شبكة ذي قار
عـاجـل













بالتأكيد لم تكتفي السلطة بالعديد من المحاولات المدعومة من النظام الصفوي وحتى من الكيان الصهيوني منها إجتثاث حزب البعث العربي الإشتراكي وملاحقة وتصفية مناضليه تلبية لتلك القوى التي لاتنسجم مصالحها ومآربها مع نضال القوى الوطنية التي حاولت بنضالها إنتزاع حقوق الأمة من مخالب أعدائها المتمثلة بالكيان الصهيوني والنظام الصفوي والإدارة الأمريكية وأهدافها الطامعة والمعروفة كما فشلت سلطة الإحتلال مرارا وتكرارا فشلا ذريعا بتحقيق أهدافها بخلق خندق مناهض لخندق القوى المناضلة والرافضة لسياستها القمعية ولتواجد النظام الصفوي كداعما لها منذ بداية الاحتلال للوطن عام ٢٠٠٣ حيث دفعت تلك السلطة بما تملك من مرتزقة وأجهزة دموية وميليشيات وأجهزة مخابراتية ومن ساهم بدعمها مثل الحرس الثوري الإيراني وأجهزة أمنه المتواجدة فوق أرض الوطن وبكافة إمكانياتها وأسلحتها , وكما كثفت من ممارساتها لبسط نفوذها على القوى الوطنية الوفية لوطنها وتحديد نشاطها على الساحة العراقية

.وإستنادا إلى الأحداث فقد قامت السلطة بتشكيل غرف عمليات عديدة وفي كل مدينة من مدن الوطن لالمراقبة القوى الناشطة والمناهضة والمعارضة فحسب وإنما لإدارة عمليات الإغتيالاات والتصفيات والمتابعة والإختطاف , ناهيك عن تكليف عناصر اخرى عميلة مدسوسة مهمتها جمع المعلومات عن القوى المناضلة قوى بعثية وقفت بوجه السلطة متحدية إجرائاتها القمعية وممارساتها الفاشية التي لازالت تمارس دون توقف , وكما ضحت فصائل البعث بالغالي والنفيس من أجل الوطن ومن أجل أبنائه ومن أجل كرامته وقيمه التي هدرتها السلطة الفاشية بعد الغزو والإحتلال

إضافة إلى قيام السلطة بإبعاد الكثير من الضباط الأشاوس وقسم منهم إلى أماكن نائية في محاولة لتفكيك وتشتيت أية جهود رامية للمحافظة على قيم القوات المسلحة ودورها الأمين بالدفاع عن الوطن وكرامته وسيادته ومحاولة لتمييع أهدافهم السامية ومحاربة أفكارهم القومية والوطنية بعد أن كان لتلك القوات المسلحة وبكافة تشكيلاتها وضباطها الميامين دورا كبيرا بدحر الأعداء والدفاع عن الوطن بكافة بكافة الطاقات والإمكانيات من أجل عزة الوطن , والسبب الآخر هو إبقاء العراق ضعيفا أمام أعدائه بعد ان تحولت جميع صلاحياته ومهماته بعد الغزو والاحتلال كجيش له ثقله ومكانته ودوره إلى جيش يختلف عن القوات المسلحة الأبية ماقبل إحتلال الوطن جيش مهمته مابعد الإحتلال إستقبال زوار العتبات القادمين من المدن الإيرانية لتدليك أقدامهم وتنظيف البستهم وتلبية طلباتهم .. أما الرتب التي حملتها اكتاف تلك القوات لم تعد تلك الرتب ألتي إعتمدت على الخبرة العسكرية والمجهود العسكري وإدارة المعارك فوق المنضدة وعلى جبهات القتال , وإنما إعتمدت لمنحها على الولاء لإيران في الدرجة الأولى والثانية حسب المرجعية الطائفية والثالثة المرجعية السياسية وحسب تأريخ الولاء للنظام الصفوي ولمنظومة السلطة الفاشية التي راحت تهدي وتوزع تلك الرتب المشرفة مثلما توزع الحلوى أيام العيد على المجانين دون مقابل , لتحملها أكتاف لاتستحقها على الإطلاق وبعيدة عن هذا الصنف المشرف وايادي أغلبها ملطخه بدماء أبناء الوطن ومنهم وزير الدفاع العراقي السابق نجاح الشمري والفريق جميل الشمري المتهم بسفك دماء المتضاهرين في الناصريه وماشابه ذلك من تلك الشخصيات التي تمثل جيش السلطة التي أعلنت ولائها للنظام الصفوي بدل من أن تعلن ولائها إلى الوطن وتضحي من إجله ومن اجل عزته

في الحقيقة لقد إتسمت جميع التنظيمات والتيارات والميليشيات وجزء من ( الجيش إن لم يكن أغلبه ذات المهمات الصعبة مهمة تدليك الزوار الوافدين من إيران ) بالخضوع إلى منهجية أجنبية وإلى نهج الغرباء ومطامعهم بعيدة عن الإخلاص للوطن ولم تصبح تحت رحمتها فقط وإنما أصبحت راعية لمصالحها تعمل تحت نفوذها وضعت إمكانياتها وطاقاتها رهن إشارتها وكما وضعت مسؤوليتها تحت تصرفها متى ماشائت دون العودة إلى الوطن الأم .. وطن الآباء والأجداد العراق دما ولحما شعبا وتأريخا وتراثا , وبالأمس كان العراق دولة دولة بمعنى الكلمة يهابه الأعداء إحتل مكانة ومنزلة في أروقة العالم بين حكوماته ومنظماته ومجالسه وهيئاته ودوله , دولة يشهد لها التأريخ إستبسل مناضلوها من أجلها ونزفت دماء من أجل كرامتها ووقف قادة عظام مضحين بحياتهم في سبيلها ومن أجل شموخها .. والطعنات التي وجهت إلى صميم الجيش وإعطائه دورا يختلف عن دوره ماهي إلا ضربات لنحر كرامته العسكرية ليكون جيشا دون معنى لايساوي أية وحدة أو فصيل من فصائل المرتزقة الفرنسية والمعروفة بسوء صيتها وسمعتها.أما المهمات المعهوده لهذا الجيش أولها الدفاع عن النظام الصفوي وحتى وإن كلفت العراق وأمنه وإستقراره وابنائه.ومساهمة الكثير من صنوف تلك الجيش بنحر ابناء العراق لم يكن مستبعدا أو غريبا مثلما حدث في الناصرية والديوانية وفي مناطق أخرى بل كان متوقعا وهذه الممارسات ماهي الا جزء من المنهجية الصهيونية والصفوية المجوسية لتدمير الوطن ومحو هويته





الاثنين ١٠ شــوال ١٤٤١ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠١ / حـزيران / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب غياث الشبيبي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة