شبكة ذي قار
عـاجـل













امريكا المجرمة باحتلالها العراق خارج الشرعية الدولية بادعاءات واكاذيب باطلة جاءت بكل شذاذ الآفاق من مجرمين ومزورين وعملاء وسلمتهم إدارة البلاد بما يسمى العملية السياسية التي رسمت خطوطها وتفاصيلها دوائر الاستخبارات الأمريكية والصهيونية فأوجدت المحاصصة الطائفية التي حركت كل مكامن الحقد لدى احزاب الإسلام السياسي وانعكست على تعامل هذه الاحزاب مع أبناء الشعب قتلا وترويعا واختطافا وتغييبا وعندما هربت القوات الأمريكية من العراق نتيجة الضربات الموجعة للمقاومة العراقية البطلة في ٣١ كانون أول عام ٢٠١١ سلمت العراق إلى إيران من خلال الاحزاب الموالية لها التي استولت على كل مقدرات الوطن والمواطن من ارصفة موانيء ومنافذ حدودية وعمولات كبيرة من جميع العقود التي تبرمها الوزارات من خلال المكاتب الاقتصادية للاحزاب والكتل السياسية كل ذلك يجري تحت تهديد السلاح المنفلت لهذه المليشيات التي تعمل علنا على زعزعة امن وراحة الناس وما الاستعراضات العسكرية في شوارع بغداد الا احدى وسائل التهديد المباشر للامن المجتمعي وحكومة الكاظمي متفرجة ان لم تكن هي من وجه هذه التشكيلات العسكرية غير الشرعية بالقيام بهكذا ممارسات مرفوضة لتعميق عملية إرهاب الناس.

ان جرائم القتل والاختطاف التي تعرض ويتعرض لها كل من يرفع صوت الرافض للهيمنة الايرانية على مقدرات العراق هذه الجرائم التي كانت احدى وسائل المليشيات الايرانية في محاربة انتفاضة تشرين في بغداد وبقية المحافظات والتي تعهد الكاظمي بالكشف عن القتلة والمجرمين الا انها كانت مجرد وعود لتمرير استمراره في رئاسة الحكومة ولم يعلن لحد اليوم عن أسماء اي من قتلة المتظاهرين.

ان تحديد العاشر من تشرين الأول المقبل موعدا نهائيا للانتخابات المبكرة والسعي لإعطاء صبغة ديمقراطية لها من خلال عشرات الواجهات الجديدة لنفس الأحزاب الإسلامية التي أوصلت البلد إلى الخراب وغياب مفهوم الدولة انما هو طريق جديد ومخادعة مكشوفة للإمساك بمقاعد البرلمان من خلال هذه الواجهات الجديدة لان الأسماء القديمة لا رصيد لها لدى المواطنين فقامت هذه الاحزاب بتأسيس دكاكين جديدة بأسماء براقة لكسب المواطنين البسطاء فأين انتخابات نزيهة تجرى في ظل السلاح المنفلت للمليشيات التي هي اذرع للاحزاب الحاكمة محسومة الولاء لإيران وولاية الفقيه من خلال الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس.

ان مسؤولية المواطن والقوى الوطنية الرافضة للعملية السياسية اليوم هي فضح كل جرائم المليشيات وولاءها وتاريخها من خلال استثمار كل مناسبة لتوعية الناس البسطاء بمخاطر التغلغل الإيراني العنصري ومحاولة احزاب السلطة ان يكون العراق ساحة خلفية لإيران لتصفية حساباتها مع هذا الطرف أو ذاك على حساب امن وسلامة العراقيين.

ان المساهمة الفاعلة في تعرية هذه المليشيات سيساهم في تقليص نفوذها وتأثيرها على المواطنين البسطاء ولابد من العمل الجماهيري المنظم قدر المستطاع في تحجيم دور هذه الاحزاب واذرعها المسلحة فالكل يتحملون المسؤولية في الدفاع عن العراق ضد الاحتلال الايراني وأعوانه.





الجمعة ١٨ رمضــان ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٣٠ / نيســان / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب احمد المحمود نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة