شبكة ذي قار
عـاجـل













شهدت الساحة الساحة العراقية العديد من الممارسات والإنتهاكات ولازالت , حيث يستمر إجرام السلطة القمعية دون توقف بالتعاون مع حفنة من ألقتلة بزج عناصر من العصابات الخارجة عن القانون والفاسدة أخلاقيا التي تتمادى بإنتهاكاتها الشنيعة وأساليب اللقتل المتعمد بعد أن جددت عهدها لنظام طهران المجوسي وميليشياته لتبدأ جولة جديدة بتصعيد الأوضاع المريرة والخطيرة وتوسيع منهجية مناهضة الحقوق والوقوف مرة أخرى ضد إرادة أبناء الوطن ألتي تهدف إلى تحجيم المطالب لغرض الغائها قبل إنتهاء الجولة الاولى للسلطة لعام ٢٠٢٠ من جولات حمامات الدم ألتي أرتكبتها عناصرها وعصابات أجهزتها ضد من يعتز بعروبته ووطنه وعراقيته ووحدة أراضيه.وضد جميع القوى المعارضة لسياستها المتخبطة وضد المطالبين بحقوقهم أو من يحاول المطالبه بها أويقف ضد الإحتلال الصفوي لوطنه أو الدفاع عنه .. أما تعبير سلطة الإحتلال بوفائها المستمر للنظام الصفوي المجوسي ماهو إلا قبولا ورغبة وإعترافا ليس بتجديد العهد وتقديم الخدمات فحسب , وإنما القبول والإعتراف بإحتلال الوطن من قبل النظام المجوسي في طهران وتدميره إضافة إلى تجديد عهدهم لخدمة نظام طهران الدموي ألذي يحمل في طياته روح القتل وسفك الدماء والأنتقام

أما إستفحال صراع التيارات والاحزاب المحلية المرتبطة بقوى إقليمية ذات المصالح الخاصة ساهمت بأستفحال النشاط العدائي المضافة إلى النشاطات التدميرية الأخرى التي كانت ولازالت عاملا أشد ممرارة أوصلت الوطن إلى المنعطفات الخطيرة , ناهيك عن قيام بعض من التيارات العميلة ألتي إستشعرت بضعف السيطرة على مواقعها وتزاحمت معها تيارات مشبوهة أخرى دفعها إلى إرتكاب أعمال تخريبية وتدميرية بعلم السلطة وأجهزتها وممارسات خارجة عن القانون شملت عمليات إختلاس وأعمال نهب وسلب دون رادع قانوني.وحملات إعتقالات عشوائية لابناء الوطن وخصوصا لمن وقف بوجهها وبوجه السلطة مدافعا عن حقوقه بعد أن إرتكبت بحقهم عمليات إبادة وإعدامات بالجملة وممارسات قمع وتعذيب ومداهمات طالت الأسر والعوائل الآمنه والبريئة وتعرض تلك الاسر الى الإعتدائات الوحشية وحتى التمثيل بجثثهم أبنائها وهناك شهود عيان شاهدة على تلك الانتهاكات التي سنقوم يتوثيقها لتقديمها الى المحاكم في المستقبل القريب .. إضافة الى عمليات القصف المتعمد للقرو والنواحي والارياف بحجة وجود عناصر إرهابية وحتى المحافظات فقد تعرضت الى قصف وحشي بواسطة الهاونات ألتي استخدمت بين التيارات العميلة المتحاربة بسبب الكسب المادي وغيره أو الإستحواذ على المناصب والعقارات ومساحات الأراضي الزراعية وغيرها لتحويلها إلى معسكرات للميليشيات وتخزين الأسلحة الممنوعة وسط الدور السكنية التي تشكل أكبر خطورة على المدنيين ودورهم السكنية مثلما حصل قبل فترة بعد أن فجرت مخازن للسلاح والأعتدة والتي تسببت بأضرار كبير مادية وبشرية بشرية وفاة عدد من المدنيين داخل تلك المناطق التي تواجدت فيها تلك المخازن السلاح

وبما أن الوطن يتنقل من أزمة إلى أخرى بسبب سياسة السلطة المشبوهة المنشغله بمحاربة الشعب والقتل وسفك دماء أبنائه , وكل أزمة كانت ولازالت ومنذ الإحتلال ولغاية يومنا هذا أشد من غيرها وفي الوطن يقرع الموت في كل دقيقة على الأبواب ولاتوجد أية ضمانة للحياة أو للمستقبل سواء بالقدر الكافي أو بالعكس بسبب إجرامية عناصر السلطة , تزداد الأوضاع سوءا دون أمل بتحسين الخدمات أو ضمانة ملموسة لتحقيق المطالب وإنهاء الممارسات التي أخذت تتوسع يوما بعد آخر بسبب النهج العدائي بعد أن تكالبت الأجهزة العميلة وعصاباتها بسبب الإفلات القانوني الحاصل بسبب ضعف السلطة وإنهيار منضموتها منذ وصولها لعدم كفائتها وإنعدام وطنيتها وتراكم فسادها الإداري داخل وخارج دوائر الدولة .. أما أجهزتها الأمنية منشغلة بتعاطي ألرشاوي ومحاولات التزييف والتضليل وتوسيع النهج العدائي بعمليات الإغتيالات والتقتيل المتعمد بأبناء الوطن دون العودة إلى حجم الأضرار التي لحقت بالوطن بسبب تراكم وإستمرار تلك الممارسات وتراكم الأزمات وتركها دون حلول وعدم إستعداد السلطة بتوفير الأعمال كعقوبة جماعية نالت جميع قطاعات وطوائف الشعب ومنعهم من الإ نخراط بإعادة بناء البنية التحتية المهدمة بسب الأحتلال والإهمال الإداري الحاصل في الوطن وقلة الخبرة والإفتقار إلى المسؤولية والكفائة العالية بسبب أمية الساسة وتشكيلتهم الفاسدة وعمالتهم وخيانتهم التي توجت مسيرتهم منذ عام ٢٠٠٣ عام الغزو والاحتلال , وبالرغم من أن شعبنا يرزح تحت وطأة الإحتلال وسياسة القمع التي ترتكب بحقه كل يوم ويعاني من أصعب وأشد المراحل بتأريخ الوطن , يتعرض أبناء شعبنا إلى ضروف اخرى قاسية بسبب نفوذ الإحتلال الصفوي المجوسي ونواياه التي تباينت مع أهدافه التوسعية وتقلبات مواقفه إتجاه شعبنا وأبعاده الشريرة والعدوانية التي لازال يعبر عنها في كل مناسبة غايتها تفتيت إمكانيات وطاقات الوطن والقوة الرادعة للمناضلين التي وقفت ضد منهجيته وأبعاده الى ماقبل الغزو والإحتلال

بصراحة إن الوعد الذي قطعته السلطة شبيه بوعد الجزارين عند النحر وإتجاه تلك السلطة ومنذ الساعات الأولى إلى العراق كوطن أقدمت أيضا على نحر أبنائه بدل من أن تتخذ خطوات مثمرة وايجابية بإختيار الإسلوب الأفضل بدل الإسلوب الهمجي والقمعي , أما تصعيد الحملات على قدم وساق فقد كان مخططا له مثلما كان الغزو والإحتلال له مخطط , ومن الملاحظ أو المستغرب أن كل مطالبة بالحقوق من قبل المواطن يعتبر للسلطة وعناصرها الإرهابية تهديدا لمصالحها ومصالح النظام المجوسي فوق أرض الوطن مما أصبح المواطن يشكل خطرا كبيرا على السلطة وعناصرها

حيث وصل الأمر بها إلى إرسال عناصر مخابراتها من جيش وشرطة وقوى تسمى بالأمنية إلى طهران لدراسة وعلى يد السافاك مناهج أضافية إلى المناهج الصهيونية عن كيفية محاربة أبناء العراق والقضاء على القوى المناضلة وإنهاء دورها الطليعي فوق الساحة العراقية وإدامة الإحتلال الصفوي فوق أرض الوطن والدفاع عنه بكافة السبل المتاحة بالقتل والإغتيال والتصفيات وحتى الإعدامات بالجمله والتهجير والتشريد وإستخدام جميع الوسائل الإجرامية لتمرير مآرب السلطة وأبعادها ونواياه وأهدافها الشريرة





الثلاثاء ١٥ ربيع الثاني ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠١ / كانون الاول / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب غياث الشبيبي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة