شبكة ذي قار
عـاجـل













بسم الله الرحمن الرحيم
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )

أيها الفقيد الغالي والصديق الاعز
الرفيق عبد الصمد الغريري ( ابو زيد )

في فجر يوم الخامس عشرمن تشرين الثاني ٢٠٢٠م.عشت شخصيا ورفاقك الابطال لحظات حزينة شطرت قلبي وقلوب الشرفاء والأصلاء ومحبيك كافة.فجعت قلوبنا وأدمعت أعيننا جميعا، حين زف حزب البعث العربي الاشتراكي للأمة خبر وفاتك يامن حملت العراق في قلبك وهموم الامة في مقلتيك وشرعت سيفاً بتارا صارما للدفاع عن وطنك المحتل.

رفاق واصدقاء أبا زيد
لقد ترجل فارس أخر من فرسان العراق فارس مقدام ومناضل صلب عن صهوة جواده وإرتقت روحه الطاهرة عنان السماء ملتحقةً بكوكبة ممن سبقوه من الشهداء الأبرار من رفاق دربه المناضلين والمجاهدين والصالحين الأبطال وفي المقدمة منهم سيد الشهداء صدام حسين والمجاهد المغوار عزة ابراهيم الدوري.ترجل المناضل والرفيق والصديق العزيز عبد الصمد الغريري ( ابو زيد ) عضو القيادة القومية وعضو قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي بعد أن أمضى حياة حافلة بالعطاء والتضحية والماّثر البطولية في قتال الأعداء في ساحات الوغى والنضال و الكفاح في معركة بناء وازدهار العراق وبعث الأمة العربية المجيدة وكفاحه المشهود من أجل تحرير فلسطين قضية العرب الاولى وجرحهم النازف ..

لقد فقدت شخصيا صديقا وفيا كريما ورفيقا عزيزا وفقد العراق والامة العربية والبعث مناضلا ومجاهدا شهما طارد الاعداء المحتلين وعملائهم وذيولهم في ساحات العز والفخار والشرف والبطولة ..

وفي الوقت الذي أودع روحه الطاهرة لابد ان اشير الى الصفحات المضيئة في تاريخ ابا زيد وسجله البطولي وماّثره الملحمية.إن الرفيق المناضل عبد الصمد الغريري الذي تحول من نجم مضيء في سماء البعث الى قمر منير في سماء العراق والعروبة لقد إختار ابا زيد ومنذ ريعان شبابه دروب النضال والجهاد والفداء والبناء ليس في سبيل العراق فحسب، وإنما في سبيل رفعة ووحدة أمته وتحرير فلسطين والاراضي العربية المحتلة والمغتصبة ملتزما بمبادئ البعث العظيمة ورسالته الخالدة باذلا الغالي والرخيص مع رفاقه الابطال لبناء المستقبل الكريم لآبناء العراق والامة العربية المجيدة لتعيد هذه الامة مكانتها الحضارية بين الامم و من أجل تحقيق مجتمع الوحدة والحرية والإشتراكية في دولة ينعم فيها كل مواطنيها بالرخاء والأمن والإستقرار والإزدهار والسلام والعدل والمساواة ..

نعم لقد أفنى الرفيق عبد الصمد حياته في الكفاح والنضال في دروب العز والفخار والبناء، متصدياً بشجاعته ومبدئيته للمؤامرات التي حيكت ضد العراق وفلسطين والأمة العربية وخاض مع رفاقه الأفذاذ معارك البطولة في مقاومة المحتلين وعملائه الفاسدين الذين إرتضوا لأنفسهم الإرتماء في احضان المحتلين والطائفيين مكللين بالخزي والعار.

لقد كان رحمه الله شديد الالتصاق بقضايا وطنه وشعبه وأمته، كما كان مستعداً استعداداً دائما للتضحية في سبيل مبادئه وقناعاته وفي سبيل إعلاء راية العروبة واسترجاع ما اغتصبه المعتدون من حقوق أبنائها.

وفي الختام أدعوا الله عز وجل بالرحمة والمغفرة لصديقي ورفيق دربي أبا زيد و أن يسكنه فسيح جناته وألحقه سبحانه وتعالى بكوكبة ممن سبقوه من الشهداء الأبرار في عليين مع الأنبياء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

ولا يسعني في هذه الفاجعة إلا ان أبعث لآبناء الشعب العراقي والامة العربية ورفاقه بإسمي بخالص العزاء والمواساة ويلهم ألله سبحانه اصدقائه ورفاقه ومحبيه بالصبر الجميل والسلوان.

انا لله وانا اليه راجعون.









الثلاثاء ١ ربيع الثاني ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٧ / تشرين الثاني / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب سعد عبد المجيد الفيصل نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة