وتحترف من خلال الأساليب المعوجة التي تستنكرها الجماهير والرأي العام , الأساليب الخارجة عن الشرعية والضوابط القانونية والإجتماعية , كما أنها مستعدة بأن تتحالف مع الشياطين في سبيل منافعها , وما يثبت ذلك هو نشاطها العدائي المستمر ضد الوطن وإنضمامها إلى الخندق المعادي والمساهمة بتمزيق البلاد مثلما أكد ذلك بعام الغزو والإحتلال عام ٢٠٠٣ حيث لعبت تلك الفصائل بل الفئات دورا خيانيا وعميلا وخبيثا لتحطيم الوطن وهدر إمكانياته , ناهيك عن أنها ساهمت وقدمت كل الدعم بلوسيع النفوذ المجوسي المعروف بدمويته على الساحة العراقية بتكريس جميع خدماتها لإبقاء هذا النفوذ فوق أرض الوطن لمحو هويته العربية وتصعيد أزماته وتعميق جروحه






الجمعة ٢٥ رمضــان ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٧ / أيــار / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب غياث الشبيبي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة