شبكة ذي قار
عـاجـل













ان الانضباط الحزبي هو اهم المرتكزات التنظيمة التي يؤمن ويضمن سلامة العملية التنظيمة للحزب لان الانضباط هو الضمانة والكفيل بمنح القيادة الفرصة والحرية الكاملة بتنفيذ برنامجها السياسي واصدار قراراتها واوامرها وأتخاذ مواقف معينه .. كل ذلك ينحصر ويعتمد على موضوع الانضباط الحزبي الذي يعني الالتزام الطوعي الكامل والاستجابة الواعية للتنظيم بتنفيذ كل مايصدر من القيادة العليا من قرارات وفعاليات واوامر فهو الاستجابة ورد الفعل لممارسات نضالية لقيادة الحزب من قبل التنظيم وهذا مايجعل عمل الحزب يسير بهدوء مسيرة منتظمة تضمن نجاح برامجه السياسية مما تؤدي الى تطور التنظيم حجما وصدى على الساحه السياسية للرقعة الجغرافية التي يعمل بها الحزب كقطر او محافظة .. وبدون هذا الانضباط سيتعرض الحزب الى انكسارات وفشل وتخبط يودي بالنهاية الى تفكك وتشضي التنظيم وتبعثره وتعم الاجتهادات الفردية بدل التخطيط والعمل المنظم والمبرمج وتعم الفوضى بدل المركزية ووحدة التوجيه لهذا فان سر نجاح اي حركة سياسية يعتمد على درجة انضباط التنظيم الحزبي واحترامه للقيادات والتسلسل الحزبي.بالمقابل فان النظام الداخلي ودستور الحزب والديمقراطية المركزية وفرت للعضو الحزبي مساحة واسعة من الحرية للمشاركة في رسم الحياة الداخلية للحزب وانتقاد الاخطاء والمواقف وفق مايعتقد والأولى مناقشة القيادة على قراراتها كل ذلك ضمنتة المادة ١٤من النظام الداخلي والمواد من ( ٣حتى ٧ ) والتي تحدد بان العلاقة داخل الحزب علاقة مبدئية مبنية على الاحترام والمحبة والتفاعل الايجابي بين الرفاق مع قيادات الحزب في كل المستويات وان الطاعه طوعية واعية وليست فرض ووصايا وللعضو حرية اختيار القيادات عبر الانتخاب الحر في مؤتمرات الحزب واحترام راي الاقلية وعدم محاربتها او التضييق عليها بسبب مواقفها .. كما على الاقلية الخضوع لرأي الاغلبية وخضوع القيادات الدنيا للقيادات العليا ومحاسبة القيادات عن اخطائها عبر المؤتمرات الموسعه او الاجتماعات الاستثنائية لهذا الغرض ..

وقد اقسم الرفيق الحزبي على الالتزام بمفردات النظام الداخلي وهو من اختار قياداته فاصبح من الواجب الاخلاقي منحها الشرعية وحرية التصرف بما تراه صحيح ويخدم مصلحة الحزب في كل مرحلة يمر بها التنظيم فعلية الالتزام بقراراتها ولهذا ناسف كل الاسف حين تظهر مجموعه من المناضلين ولهم تاريخ مشرق ومشرف بالخروج عن جادة الشرعية والصواب ودستورية العلاقة بينها وبين القيادة فهذا يعني انها فقدت تاريخها النضالي واعطت انطباع عنها بانها مجموعة شاذه ومنحرفة لاتصلح لان تقود مسيرة الحزب وخاصة اغلبهم من مسيرته النضالية قد تجاوزت الخمسين عام وليس من المعقول ان تصدر من مثل هذا الرهط المناضل الخير هكذا تصرفات لا تعكس مكانتهم ولاتعطي لقدرهم قدر.فليتذكر كل من شطحت اقدامه لتخرج عن المسار الصحيح ماذا كان يتوقع ان يصل هذا المناضل في الحزب حين انتمى وهو صبي في المتوسطة والثانوية .. فهل توقع ان يصبح قطرية او مكتب ام انتمينا عشقا لمبادىء ورجولة وشجاعة قيادة جذبتنا اليها قيمها وحبها للعراق والامة العربية ونضالها من اجل تحرير فلسطين ..

هل تذكر المناضلون رفاقهم في الداخل كيف يقضون ايامهم وعوائلهم امام القتل والاغتيال والتشريد والضائقة الاقتصادية والمطاردة من قبل المليشيات واجهزة الحكومة هل فكر كيف استطاعوا ان يعيدوا الحياة للحزب بعد ان اصبح هشيم نتيجة عنف الصدمة التي خلقتها احتلال بغداد وهروب اغلب المتبجحين والمتبحبحين في ذلك الوقت مذعورين فاقدين توازنهم ومنصب تفكيرهم كيف الخلاص والنجاة .. ناسين واجبهم المقدس هو الصمود والثبات من اجل التصدي للمحتل الامريكي واعادة بناء الحزب ، بينما اعتبر الغالبية منهم بان مرحلة نضال البعث قد انتهت وستسلم للامر الواقع ولم يبحث إلا على ضمان حياته وعائلته .. واليوم بعد ان استقر في الخارج اصبح يقرر مصير الحزب ومستقبله وهو بعيد كل البعد عن ساحة النضال الحقيقية نذكر بكل فخر صمود الرفيقة المناضلة هدى عماش بثباتها في ساحة المعركة وزوجها المناضل ابو سيف وقبعوا الاثنين في زنزانات الاحتلال ولم ينحنوا للمحتل ولم يساوموا على المبادىء .. نعم هناك رفاق وشخصيات يتحتم عليها الخروج لانها مستهدفة من قبل المحتل وذيول ايران وحين نتحدث عن الهاربين لجبنهم حاشا للمناضلين المعروفة ظروف خروجهم فلا يمسهم الكلام ..

علينا ان نتذكر بان التاريخ لايرحم فمن يسبب موت مسيرة الحزب بتصرفاته فلن يحصد غير لعنة المناضلين لانك مها تختلف مع رفاقك فانت قلب في جسد البعث وهناك مصلحة عامة يجب تذكرها والامتثال للغة العقل على العواطف.المواقع الحزبيه كلها تكليف ولاشرف فيها الا حين تنال عضوية الحزب وجميعكم اعضاء اما غير ذلك فهو زائل لاضمانه فية كم عضو قطرية فشل في مؤتمر انتخابي وهبط الى مستوى عضو قاعده لكنة لم يفقد شرف العضوية ولاتاريخة ، فمن يتصور انة قيمته بالموقع الحزبي فهو ناقص جاه ولايحمل صفة المناضل .. لان المناضل اعلى شرف وقيمة من الموقع الحزبي .. تذكروا ( ١٨ ) عام رفاقكم بين الحديد والنار ولم ينحنوا ولم يستسلموا ولم تكسر سارية علم العراق والبعث وهذا خير ما نقوله لاعز الناس على قلوبنا رفاق الدرب والعقيدة اتركوا السجالات واجعلوها خلف ظهوركم لانكم ارفع منها وفقكم الله لخدمة الحزب والامة.






السبت ٨ رجــب ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٠ / شبــاط / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب يزن اصيل نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة