شبكة ذي قار
عـاجـل













بسم الله الرحمن الرحيم

ياجماهير امتنا العربيه المجيده
سيضل يوم 8/8/1988 خالدا على مدى الازمنه مسجلا في سفر التاريخ المجيد العراقي والعربي، انتصر به الحق على الباطل ، ورد فيه كيد الفرس المجوس الايرانيين الى نحورهم.

واندحروا خائبين يجرون اذيال الخيبة والهزيمه، وتجرع زعيمهم الخميني السم الزعاف بعد ان انصاع مجبرا على وقف اطلاق النار مع العراق بعد رفض وتعنت ولم يستجب لمطالب العراق والامم المتحده والمطالبات والتدخلات للمؤتمر الاسلامي والدول العربيه والامميه لوقفها وقد اكلت نيرانها الاخضر واليابس ومرت سنيين عجاف زهقت فيها مئات الالوف من الارواح واكثر من ذلك جرحى واسرى.

ياجماهيرنا العربيه من المحيط الى الخليج لقد استطاع العراق بقيادته البعثيه الوطنيه العروبيه الاصيله وبالتحامها مع الجيش والشعب بوحدة الصف الكفاحي ان يخوض حربا دفاعيه مقدسه عن ارضه وعرضه وارض العرب وشرفهم بعد ان تتالت الاعتداءات الايرانيه على البلدات والمدن العراقيه وبعد الجرائم التي قامت بها ادواتهم العميله من حزب الدعوه في احتفال المستنصريه بذكرى تأسيس حزب البعث وجرح فيها الرفيق المناضل طارق عزيز رحمه الله وعدد من الطلبه وتكررت الجريمه اثناء تشييع الضحايا راح عدد كبير اخر من المواطنين.

وبعد ان انكشفت النوايا والمخططات الايرانيه التي راحت تجاهر بها بتصدير الثوره وان المرحله الاولى لتطبيقه تبدأ باحتلال العراق باعتبارها الحلقه الاقوى للوصول بعدها الى احتلال الخليج والجزيره العربيه والدول العربيه والاسلاميه الاخرى لنشر الطائفيه الصفويه الايرانيه،تحركهم احقاد تم تخزينها عبر المعارك التاريخيه وبالذات في القادسية الاولى التى كسرت فيها شوكتهم واندثرت فيها امبراطوريتهم .

ياجماهير امتنا المكافحه:
ان الملاحم والبطولات التي سطرها الجيش العراقي وباسناد وتلاحم مع الشعب وبشجاعة وبطولة قيادته البعثيه وعلى راسها القائد الشهيد البطل صدام حسين في القادسيه الثانيه حققت اروع الانتصارات ودخلت العمق الايراني،
لقنت فيه العدو الايراني درسا قاسيا في فنون القتال والمطاوله والمنازله حتى اصبحت تدرس في الاكاديميات الحربيه والعسكريه.

ياجماهير امتنا البطله:
لقد كان الانتصار العظيم للعراق على ايران قد ازعج واقلق الاعداء المتحالفين سرا وعلنا مع نظام الملالي في طهران والذين جاءوا بالخميني من باريس على متن طائره خاصة لاستلام الحكم وسرقة الثوره من الشعب.

لم يرضى الاستعمارالصهيوني والامريكي والغربي والعملاء في الاقليم والمنطقه والعملاء من عرب الجنسيه بالنصر العراقي و الذين كانوا يراقبون ويشاهدون الانجازات العظمى للحكم البعثي الوطني على صعيد العراق بكافة المجالات والمواقف القوميه في دعم القضيه الفلسطينيه والشعب الفلسطيني وتقديم النفط مجانا للاردن و لايمكن ان ينسى القدر العراقي الذي كان يتقاسمه شعبنا الاردني مع الشعب العراقي الشقيق حتى في احلك ظروف الحصار الظالم الذي فرض على العراق وان النظام الوطني البعثي لم يقصر في تقديم الدعم بكافة الجوانب للعرب واحرار العالم وفقراءه.

يا جماهير امتنا واحرار العالم:
ان النتائج التي مر ويمر بها العراق بعد الاحتلال الامريكي الانجلو صهيوني والايراني الصفوي الطائفي جعل العراق من دولة كانت على ابواب الدخول للعالم الثاني ويحسب لها الف حساب بالانجازات الاقتصاديه والصناعيه والزراعيه والتعليميه والصحيه وبناء قاعده سليمه لمشروع قومي عربي نهضوي تحرري تقدمي وكان المواطن فيه يعيش برغد العيش والكرامه والتمتع بكل الخدمات مجانا تحول بعد الاحتلال الى دوله فاشله يسوسها حكام جاءوا على ظهور دبابات
الاحتلال ينفذون اوامر اسيادهم الامريكان والايرانيين على وجه الخصوص من خلال سيطرة حزب الدعوه الايراني والعملاء المأجورين في العمليه السياسيه الذين باعوا انفسهم للاجنبي الايراني والامريكي والصهيوني.

وجعلوا العراق تابعا لايران .
خسئوا ، فلعنة الشعب والتاريخ تلاحقهم والنصر باذن الله قادم
بهمة الشعب العراقي الذي لايسكت على ظيم وبالتحامهم ومساندتهم لثوار البعث والاحرار الوطنيين من الشعب المؤطرين في المقاومه العراقيه بكل الفصائل الوطنيه وجبهة الجهاد والتحرير الذين لم تلين لهم قناة عاقدين العزم على التحرير بقيادة الرفيق القائد المناضل عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الاعلى للجهاد والتحرير. رفيق درب النضال الشاق الطويل للرفيق القائد الرمز شهيد الاضحى وسيد شهداء العصر الذي ضحى بروحه الزكيه وبارواح اولاده الشهداء عدي وقصي وحفيده اشجع طفل بالعالم الشهيد مصطفى.

ياجماهيرنا البطله: يأتي ذكرى اسشهاد القائد البطل صدام حسين الذي فاضت روحه الطاهره الى بارئها فجر عيد الاضحى ونحن على ابواب هذا العيد لهذا العام وبالتزامن مع يوم النصر العظيم تشكل دلالة حيه على التوحد والخلود للبطوله التي سجلها البعث في سفر التاريج المجيد ولتشكل حافزا قويا على رفع وتيرة النضال لتحرير العراق من ايران الصفويه وعملائها و طردها من كل الاراضي العربيه الذي دنستها في سوريا ولبنان واليمن وليبيا وتحرير الاحواز العربيه والجزر الاماراتيه الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى لتمهيد الطريق نحو تحرير فلسطين التي تسكن وجدان وضمير كل عربي حر اصيل وكنس الاحتلال الصهيوني الغاصب واقامة دولة الشعب الفلسطيني المكافح على كامل ارضه الطهور وعاصمتها القدس الشريف.

عاش حزب البعث العربي الاشتراكي لتحقيق اهدافه بالوحده والحريه والاشتراكيه .
عاشت امتنا العربيه المجيده.
عاش الاردن حرا عربيا عزيزا.
عاشت فلسطين حره عربيه من البحر الى النهر.
والمجد والخلود لشهداء البعث والامه العربيه وفي مقدمتهم شهيد الحج الاكبر القائد صدام حسين .
والله اكبر ...الله اكبر وليخسأ الخاسئون.

القياده العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي الاردني.
عمان  ٠٨ / أب / ٢٠١٩





الخميس ٧ ذو الحجــة ١٤٤٠ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٨ / أب / ٢٠١٩ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب القياده العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي الاردني نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة