شبكة ذي قار
عـاجـل











تميزت اخبار وتقارير احتلال بغداد يوم 9-4-2003 بتركيز الاعلام العالمي على ابراز حالة السفارات العراقية في العالم بعد رصدها لاجل معرفة موقف كل سفير فيها  وهل تغيرت مواقفهم ام بقوا على ولاءهم للعراق ونظامه السياسي.وبدون التعليق مني سوف اعرض نتفا مما نشر فقط وليس كله لانه متشابه ومكرر تقريبا .فيما يلي ترجمة التقرير الذي نشرته وكالة اسوشيتد بريس AP)) من برلين يوم 10-4-2003 يقول : برلين (ا ف ب) مع انهيار حكومة صدام حسين ، كان الدبلوماسيون العراقيون يقفزون من السفينة ، كان الدبلوماسيون العراقيون في حالة من التأزم ( الحيرة) .المفاجأة الأكثر دلالة جاءت من سفير البلاد لدى الأمم المتحدة ، الذي ادعى فجأة "عدم وجود علاقة له " مع صدام بعد أسابيع من الخطاب المتبختر. "لقد انتهت اللعبة" ، قال سفير العراق في الأمم المتحدة محمد الدوري للصحفيين في نيويورك قبل وبحسب ما ورد هروبه من البلاد.قال الدوري ، الرجل الذي سخر مؤخرا من التحالف لأنه كان يتوقع استقباله في العراق بـ "العناق" و "الزهور" ، ان لديه مهمة جديدة: "عملي الآن هو السلام". "آمل أن يسود السلام. آمل أن يعيش الشعب العراقي حياة سعيدة". وردد دبلوماسيون آخرون الشيء نفسه.

Iraqi diplomats left in limbo
BERLIN (AP) — As Saddam Hussein's government collapsed, Iraqi diplomats were jumping ship, burning documents or — at the very least — left stranded in their embassies without orders and unsure of who their new boss will be.Across the world, Iraqi diplomats were in limbo Thursday, with the most abrupt about-face coming from the country's U.N. ambassador, who suddenly claimed "no relationship" with Saddam after weeks of swaggering rhetoric."The game is over," U.N. ambassador Mohammed Al-Douri told reporters outside his New York City residence before reportedly fleeing the country.

Al-Douri, the man who recently mocked the coalition for expecting to be welcomed in Iraq with "hugs" and "flowers," had a new mission."My work now is peace," Al-Douri said Wednesday. "I hope the peace will prevail. I hope the Iraqi people will have a happy life."His theme was echoed by other diplomats.

التقرير التالي نقلته مئات الصحف والمجلات في العالم ، ومنها صحيفة اريزونا الديلي سن Arizona Daily Sun الامريكية الصادرة في اليوم الثاني لغزو العراق قالت : ساد الارتباك والانكار والبارانويا في القنصليات العراقية في جميع أنحاء العالم يوم الخميس بينما كان الدبلوماسيون ينتظرون أنباء عن مستقبلهم الغامض .... وكان التحدي ، اكثر مما هو تخريب ، كان الكلمة في مكان آخر. في فيتنام ، قال السفير صلاح المختار إن العراقيين ما زالوا يقاتلون عدوا اختلق "أكاذيب هوليوودية":

AMMAN, Jordan (AP) — Confusion, denial and paranoia reigned in Iraqi consulates worldwide Thursday as diplomats awaited word of their uncertain future....Defiance, rather than destruction, was the word elsewhere. In Vietnam, Ambassador Salah Al-Mukhtar said Iraqis were still fighting an enemy that had fabricated "Hollywood lies."

اما صحيفة الديلي تلغراف البريطانية فقد قالت يوم 12-4-2003 : كانت بعض السفارات العراقية حول العالم لا تزال تقاوم بصورة متفرقة. وقال القائم بالأعمال في بنغلاديش عدنان الحطاب: "ما لم يكن هناك أي عائق ، سنصدر تأشيرات لأولئك البنغاليين الراغبين في الذهاب إلى العراق للقتال ضد المعتدين".وقال السفير في فيتنام صلاح المختار ، الذي تولى منصبه قبل ثلاثة أسابيع فقط ، إنه سيصفع وجه أي دبلوماسي أمريكي أو بريطاني أو أسترالي يقابله. وفي بكين قال موفق العاني السفير العراقي لمحطة تلفزيون كابل في هونج كونج إن الحرب لم تخسر. وقال "أي دولة قد تخسر معركة واحدة ، لكن خسارة الحرب شيء آخر"

A few Iraqi embassies around the world were still putting up sporadic resistance. The charge d'affaires in Bangladesh, Adnan Hatab said: "Unless there is any impediment, we will issue visas to those Bangladeshis willing to go to Iraq to fight against the aggressors."

The ambassador to Vietnam, Salah al-Mukhtar, who took up his post only three weeks ago, said he would slap the face of any American, British or Australian diplomat he came across. In Beijing, the Iraqi ambassador told a Hong Kong cable television station that the war was not lost. "Any nation may lose one battle, but losing the war is something else," said Mowaffaq Alani.

وكانت وزراة الخارجية الامريكية قلقة من مواصلة بعض الدبلوماسسين العراقيين موقفهم الوطني القائم على رفض الاحتلال رغم احتلال بغداد وفيما يلي احد تعليقات الخارجية الامريكية : في غضون ذلك ، جددت الولايات المتحدة دعوتها للدول في جميع أنحاء العالم لإغلاق السفارات العراقية. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية "لم يعد ينبغي السماح لقادة هذه البعثات بالتظاهر بتمثيل شعب العراق."واضاف "لذلك يجب اغلاق البعثات وتجميد الاصول حتى لا يتمكنوا من الهروب سارقين الاصول التي هي حق الشعب العراقي."

The United States, meanwhile, has renewed its call for countries around the world to close Iraqi embassies. "The leaders of these missions no longer should be allowed to pretend to represent the people of Iraq," said Richard Boucher, the State Department spokesman."Therefore, the missions should be closed, the assets should be frozen so that they can't abscond with the assets that rightfully belong to the Iraqi people."

End of regime leaves diplomats in limbo
the telegraph
By Anton La Guardia, Diplomatic Editor
12:01AM BST 12 Apr 2003
https://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/middleeast/iraq/1427369/End-of-regime-leaves-diplomats-in-limbo.html

وقامت صحيفة (العولمي) بأجراء رصد حول ما قيل عن غزو العراق وهل سيكون فيتنام ثانية ام لا ؟ فاقتطفت ما صرحت به اثناء بداية الغزو وقبل الوصول الى بغداد :العراق - فيتنام ثانية؟مع عدم احتلال العراق بسلاسة ، هل أصبح العراق فيتنام أخرى؟ نحن نقدم الآراء الأكثر إقناعًا.قال المختار: (فيتنام ستكون لعبة أطفال) ، صلاح المختار سفير العراق في فيتنام ، مارس 2003.

هل توقعي في عام 2003 اثناء الغزو والقائل بان غزو العراق سيكون اخطر بكثير من غزو فيتنام وان الاخير سيبدو لعبة اطفال مقارنة مع غزو العراق كان صحيحا ؟ نعم كان صحيحا فيكفي ان نذكّر بان بوش الصغير صرخ فرحا بان امريكا ستبقى في العراق على الاقل نصف قرن لكنها  اجبرت على مغاردته في عام 2011 وهي مهزومة مأزومة بسبب ضخامة وعنف المقاومة العراقية ،وهو ما ناقض بصورة صارخة وعد بوش، الى ذلك فان خسارة امريكا في غزو العراق بالمال والنفوس اكبر بكثير من خسارتها في فيتنام اذ بلغت تكاليف غزو العراق ما بين 3 تريليون دولار ،وهو توقع الخبير الاقتصادي الامريكي الحائز على جائزة نوبل جوزيف ستيجليتز، وسبعة تريليون دولار وهو الرقم الذي قدمه الرئيس ترامب ، والرقم الادنى منهما اكبر بكثير من تكلفة حرب فيتنام، اما الخسائر البشرية الامريكية فان حرب فيتنام كلفتها 48 الف قتيل وربع  مليون معوق بينما حرب العراق كلفتها 75 الف قتيل امريكي فعليا ( وليس الرقم الرسمي وهو اربعة الاف قتيل) ومليون معوق جسديا او نفسيا. والاهم هو ان هزيمة امريكا في العراق حصلت بعد اقل من ثمانية اعوام بينما في فيتنام حصلت بعد عشرة اعوام  وبذلك يكون صحيحا ان غزو فيتنام اصبح يبدو مثل لعبة اطفال مقارنة بنتائج غزو العراق .

Iraq — A Second Vietnam?
With Iraq’s occupation not going smoothly, is it becoming another Vietnam? We offer the most compelling opinions.
By The Globalist, April 5, 2004
“Vietnam will be a children’s toy, a children’s game.”
(Salah Al-Mukhtar, Iraq’s ambassador to Vietnam, March 2003)

وتقدم وكالات الانباء صورا عن حالة السفارات العراقية فتقول :العديد من الدبلوماسيين العراقيين حول العالم ما زالوا في العمل ، يجددون جوازات السفر ، يسجلون الولادات _ وينتظرون أوامر توجيهية جديدة....قامت السفارة العراقية في دمشق ، سوريا ، برفع  صور الرئيس السابق ، في حين تعرض السفارة في هانوي صورة كبيرة لصدام في علبة زجاجية خارج المبنى.

Their bosses in Baghdad are dead, captured or on the run, and police with machine guns guard their offices. But many Iraqi diplomats around the world are still on the job, renewing passports, registering births _ and waiting for new marching orders......The Iraqi Embassy in Damascus, Syria, pulled down photos of the former president, while the embassy in Hanoi displays a large picture of Saddam in a glass case outside the building.
Iraqi Diplomats Keep Working on After War
JOSEPH COLEMAN
 Published 8:00 pm EDT, Thursday, April 24, 2003
https://www.ourmidland.com/news/article/Iraqi-Diplomats-Keep-Working-on-After-War-7135162.php

يتبــــــــــــــــــع ...

Almukhtar44@gmail.com
٢١ / ٥ / ٢٠٢٠ 





الجمعة ٣٠ رمضــان ١٤٤١ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٢ / أيــار / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب صلاح المختار نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة