شبكة ذي قار
عـاجـل













بالتأكيد أن للصحافة وللأقلام النزيهة والشريفة المدافعة عن الوطن وليس غيره دور كبير ومؤثر وفعال بدفع عجلة التقدم والتطور وترسيخها لمصلحة الوطن وأبنائه ولأمنهم وإستقرارهم , إذا استخدمت إستخداما إيجابيا وصادقا وأمينا مثلما إرتقت تلك الأفكار والرؤية المخلصة الوطنية في العراق إلى ماقبل الغزو والإحتلال , حيث سخرت الصحافة بعد إحتلال الوطن عام ٢٠٠٣ وجر العراق إلى صراعات دموية قادته إلى ألهاوية بوصول سلطة الإحتلال ألتي عززت من عدائها للوطن وأبنائه وجعلت الأزمات تتراكم وأشاعة المفاهيم الغريبة لصالح فئات معينه تتناقض مصالحها مع مصالح الوطن وأبنائه .. ورغم التوسع الإعلامي وبكافة الوانه وأشكاله وأهدافه لتعزيز أواصر ليس العلاقات مابين الشعوب أو وسائل الإتصال وإنما اضيفت إلى الصحافة الأجهزة المرئية والمسموعة التي بدأت تستخدم في الإعلام ليكون أكثر فعالية بعد أن توفرت به الوسائل العاجلة لنقل الأحداث في العالم , مما إزدادت أهميتها وتأثيرها بإستخدام أجهزة التكنولوجية الحديثه في سياق عملها ومهمتها وعملها.

 الدور المعادي والرديء الذي لعبته قناة (( تلك الأيام )) بحق الوطن وبالرغم من أن تلك المزايا التي إشتهرت بها الصحافة وسرعة نقل الأحداث من عالم إلى آخر , بقيت مسألة مهمة موضع الشك.ألا وهي مصداقية وحقيقة وواقع ماينقل , وأساليب نقل الخبر أو عرضه وأهدافه , والجدير بالذكر أن كثير ماينقل اليوم سواء بواسطة المواقع أو الشبكات الإخبارية أو بواسطة بعض القنوات ومنها المأجورة والتي هي جزء من الصحافة تبقى بعيدة عن الحقائق ولاتلبي مصالح الجماهير على الإطلاق , وإنما شبكات أو مواقع أو قنوات عميلة إنتهازية متلهفة لنقل الأكاذيب لاتهمها الحقيقة تسارع بنقلها دون العودة إلى الحس الوطني أو على الأقل المحافظة على مصداقية النقل وصحته وحقيقته.وإنما من أجل المنافع المادية ولو عدنا إلى إحدى تلك القنوات والتي سنأخذها مثالا مثل (( قناة تلك الأيام )) التي يديرها الإنتهازي ذات الخلق والمصداقية الركيكة والمغلوطة الملقب بالدكتور حميد عبدالله وكرسي الخليفة وطيلسانه ألذي إشتهر به ومحاولته حفر إسمه على حجر الإخلاص بمعول التلفيقات والأكاذيب والممارسات التي درت عليه وقنواته المشئومه بأرباح طائلة باسم قناة (( تلك الأيام )) ومحاولة لبسها رداء الحقيقة المزيفة ليعيدها إلى الذاكرة بعد صياغتها بطرق عميلة ومقصودة لكي تتماشى مع مآربه ومصالحه ومنافعه ومصالح أعداء الوطن وعملاء الماسونية والنظام الصفوي في إيران ولكي تتناغم تلك اللغة والأساليب مع القوى المعادية بتقديم المعلومات عن البرامج الأمنية والإجرائات الوقائية والإحتراس وتطوير تلك البرامج لمصلحة الوطن وكشف أهداف أعدائه إلى ماقبل الإحتلال عام ٢٠٠٣ , ولكن وتناغم حميد عبدالله وقنواته المأجورة لم يكن عفويا وإنما لأسباب منها ركاكة وطنيته أولا , وثانيا مساهمته بغدر الوطن بتوصيل أو الكشف عن تلك الإجرائات الأمنية الإحتراسية ألتي إتخذتها القيادة لمصلحة الوطن وأبنائه وعن ماقد حصل عليه من أفراد وضعوا ثقتهم بدكتور حميد عبدالله ضنا منهم أنه نزيها ينتمي إلى الخندق المخلص والوطني وسيستغل كل إمكانياته للمحافظة عليها لأنها مسألة تتعلق بأمن دولة ومستقبل أبنائها وأمن قواتها المسلحة وقواها الأمنية ودوائرها قبل الغزو والإحتلال , ولولاها لكان العراق مرتعا لجواسيس الموساد والمخابرات العالمية بمن فيها الأمريكية والبريطانية والفرنسية وجواسيس الناتو وغيرهم من اللذين كنوا الحقد والعداء وأولهم النظام الصفوي وعملائه وجواسيسه من الخونه المحليين

إنتهازية دكتور حميد عبد الله ووطنيته المزيفة
بصراحه إن إفتقار السيد حميد باشا وقنواته (( تلك الأيام )) السيئة الصيت إلى الرؤية الصادقة وتآكل مصداقيته دلاله على أنه بعيدا عن واقع الأمور وحقيقتها بعد ماجرب مرارا وتكرارا الإستعانة بمن ضنوا به نزيها , وإستدراجهم يثير الكثير من الأسئلة بعد أن وضعت تلك المعلومات التي حصل عليها السيد حميد عبدالله بخدمة القوى المعادية وتشويه مرحلة تأريخية وصفحة مشرقة من صفحات النظام الوطني في الوطن ألى ماقبل الغزو والإحتلال والسياقات التأريخية المثبته وإيجابياتها والمواجهات العنيفة والصارمة التي خاضها شعبنا ضد العناصر والقوى العميلة المدعومة من قبل إيران والكيان الصهيوني , ودور القوى الأمنية الحريصة على أمن الدولة وأبنائها والمصالح الوطنية ألتي كانت مهددة من قبل الأعداء , .أما القوى المخابراتية والإستخبارية وأجهزة متابعة الجاسوسية فقد لعبت دورا وطنيا بطوليا بكشف الكثير من شبكات التجسس التي حاك نسيجها ومولها ألكيان الصهيوني وقام على تدريب عملائه في بعض من الدول الشرقية مثل بولونيا ورومانيا وجيكسلفاكيا وهنغاريا وكما دربت تلك القوى على القتل والإغتيال لقادة العراق حتى عام ٢٠٠٣ بعد ظهور الحقائق وإستباحة الوطن بغزوه وإحتلاله

دكتور حميد عبدالله وكيانه المهزوز
إن إفتقار دكتور حميد إلى الوطنية لم يكن خافيا ولربما غاب على البعض أنه كان ولازال وسيبقى عنصر إنتهازيا يبحث عن الشهرة وحتى ولو كان على حساب الوطن.شخصية متمردة مصلحية تخلو من النزاهة تعاني من العجز والضعف العقلي والعقلاني بسبب انحرافاته ورؤيته المغلوطة والمستمرة والبعيدة عن الحقائق , أما محاولة تلفيقها فلم يكن ذلك بجديد او قابل للنقاش والسبب أن السيد باشا حميد تشبث ولازال يتشيث بالأكاذيب المصطنعة لغرض الوصول إلى المآرب بسبب كيانه المهزوز لتعزيز مواقفه اللاوطنية تدرب على تبديل وجه الحقائق وبعيدا كل البعد عن خندق الوفاء للوطن والتربة التي ترعرع عليها مفرطا بمصلحة الوطن دون العودة إلى النص الاخلاقي والإلتزام بقيمها والدفاع عن وطن الأباء والأجداد بكل الطاقات والإمكانيات والتضحية في سبيله , وبدل من إستهداق المناضلين والقوى الأمنية وغيرها التي أخلصت بعملها ومواقفها وسهرت الليالي من أجل الوطن وأبنائه وضحت في سبيل عزتهم توجه السيد دكتور عبدالله لكيل بسيلا من الإتهامات وتقديم المعلومات والتي تتعلق بجهود المناضلين وسمعتهم وماضيهم البطولي والمشرف ليصنه لنفسه تمثالا مزيفا ركيزته الإدعائات الكاذبة مادته مادة التشوق إلى التلفيق والإنتهازية وخيانة الوطن ألتي تعتبر من أعلى الخيانات





الاربعاء ٢٦ شــوال ١٤٤١ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٧ / حـزيران / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب غياث الشبيبي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة