شبكة ذي قار
عـاجـل














بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم ( ٢٢٩ ) لثورة الاول من تشرين الاول / ٢٠١٩ ثورة الكرامة والغضب العراقي : -

من الواضح وبعد مرور ٢٢٩ يوما اي ما يعادل سبعة شهور وسبعة عشر يوما فلعبة جر الحبل التي انتهجتها ومارستها الحكومة وأجهزتها الأمنية والعسكرية والميليشيات المسلحة المرتبطة بايران مع الثورة وشبابها وعمعقها الاستراتيجي الكبير شعب العراق قد حان انهاء هذه اللعبة ، فقد بدى كل شيء واضحا من هذه اللعبة وهي إلحاق الضرر والتعب والسام والملل في نفوس أبناء الثورة وتنسيقياتها الحقيقية المؤمنة بالثورة وليس العملاء والمندسين عليها وفي جميع ساحات التظاهر ، وقد يقول قائل كيف تنتهي ؟ فنقول لقد وصلت القناعة لعموم الثوار والشعب ان الحكومة ونظامها السياسي يبحثون عن وقت اضافي يؤهلهم للبقاء في السلطة وإجهاض انتفاضة الشعب وسوف لا تكون هناك انتخابات مبكرة وسيكمل الكاظمي ما تبقى من عمر حكومة المجرم المستقيل عادل عبد المهدي والذي ارتكب في عهده أبشع عمليات التصفية الجسدية للمنتفضين السلميين ، يقابل ذلك تضحيات كبيرة بين صفوف الثوار من قتل وخطف وتعذيب ولحسم هذا الموضوع مع القناعة التامة للمنتفضين ان الكتل والاحزاب الطائفية سوف لن تتنازل عن اهدافها ومخططاتها وبدعم ايراني معروف ومسموع ، وهنا يأتي الحسم الموعود الذي تقر فيه قلوب العراقيين وارواح شهداء الثورة وفرحة الجرحى والمعوقين وحقوق الشابات المختطفات الناشطات والاعلاميين والحقوقيين الناشطين ، والحسم يأتي من خلال رفع حالة التظاهر والاعتصام والاضراب العام ويكون ذلك على هيئة زحف مقدس سلمي من القرية والناحية والقضاء وصولا إلى المحافظة ثم الزحف المرسوم الكبير باتجاه المنطقة الغبراء ويرافق ذلك ويبقى عند الطلب إعداد العدة من القادرين على حمل السلاح الذي سوف يغير موازين القوة في حالة تصدي الحكومة واجهزتها للانتفاضة الشعبية في حالة تقدمها نحو المنطقة الخضراء وهو أمر مشروع يدخل في اطار الدفاع عن النفس ، فالسلطة سلطة الشعب ولا سلطة فوقه فمنه ينبثق النظام السياسي الذي يختاره الشعب وهو مطلب شرعي لا جدال فيه ، فلكل ملحمة نهاية ولقد تظاهرت الملايين مرات ومرات وأعطت المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى والمخطوفين من الناشطين والنشاطات لكن ذلك لم يجد نفعا ، ولقد بلغ السيل الزبى ولم يعد في القوس منزع ، فماذا نقول لله سبحانه وماذا نقول للإنسانية والتاريخ ؟ هذا شعب العراق وشبابه صاحب المفاخر وصاحب الوقائع الذي لم يكن معتديا في يوم ما على احد لكنه شعب السيف والتحدي لا يغفر لمن اعتدى عليه ويهدف التعدي على ثلم كرامته واستباحة شرفه والاستيلاء على ارضه وثرواته وتقسيمه على اساس طائفي مقيت ، العز والشرف الرفيع لثوار العراق النشامى والرحمة لشهداء الثورة والشفاء لجرحاها والى يوم الثلاثين من حزيران يوم الحسم المبين يوم ذكرى ثورة العشرين.

١٨ / ٥ / ٢٠٢٠
 





الاربعاء ٢٧ رمضــان ١٤٤١ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٠ / أيــار / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب يوميات الثورة العراقية المباركة نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة