شبكة ذي قار
عـاجـل















المهلة الدستورية لاختيار وترشيح رئيس وزراء المرحلة الانتقالية بعد انسحاب المرشح السابق محمد علاوي اقتربت وستنتهي يوم الأحد المقبل وقد جاء هذا مع بداية الأزمة المالية والاقتصادية جراء انخفاض اسعار النفط في السوق العالمي وسبقتها أزمة كورونا التي شلت مفاصل كثيرة في الدولة العراقية ، ويبدو ان اللجنة السباعية التي تشكلت لاختيار المرشح الجديد ذاهبة الى ترشيح احد سياسي الخط الثاني وكما يقولون ان هناك سبعة عشر مرشحا ومنهم من الخط الثاني امثال هيثم الجبوري وأسعد العيداني وعدنان الزرقي وآخرين ، وبالتأكيد سيكون كل مرشح من هؤلاء جاء لتمثيل كتلته فهيثم الجبوري من دولة القانون وعدنان الزرفي من كتلة الإصلاح وأسعد العيداني من سائرون وآخرون من الحكمة والمجلس الاعلى والفياض ولفصائل مسلحة مرتبطة وغير مرتبطة بالحشد الشعبي ، وان هذا الترشيح جاء من قبل الكتل السياسية واحزابها حصرا ولم يكن لساحات الثورة علاقة او طرفا فيه لان الساحات اشترطت ان يكون المرشح مستقلا ولم يكن مرتبطا باي حزب او كتلة سياسية شاركت الاحتلال الامريكي وتبوأت مواقع المسؤولية خلال السبعة عشر عاما المنصرمة ومن مختلف الحكومات ، وهذا يعني ان المرشح القادم سواء كان من الخط الاول او الثاني سيرفض من قبل المنتفضين وسيكون مصيره مصير العميلين عادل عبد المهدي ومحمد علاوي ، ناهيك من أن المرشحين الجدد كانوا جزءا من اي قرار رفعته الحكومة وأقره مجلس النواب ، او اقترحه واقره مجلس النواب وصادق عليه رئيس الجمهورية وكانت القرارات كلها ليس من مصلحة الشعب بل من مصلحتهم واشاعت الفقر بين صفوفه وزيادة حجم البطالة بين شبابه وشاباته كما ساهمت باضطهاد الشعب بالقتل والتهجير والتشريد وزج الالاف منه في السجون السرية والعلنية و سرقوا المال العام ، فهؤلاء المرشحون وكل من شارك في العملية السياسية هم مطلوبين للعدالة والى محكمة الشعب فكيف يمنوا أنفسهم بأن يكونوا حكاما للعراق بعد كل هذه الجرائم التي ارتكبوها ونفذوها على مدى سبعة عشر عاما الماضية !ومما قلناه في يوميات سابقة ان الرد على هذه التصرفات واحتكار السلطة بقوة السلاح ومحاولة القضاء على انتفاضة الشعب هو بالصمود والمطاولة واستمرار الثورة والتحاق كل الشعب إلى ساحات التظاهر بل فتح ساحات أخرى جديدة كي يتبارى المنتفضون والساحات في مواجهاتهم البطولية والذكية لأساليب العملاء والمندسين والعابرين من خارج الحدود ، والعمل على إشاعة الخوف وفقدان الامل في قلوبهم ونفوسهم بالبقاء على رأس السلطة ويبقى الهدف الأساس والمعول عليه في حسم الموقف الان هو تصعيد الموقف بالمطالبة في حل مجلس النواب واقالة رئيس الجمهورية وهنا يتحقق النصر وتنقلب الطاولة على رؤوسهم الخائرة.

١٣ / ٣ / ٢٠٢٠





السبت ١٩ رجــب ١٤٤١ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٤ / أذار / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب يوميات الثورة العراقية المباركة نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة