شبكة ذي قار
عـاجـل















بسم الله الرحمن الرحيم

من المعروف ان احد الاسباب الرئيسية في تدهور الوضع الامني في العراق منذ الاحتلال الاسود عام / ٢٠٠٣ وللوقت الحاضر هو تشكيلات الميليشيات المسلحة التابعة الى الاحزاب الطائفية والمدعومة من إيران تسليحا وتجهيزا ، وقد استغلت هذه الميليشيات فتوى المرجع السستاني بالجهاد ضد داعش فكانت فرصتهم في تنفيذ اهداف إيران وخططها القاضية بتدمير المحافظات وسكانها من أبناء السنة العرب ، كما أصبحت أداة بيد رؤساء الكتل لتنفيذ اجندتهم والمحافظة على سلطتهم ، وعندما ثار أبناء الفرات والجنوب في الأول من تشرين الاول / ٢٠١٩ جندت الاحزاب الطائفية وايران المجوسية هذه الميليشيات في القضاء على الثورة فقتلوا وجرحوا واختطفوا الآلاف من الشباب والناشطين وفي عموم المحافظات المنتفضة وما زالوا يؤدون دورهم القذر في ملاحقة المعتصمين والتعرض على مخيماتهم وساحاتهم ، وكان الاجدر بالمرجعية ان تفت بانهاء مهمة هذه المليشيات بعد القضاء على داعش وشمولهم بما يستحقون من هذه المشاركة ، لان الكثير منهم أساءوا والحقوا بالمنشآت والدور السكنية وبما يملكه مواطنو المحافظات التي احتلتها داعش المجرمة خسائر فادحة ناهيك من الأضرار التي لحقت بالابرياء منهم من خلال الاعتقالات ولصق تهمة الإرهاب إليهم وما زالوا مغيبين لا احد يعرف مصيرهم ، والحكومات المتعاقبة كانت وما زالت على علم ودراية بهذه الأحداث وما جرف الصخر وبزيبز والدور والموصل وصلاح الدين وكركوك وديالى واطراف بغداد الا غيض من فيض لتلك الاعمال الجبانة ، واليوم وبعد أن عرف القاصي والداني في العراق وخارجه ان هذه الميلشيات وسلاحها المنفلت هو اساس البلاء والفناء وجعل العراق ساحة مفتوحة للصراع الايراني الامريكي لان ايران تريد ان تجعلها في مواجهة الامريكان وعلى ارض العراق وهي ذراعها للتصدي والضغط عليهم ، وما زالت السلطات في بغداد مصرة على بقائها ، ونصيحة من العراقيين لهم وبكاقة تشكيلاتهم وعناوينهم ان يتركوا هذا الأمر ويعودوا إلى حضن الوطن للمشاركة في الصفحة الجديدة التي ستتحقق بعون الله بإرادة الانتفاضة الشعبية وحزامها المتين شعب العراق الآبي الشجاع وهي صفحة البناء والاعمار في بلد تسوده العدالة والقانون والحرية والعيش بأمان وسلام ، وسوف لن ينفع الندم عندما تعلن جحافل الثورة من الشمال الى الجنوب نصرها المؤزر على كل العملاء والمندسين والخونة لينساقوا خلف قضبان محكمة الشعب العادلة ، كما تهيب الثورة وبكافة شبابها ورجالها ونسائها كل من يراجع نفسه من هذه الميليشيات ويتضح له خطأه وما ارتكبه بحق الابرياء ومن كافة تشكيلاتها والقابها ان تلتحق الى صفوف الشعب وان لا تركب رأسها وتواجه ملايين الثوار في زحفهم المقدس لدك حصون الطغاة والقتلة والفاسدين ، فسيكون مصيرهم اسودا سواد مرجعياتهم الطائفية اللعينة ، ان الثورة آلت على نفسها ان لا تراجع عن أهدافها المعلنة في إسقاط النظام السياسي الفاسد مهما غلت التضحيات وعلى ابناء العراق كافة ان يلتحقوا مع الثوار في ساحاتهم ليكون لهم شرف المشاركة في هذا الانجاز الوطني الكبير ، وعند اعلان ساعة الحسم ما على العوائل العراقية الكريمة الا الالتزام في بيوتها ومنع كل من يتسلل إليها من أزلام السلطة المنهارة ، ليلقوا مصيرهم الاسود ، عاشت ثورة الشباب وعاش الشعب العراقي العظيم ، والموت والعار لكل خائن مندس جبان والله اكبر وعاش العراق.

٢٦ / ٣ / ٢٠٢٠





الخميس ٢ شعبــان ١٤٤١ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٦ / أذار / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب يوميات الثورة العراقية المباركة نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة