شبكة ذي قار
عـاجـل













بسم الله الرحمن الرحيم
( مِنَ المُؤمِنينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَليهِ فَمِنْهُم مَن قَضَى نَحبَهُ ومِنْهُم مَن يَنتَظِر ومَا بَدَّلوا تَبدِيلا )
صدق الله العظيم
    
 
    
الرفيق سعد الفيصل في ذمة الله

بقلوبٍ مؤمنة بقضاءِ الله وقدره، وبمزيدٍ من الرِّضا والقبول بمشيئته وحكمته سبحانه، تنعى قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي بطلاً مناضلاً وثائراً كبيراً من مفجري ثورة ١٧ تموز المجيدة الرفيق المناضل سعد عبدالمجيد الفيصل الذي وافته المنية إثر مرض عضالٍ ألمَّ به.ورغم ما كان لقضية العراق المحتل من أوجاع رمت بثقلها على الرفيق الراحل فكان لها وقع بليغ على صحته، الا انه كمناضل صلب لم يشعر لحظة ما بالعجز أو الملل يسريان الى نفسه، وأسوةً برفاقه المناضلين فقد قطع الله الأسباب بين نفسه المُصَّفاة وبين الكلل والمَلل واليأس، فلم تزده الايام والصبر والنضال الا ثقة ويقيناً من ان نصر الله قادم، وأنَّ العراق سيعود نجماً للدنيا متلألئاً كما كان، بعد أنْ يمنَّ الله عليه بالتشافي والتعافي.

انتمى الرفيق سعد الفيصل إلى صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي منذ بداية ستينات القرن العشرين، ووضع كل طاقاته وإمكانياته في خدمة حزبه وشعبه ووطنه وأمته، متفانياً في أداء واجباته، في المجالات العسكرية والمدنية التي خدم فيها.حيث عمل، يرحمه الله تعالى، ضابطاً متميزاً بشجاعته واقدامه في صفوف جيش العراق الوطني الأصيل قبل العام ١٩٦٨.

كان الفقيد انساناً ومناضلاً، بارَّاً، عزيزاً، دمث الخُلُق، سمِحاً، محبوباً من المواطنين ومن رفاقه والعاملين معه في كل المجالات.
وكان ضمن الكوكبة المجاهدة التي نفذت ثورة السابع عشر من تموز العظيمة، فنال وسام الثورة من الدرجة الأولى.

كما عمل بعد ذلك في السلك الدبلوماسي، ومثل العراق سفيراً في دولة الامارات العربية المتحدة، وفي الاتحاد السوفيتي السابق، وتبوأ منصب وكيل وزارة الخارجية العراقية.
وتدرج في مواقعه الحزبية قبل الاحتلال الامريكي الغاشم حتى تبوأ موقع عضوية قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي.

وفي أعقاب الاحتلال الأميركي للعراق، أسر الرفيق سعد الفيصل ثم اطلق سراحه بعد ما يقارب ٣ سنين قضاها في سجون المحتل الغاشم.وبقي رفيقنا المناضل وفياً لمبادئه، حريصاً على سلامة حزبه، وكان موقفه صلباً في كل مراحل النضال الصعبة وحتى الرمق الاخير.

نقول للفقيد الراحل، انَّ لكم أيُّها الرفيق العزيز في قلوب رفاقك مكانة عميقة، ولكم بالغيب منَّا دعاء بالرحمة والغفران، وأنْ يُلبسكم الله ثوب النجاة ويرزقكم سعادة الآخرة.
تغمد الله الفقيد الكبير بواسع رحمته، وألهم أهله ورفاقه جميل الصبر وعميق الإيمان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

قيادة قطر العراق
١٥ / ٤ / ٢٠٢١






الجمعة ٤ رمضــان ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٦ / نيســان / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة