شبكة ذي قار
عـاجـل













بتعبير آخر لم تعد نوايا السلطة وأساليبها مخفية بعد إنكشاف حقيقتها وحقيقة فساد عناصرها أللقيطة وإنضمامها إلى الحلف المجوسي الفارسي الصهيوني وتحالفها مع الميليشيات الدامية لتمرير أهدافها وتباهي السلطة بتلك التحالف وخصوصا مع نظام طهران والدفاع عنه ومنحه شرعية النفوذ في الوطن وإحتلاله مع كثير من الصلاحيات داخل الوطن , منها العسكرية والمخابراتية وإتخاذ القرار دون مراجعة دوائر السلطة المختصة والدفاع عنه بدل من الدفاع عن الوطن وسيادته التي إستباحتها القوى المتنفذة بعد أن تنازلت سلطة الإحتلال عن حق السيادة الوطنية وحاربت شرعية أبناء الوطن بالوقوف ضد تلك القوى المتنفذة المتمثلة بالنظام المجوسي الذي كان ولازال مسؤولا عن إزهاق الكثير من الأرواح البشرية ومسؤولا عن جريان أنهار من الدماع على الساحة العراقية التي تعرض لها شعبنا في الوطن.ناهيك أنه مسؤولا مباشرا وميليشياته بتشريد الآلاف من المواطنين وخصوصا المناطق الغربية التي تعرضت ولازلت تتعرض بسبب إستباحة عناصر النظام المجوسي الصفوي وعناصرهم في جرف الصخر وغيرها من المناطق التي أصبحت محضورة حتى على السلطة ومن يمثلها مثلما حدث قبل أيام بمنع أحد مسؤولين الزمرة الخائنة من دخول تلك المناطق لكونها محضورة وتخضع الى سيطرة النفوذ الصفوي المجوسي بحراسة ميليشياوية مجرمة وسفاحة ودموية على أرض الوطن والذي يعتبر إنتهاكا صارخا للسيادة العراقية وللأعراف الدولية

إفرازات الإحتلال والقرارات الفاشية
لايخفى على أحد أن شعبنا لم يتعرض إلى الغزو والإحتلال وما تبعه من إنعاكاسات وإفرازات وتدمير بنيته التحتية وإيقاف عجلة نهوضه وتقدمه فحسب , وإنما تعرض إلى هجمات إضافية اخرى قاسية إستهدفت كيانه؟ , هجمات عديدة ومتنوعة ولازال يتعرض إلى الأسوء منها , ولم تكن الدولة وسيادتها وشعبها وإقتصادها ونهضتها وتقدمها هي المقصودة فقط , وإنما تاريخ وحضارة وقيم تلك الدولة وإصوليتها ووطنيتها التي كانت القوة الوحيدة المتصدية لمآرب وأهداف القوى المعادية سواء كانت صهيونية أو مجوسية فاشية أو غيرها من قوى عربية معادية متخاذلة , بحثت مع الأعداء طريق خلاص من تلك الدولة الوفية لأمتها وقضاياها العادلة التي وقفت شامخه منذ ثورة عام ١٩٦٨ المباركة ومن قياددتها الوطنية التي كانت الخندق الصامد بوجه المطامع التي إستهدفت الأمة وحتى تاريخ غزو وإحتلال الوطن , إضافة إلى الموقف المشرف لأبناء الوطن إتجاه قيادتهم وحزبهم وغمرهم بالحب والإحترام والمواقف المتضامنة والإستعداد بالدفاع عن الوطن والتضحية في سبيله وعزته وكرامته والإستعداد الدائم للنضال بعد أن كانت القيادة الوطنية جياشة بحب شعبها والوطن العزيز .. وعلى أثر ذلك فقد صعدت السلطة بعد الغزو والإحتلال والقوى المعادية من إنتهاكاتها وحقدها إتجاه الوطن وأبنائه من خلال الهجمات المتعاقبة التي نالتهم جميعا وتعرضوا على أثرها إلى أسوء الإجرائات التي تتنافى مع القيم والقانون ونصوصه .. مذكرين القاريء الكريم بقرارات عميل الصهيونية وفاشيها بريمر ومنها حل القوات المسلحة العراقية البطلة ودوائرها.بمن فيها مديرية الأركان العراقية الشهيرة التي أخرجت الكثير من القادة العرب.ناهيك عن القرار الفاشي بإجتثاث البعث إرضاءا للصهيونية ومن تعامل معها والنظام المجوسي الفارسي الذي شن حملات الإبادة ضد القوى المناضلة بعدها ودعى إلى تصفية الكادر العراقي بمن فيهم الباحثين والأكاديميين والدكاترة وغيرهم مساهمة من الكيان الصهيوني ومعاونية وبعض القوى العربية وعملائها التي ضمرت للوطن حقدا وكراهية وقدمت الكثير من التسهيلات لإحتلال الوطن وهيأت أراضيها ؟؟؟ لإستخدامها لنحر العراق وقيادته وشعبه الذي وقف يوما مدافعا عن البوابة الشرقية مضحيا بالغالي والرخيص في سبيل الأمة وعزتها من الأعداء وأطماعهم ومآربهم

السكوت على الواقع الرديء
بصراحة كثيرا مايقف أبناء الوطن ليس تأملا من توضيح لما يحدث من قبل عناصر السلطة التي تعمل تحت أمرة النظام المجوسي الإيراني أو مستغربة من سلكوية تلك الفصائل الرذيلة والساقطة , وإنما بتأمل لتضع السلطة حدا لتلك التهورات والمسلكية الفاسدة بعد أن جاوز البعض مداه وأمعن بإذلال وتمييع الشخصية العراقية وإستباحة قيمها , والسؤال الذي يطرحه أبناء الوطن ولازال حتى على الملأ ؟ هل من المعقول أن يستمر الصمت على تلك الأساليب والمسلكية الفاسدة التي ينتهكها حتى رجال الدين المعممين وخصوصا من خدعت شعبنا منابرهم بأحاديث الدين وتوصياته وبعد أن تبين أن تلك المنابر ماهي إلا وسيلة للدجل من ورائها التستر على النزوات ومحاولة شريرة لإخماد الجهد الداعي ألى الحفاظ على رفعة القيم والتمسك بما تمليه التقاليد العربية على كل من ترعرع عليها وعلى المفاهيم العربية الأصيلة والنصوص الأخلاقية مهما كلف الأمر.وتجربة بل أو ممارسة تلك المنابر التي تحاول إستباحة جوهر القيم لاتدل على أنها تمثل الدين وأصوله وتعاليمه وإنما دلالة على أنها تمثل الفساد برمته الفساد الأخلاقي والإنحدار إلى الحضيض , إضافة إلى الدور الذي لعبته تلك المنابر ولازالت بتحليل السرقة والنهب وسلب خيرات الوطن بطرق غير شرعية حيث شرعت تلك المنابر إلى شرعنة الأعمال المنافية لعادات وتقاليد المجتمع العراقي بتعرضه إلى ضغوط غير أخلاقية وإلى أساليب همجية ووحشية من قبل الكثير من الرموز اللقيطة المدعومة من قبل أجهزة النظام المجوسي الجاثم على قلب الوطن وإلى أساليب مخالفة لطبيعة تربية مجتمعنا ونشأته

ألنهج المغلوط للمنابر الدينية وإنعكاساته على تربية المجتمع العراقي
من المعروف أن واجب المنابر الدينية هو محاربة الإتجاهات الفاسدة والوقوف بوجه أو ضد تبني أية ممارسة مجردة من العرف الأخلاقي وتحسيس المجتمع دينيا بتوصيات معتقداته وليس تسييسه , لتفويت الفرص على من يحاول ممارسة الإنحرافات الخاطئة داخل المجتمع الهادفة إلى تحطيم القيم وهدر الأخلاق , ولكن الجانب الخفي والقريب إلى الخطورة والذي إطلع عليه الكثير في ألآونة الأخيرة والذي يحتاج إلى تبيان وكشف حقيقة مايحصل أو يمارس بجوانبه الخطيرة التي تستهدف المجتمع ومخاطره وتبرز لنا مدى فساد تلك المنابر والأضرار ألتي ستلحق بالمسيرة التربوية

يدعوا كافة الأقلام الحرة العراقية والعربية مطالبة محكمة الجنايات الدولية أن تلعب دورها بمنع بإدانة النظام المجوسي بشرعنة وممارسة تلك الإنتهاكات بحق شعبنا في العراق وإستباحة هويته القيمة والأخلاقية وإنقاذه من تلك السلوكية والمنهجية الفاحشة التي يمارسها رجال الدين والمدعومين من إيران الصفوية المجوسية بفرض زواج المتعه كشرط للحصول على وظيفة بدوائر الدولة العراقية أو ألنظر بالطلبات ألتي ترسل للحصول على ألموافقة المعتمدة على تزكية المعممين والبت بها بعد إشفاء نزواتهم المتمثلة بالإنحطاط الاخلاقي.ومن هنا نطالب القوى الوطنية داخل الوطن المحتل والعشائر وحماية للنسيج العراقي وتكوينته بأن تعلن عن مواقفها الصريحة برفض تلك المنهجية ومعاناة مجتمعنا من إنتهاكاتها لمعالجة الأضرار الناجمة عن ذلك التي لحقت بالمواطن نتيجة ليس السياسة الخاطئة فقط وإنما إستباحة النظام المجوسي للوطن بممارسات وحشية التي يتعرض لها أبناؤنا وإنعكاساتها الخطيرة على مناهج التربية الإجتماعية لغرض الحفاظ على المخزون الأخلاقي وعدم التفريط به مهما كان .. وبدل من أن تلعب تلك المنابر وهويتها الدينية دورا مشرفا بسلوكية ومقاصد ملموسة حماية لعادات وتقاليد ومعتقدات وتأريخ المجتمع من أية مسلكية قد تكون ضارة أو من أية هجمة لاتتماشى مع أخلاقياته والوقوف بعزم ضد التشجيع على الممارسات المحرمة , راحت تدعوا تلك المنابر إلى التشجيع على ممارسة زواج المتعة المرفوض أخلاقيا ودينيا والتي لايبت بشرعيتها أي قانون على الإطلاق بعيدة عن نص التحليل الشرعي والقريبة إلى قمة الفساد ولايمكن ممارستها مهما كان , وإنما كسلوكية مجوسية صفوية صهيونية لإسقاط قيم العراقيين وهدر أخلاقياتهم ألتي إشتهروا بها منذ آلاف السنين وإختراقا لجميع المقاييس والأعراف الأخلاقية التي يعتز بها شعبنا لكونها جزء من تقاليده والتزاماته إتجاه اسره وعشائرة ويرفض تلك الممارسات رفضا قاطعا لتعارضها مع سلوكيته وتأريخه وإيمانه بتوصيات دينه الحنيف الدين الإسلامي وشريعته ومعتقداته التي تربى وترعرع عليها وبمهدها منذ ولادته كشعب ينحدر من إصول القبائل العربية التي نزحت من الجزيرة العربية إلى وادي الرافدين في الآلف السادسة قبل الميلاد ذات الأصول العريقة
الآلف السادسة قبل الميلاد هي فترة نزوح القبائل العربية من جزيرة العرب إلى الهلال الخصيب بشكل عام ومنطقة الفرات قبائل تحلت بعاداتها وتقاليدها وقيمها وإفتخرت بها.عرفها التأريخ المشرف ألتي إشتهرت بالعزة والكرامة والقيم والأخلاق والتمسك بها حتى يومنا هذ وأخيرا وليس آخر نحذر

من يضطلع بتلك الإنتهاكات والممارسات .. أن العراق وطنا وشعبا بلدا عربيا مسلما عرف بماضيه العريق وبأصالة مجتمعه بكافة طوائفهم وقومياتهم ومذاهبهم , لم يكن يوما ما مرتعا لمنهجية زواج المتعة أو مصدرا لها أو حاضنا أو ممارسا لها .. وإن مورست تلك البدعة الفاسدة من قبل مرويجيها
من رجال الدين أو من قبل بعض الساسة المنبوذين سيتحملون مستقبلا تبعاتها .. أما حسابها فسيكون عسيرا إن طال الزمن أو قصر






الخميس ٦ رجــب ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٨ / شبــاط / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب غياث الشبيبي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة