شبكة ذي قار
عـاجـل













يتذكر العراقيون والاحرار في العالم هذا اليوم بكل فخر واعتزاز، انه اليوم الذي كسر العراقيين به شوكة الفرس وأطفأ نار الطائفية والنعصرية المجوسية التي وقدها الدجال الخميني، عبر مايسمى بتصدير الثورة الاسلامية والاسلام منها براء الى يوم الدين.

ذلك المقبور الخميني الذي جاء بمباركة صهيونية امريكية اوربية، فكان القنبلة الاكثر تأثيراً من اي قنبلة نووية في العالم.وما نشهده اليوم من تمدد للعنصرية الفارسية البغيضة ليس في العراق فحسب بل في المنطقة برمتها إلا من عصف تلك القنبلة الخمينية الخبيثة.

إنتصر العراق ومرغل أنف الفرس ودجالهم الكبير الذي علمهم السحر بوحل الهزيمة، إنتصر ولم يكن يُراد له أن ينتصر من قبل نفس القوى الخبيثة التي بقت وفية للمقبور الخميني واعادة تصدير ثورته الطائفية النعصرية الخبيثة في ٢٠٠٣.ولكن العراق بارادة شعبه وشجاعة ابناءه البررة من أعلى مرتبة في سلم القيادة إلى اصغر جندي في جيشه المقدام الباسل، حقق الانتصار وأفشل مشاريع القوى الصهيوصليبية الخبيثة وأعاد للأمة هيبتها وحمى حدودها بعد ان قدم خيرة أبناءه البررة البواسل للذود عن حياض الأمة كلها وفي مقدمتهم الدول العربية، فالحرب التي اوقدها الدجال خميني كانت تستهدف الأمة برمتها وليس العراق فحسب.

ومانعيشه اليوم ويعيشه بعض الدول العربية ايضاً من دمار وخراب، ماهو إلا نتاج تلك الثورة الطائفية القذرة التي انتحر قائدها وموقدها الدجال الخميني بتجرعه سمها الذي باتت تبث ماتبقى منه اليوم في كل مكان وأرض عربية دنسته الأقدام الفارسية القذرة.ومثلما نستذكر هذا اليوم بكل عزة وشموخ وإباء لا يلين، تنحني أمامه وتُكسر كل المؤامرات الخبيثة التي يقودها الغرب المتصهين وايران المجوس ونغولها المجرمين من حكومة ومليشيات قذرة، سنستذكر يوما كيف أن ابناء العراق الأحرار المنتفضين سيعيدون عبق هذا اليوم وهم في سوح الشرف والحرية حاملين اكفانهم على راحهم يستقبلون الموت عُزلاً بصدور عارية يملؤها الفخر والأيمان بوطنهم الذي خرجوا من اجل استعادته وتحريره من دنس الطغاة وما ذلك على الله ببعيد باذن الله.

تحية إجلال وإكبار لشهداء الجيش العراقي الآبي ممن صنعوا هذا الفخر بدمائهم
تحية إجلال وإكبار لشهداء العراق الاحرار من المقاومة العراقية والمتظاهرين العراقيين الابرار
تحية إجلال وإكبار لأبناء العراق الآباة وهم يسطرون أروع ملاحم البطولة في سوح التظاهر
والخزي والعار للقتلة والمجرمين من نغول ايران واذنابها على كل أرض عربية

عاش العراق وعاشت الأمة العربية

عبد المنعم الملا
لندن ٨ آب ١٩٨٨






الاحد ٢٠ ذو الحجــة ١٤٤١ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٩ / أب / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب مؤتمر المغتربين العراقيين الدولي - الآمانة العامة نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة