شبكة ذي قار
عـاجـل














لقد تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي خبرا يقول بان ( المرشح الديمقرطي المنتخب بايدن وهو اكثر الشخصيات الصهيونية التي دعمت المجرم بوش باتجاه غزو العراق عام ٢٠٠٣يقول ان عودة البعث الى السلطة بالعراق امر جيد من اجل استقرار منطقة الشرق االاوسط ) وقد روج لهذا الخبر بشكل كبير بين المواطنين فرحة وأستبشار بعودة ايام العز والكرامة والامن والامان والقانون ونحن بدورنا نعبر عن تقديرنا العالي لثقة ابناء الشعب العراقي بنزاهة وقدرة هذا الحزب العظيم على اعادة الامور الى نصابها .. لكننا بالوقت نفسة نرد على هذا الخبر ولايهمنا مدى مصداقيتة والهدف من ترويجه في الوقت الحاضر فنقول لمن لايعرف معدن واصالة واهداف حزب البعث علية ان يقرأ تاريخه جيدا وفكره .. وخطاب الشهيد المناضل امين عام الحزب عزة ابراهيم في اكثر من مناسبة ليؤكد بان البعث هو عمق الامة الحضاري ورساتها الخالدة ذات الطريق الطويل الشائك وليس حزب سلطة يلهث وراء مناصب وجاه زائل فلا تطربة انغام السلطة بفضائياتها وفخفختها الفارغة لانه حزب جماهير وامة يعيش بين عوائلها ويتحسس المها وانينها وشكواها فيناضل من اجل تحقيق طموحاتها .. لم تكن السلطة هدفا مركزيا في حسابات البعث ولاخيارا الاعندما كان التغيير ضرورة ملحة لازاحة طبقة فاسدة ظالمة قاهرة لتطلعات الشعب وسبيل لتنفيذ برنامجة الديمقراطي الاشتراكي الموحد هكذا ينظر البعث الى دوره النضالي الرسالي التاريخي بعيدا عن كل هواجس المغريات .. لامكان لمن يلهث خلف المكاسب ويصعد الى سلم السلطة على دماء الشهداء والمعتقلين والمشردين تلفضة مسيرة البعث من اول خطواتة الى مزابل الانتهازية والوصولية .. نعم عندما تكون الظروف قاهرة وتستوجب حضورنا الميداني في ادارة الدولة لكوننا نمتلك الكوادر العلمية الكفوئة والمخلصة والنزيهة القادرة على ادارة مرافق الدولة بكفائة وأقتدار سنكون في الساحة بكثافة لاننا جزء مهم من الجماهير المظلومة وقادرين على تلبية رغبتها الملحة بالمشاركة بالسلطة كمنقذ للعراق وشعبة من براثن الخونة والعملاء والماجورين من ذيول ايران لبسط القانون وتثبيت الامن والامان واشاعة روح الاخوة بين ابناء الشعب العراقي بعد ان مزقتها الطائفية والعرقية التي اشاعها هذا النفر المجوسي المسخ .. نعم للسلطة عندما تكون خيارا وطنيا ومطلب جماهيري مع كل القوى الوطنية تحت خيمة المواطنة للجميع والحقوق والواجبات على الجميع لافيدراليات ولااقاليم ولارايات عراق موحد تحت سلطة موحدة وراية واحدة تعلوها كلمة اللة اكبر .. ومن لم يعجبة فالى بئس المصير لامكان بعد لمن يدعي المعارضة ولامكان لمن يدعي اختلاف الراي .. رفع القلم وجفت الصحف وأنجلى الليل عن النهار وبان معدن الاحزاب أنتهى عصر الدجل والنفاق واثبتت الوقائع وطنية البعث ومعدنه الاصيل واعترف الجميع بما فيهم ملوك وامراء الخليج الذين دعموا بكل قوة غزو العراق واسقاط نظامة الوطني .. اعترفوا بانهم ارتكبوا اكبر عمل مخزي وخاطىء وماحصل خسارة لاتعوض لان النظام العراقي كان خيمة الامة العربية وعمقها الحضاري والرسالي والبوابة الشرقية للوطن العربي .. وهنا نرد ونقول لبايدن وغيره نعم عودة البعث ضرورة ملحة من اجل اشاعة السلام والاستقرار الذي شتتة المجرمون بغض النظر عن صحة الخبر والنوايا لكن ثبت للجميع انه كان العصر الذهبي للعراق والامة .. طوبى لامة العرب انجبت هكذا حزب رسالي يمثل عمقها ورسالتها الحضارية والانسانية والمحمدية والعز والفخر للامة التي انجبت مفكرين نضحت عقولهم بفكر يجسد عمق ترابط حضارة الامة ودينها الاسلامي وتوجهها ألانساني لتمتد للالتقاء مع جميع حضارات ورسالات العالم بقلب محب وأحترام وتقدير .. الفخر والعز والكبرياء والرحمة الى عليين لمناضلي البعث في العراق على ما قدموه من نموذج راقي حضاري ومزدهر عبر تنفيذ برامج ثورة تموز ١٩٦٨على مدى خمسة وثلاثون عام ابهرت كل القوى السياسية المحبة للسلام بالعالم والمناهضة للاستعمار والامبريالية.ان البعث قادم لامحال بأذن الله وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.






الجمعة ٤ ربيع الثاني ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٠ / تشرين الثاني / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب يزن اصيل نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة