شبكة ذي قار
عـاجـل













تحل علينا الذكرى الثامنة عشر للجريمه البشعه التي ارتكبتها دولتا الجريمه والقتل امريكا وبريطانيا ودول اخرى تحالفت معهما .. من اجل غزو العراق واحتلاله .. وارتكاب حماقه خارج الاعراف القانونيه وتجاوز فض لكل قرارات مجلس الامن الذي رفض مبدا الموافقه على شن العدوان .. تحت ذريعة كاذبه هي امتلاك العراق لاسلحة دمار شامل .. وتعاونه مع منظمه ارهابيه هي القاعدة والكذبتان ثبت فضحهما ليس للانهما لاوجود لهما بالاصل هم من ثبت لديهم هذا .. ولكن غيرا نهجمها.ومبرراتهما بكذبة اخرى وبصلافه هي نشر الديمقراطيه !!!!وتأكد لاحقا كيف هي هذه الديمقراطيه التي جلبوها؟؟؟

نقول ان تلك الدولتين الغازيتين ومن معهما من الدول عندما قررتا الغزو .. قد هيأوا له امكانيات ضخمه من مختلف انواع الا سلحة الفتاكه والمحرمه دوليا وباعداد هائلة من الجنود والمعدات العسكريه من حاملات الطائرات والدروع.والصواريخ بعيده ومتوسطه المدى .. وكذلك طائرات قاصفه من التي تحمل صواريخ خاصه بمقذوفات فسفوريه ومنضبه باليورانيوم .. وكل هذا كان بمشاركه فعاله من القواعد العسكريه المتواجده في بعض اقطار الخليج العربي .. ونضيف هنا ما قدمته ايران الشر من تسهيل لمرور طائرات العدوان من استخدام مجالها الجوي !!
امام هذه القوة الفتاكه .. وقف الجيش العراقي الباسل بامكانياته المتوفره وبايمان بقضية شعبه سدا منعيا واستطاع ان يؤخر ويعرقل هدف الغزو لاسابيع .. لكن في نهاية المطاف استطاعت القوات الغازيه من اختراق الخطوط الدفاعيه بعد معارك باسله قدمت ضحايا شهداء سقطوا وهم يدافعون عن ترابهم المقدس ..

ودخل الغزاة بغداد العزيزه بعد ان اسقطوا عليها ألاف الاطنان من المتفجرات صواريخ وقنابل من مختلف الاوزان ادت الى تدمير البنى التحتيه.من وسائل الاستخدامات المدنيه حيث دمرت محطات توليد الكهرباء وتنقيه المياه .. وضربت المشافي بقسوة وعطلت اغلب عملها كما انها ازهقت ارواح مئات الالاف من ارواح العراقيين البريئه .. وهجرت الملايين من مدنها .. خوفا من القتل المتعمد بذلك القصف الهمجي ..

وبعد دخول الغزاة اطلقت القوات المحتله العنان للرعاع من جواسيسهم المدربين لعمليات السلب والنهب لمؤسسات الدوله ولم تسلم دائره حكوميه من تلحرق المتعمد والنهب ..

ولم يكتفي الغزاة اذ عمدوا الى اصدار قرارات وقوانيين قذره ومخالفه لكل قوانيين الامم المتحده من حيث كونها قوات محتله لايجوز اصدار مثل هذه القوانيين حيث حلت الجيش والاجهزه الامنيه بمختلف مسمياتها واصدرت قانون ( الاجتثاث ) السييء الذي حرم ملايين العراقيين من مصدر رزقهم ..

كل ذلك وعلى الرغم من عدم شرعيته .. فان الشعب العراقي لم يستكين للغزاة حيث انطلقت مقاومه شرسه لهم انزلت فيهم خسائر كبيره بالارواح والمعدات وحولت ايامهم جحيم .. قادها البعثيون والشرفاء من العراقيين اثمرت نتائجها الى انسحاب قوات الاحتلال بعد عدة سنوات .. لما تكبدته من خسائر بشريه .. لكن مع الاسف حل محل هذا الاستعمار محتل جديد هو المحتل الايراني الفارسي وبتنسيق مع الامريكان .. وايضا جوبه هذا الاحتلال بالرفض الشعبي الواسع .. ومازال يقاومه بالانتفاضه التشرينيه الباسله التي ما زالت مستمره حتى تحرير بلدنا واسقاط كل ما أتى به الاحتلالين الامريكي والايراني بعون من الله وهمة الشباب الثائر.وكل الشرفاء من شعبنا اللذين رفضوا وقاوموا كل اشكال الغزو والاحتلال ..
والنصر من عند الله ..





السبت ٢٠ شعبــان ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٣ / نيســان / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب سعد عبد الحميد نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة