شبكة ذي قار
عـاجـل















بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم ( ٢٢٧ ) لثورة الاول من تشرين الاول / ٢٠١٩ ثورة الكرامة والغضب العراقي : -

يبدو ان المطبلين للعملية السياسية من نواب واعلاميين وموظفي الدرجات الخاصة وزعماء الكتل والاحزاب الطائفية بدأوا في ظهورهم الإعلامي وواضح الهدف الذي يتحدثون من أجله والتهياة لتطبيقه مع بدايه حكومة مصطفى الكاظمي في تولي مسؤوليتها الجديدة ، وهدف تلك الاحزاب هو إعادة ترتيب الامور على وفق رغبتها والاهداف التي لا يمكن ان تتنازل عنها وتحرص أشد الحرص على بقائها في السلطة ولهذا بدأوا من الان يؤكدون على انهم سيشاركون في الانتخابات المقبلة وعودة مجالس المحافظات على وضعها السابق على الرغم من ان مطالب المنتفضين والثورة الشبابية تمنع مشاركتهم جميعا واسدال الستار عليهم لانهم فشلوا على مدى سبعة عشر عاما ، قتلوا وسرقوا واضطهدوا الشعب وكبتوا حرياته وقيدوا وحاربوا الفكر الوطني وتبنوا الفكر الطائفي وارسوا نظام المحاصصة الطائفية والعرقية الذي جلب الويل والتخلف وفقدان الأمن والامان واحتكار السلطة بهم وإلغاء مبدأ العدالة الاجتماعية ، وارتبطوا بالاجنبي حكاما بالنيابة عنه لتحقيق مصالحه ونواياه في جعل العراق قاعدة لأمريكا وايران والاستحواذ على مقدراته ونزع قراره الوطني المستقل ونزع عنه سيادته على ارضه ومياهه وسمائه وهذا ما حصل منذ العام / ٢٠٠٣ وللوقت الحاضر ، فالثورة كتبت أهدافها بدماء ابنائها وأصبح القاصي والداني يردد هذه المطالب ويتظاهر ويعتصم ويعط المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى والمخطوفين من أجل ازاحتهم من على صدور المظلومين ويتحقق التغيير الشامل ويقطع دابر الفساد والطائفية والارتباط بالاجنبي ، من هذا يتطلب الأمر من كافة التنسيقيات لثورة الاول من تشرين الاول والشباب الثائر ان لا يفتر ولا يتأثر بطروحات الانتهازيين والدخلاء ومن الذين في نفوسهم مرض من المكلفين لإفشال التظاهرات والقضاء عليها وسحب البساط من تحت ارجل الثوار كي يخلو الجو لهم لإعادة نفوذهم فيبطشوا البطشة الكبرى بكل من خرج عليهم ورفضهم وطالب باسقاط نظامهم وعمليتهم السياسية البائسة والفاجرة ، كما ان على جميع المنتفضين الذين كتبوا وصيتهم ان لا تراجع ولا تهادن فأما النصر وإزاحة العملاء الفاسدين القتلة ، واما الشهادة التي سيبقى سناها شعلة تنير الدرب لابناء العراق في استمرار وعزم ثورتهم على إنجاز المهمة التاريخية التي أوكلت لهم في هذا الزمن العصيب ، ومن المؤكد ان شباب الثورة وشعب العراق قد استوعبوا الدرس ولعبة الكراسي التي يقوم بها الان النظام السياسي العميل الذي يتشبث بالسلطة بوسائل وطرق رخيصة وخبيثة لكن نهايته قد اقتربت.

١٦ / ٥ / ٢٠٢٠





الاحد ٢٤ رمضــان ١٤٤١ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٧ / أيــار / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب يوميات الثورة العراقية المباركة نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة