شبكة ذي قار
عـاجـل













تمر علينا الذكرى الثانية عشر لاستشهاد الأب القائد صدام حسين المجيد، رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه، الذي اغتيل على أيدي ثلة مجرمة عفنة من مرتزقة أميركا وإيران الذين دنّسوا تراب أرضنا الطاهر .. جريمتهم البشعة تلك لن تغتفر، طال الزمان أم قَصُر.

فجر الأضحى المبارك، وقف الشهيد باسم الوجه، شارح الصدر، ولسان حاله يقول :

لما سلكنا الدرب كنا نعلم .. أنّ المشانق للعقيدة سلم

وقف صدام حسين، وقفته الأسطورية كالطود الشامخ وهو يعتلي حبل المشنقة.. وقف كالسيف المُسلّط محارباً.. وقف وقفة الرجال التي تسر الصديق وتغيظ العدى.. وقفته تلك، وبذلك الصمود ورباطة الجأش، قد رفعت سقف التضحية بقلب صلد وبروح عالية قلّ نظيرها في وقتنا هذا..

تحية الى روحه الطاهرة في عليين مع الشهداء والصديقين..
تحية لمن نادى فلسطين حرة عربية وهو يعتلي سُلّم المجد والبطولة..
تحية الى ذلك العربي الأشم الذي قال لا للكيان الصهيوني الغاصب.. تحيّة لمن دكّ وكرهم بالصواريخ..
تحية لمن دحر الفرس المجوس على أسوار العراق..

تحية لمن ولد ثورياً ورحل شهيداً مجيداً..
المجد والخلود لشهيد الأضحى الذي ضحّى بالغالي والنفيس من أجل العراق والأمّة ..
وإنّا على عهدك سيّدي باقون!

المكتب التنفيذي
هيئة طلبة وشباب العراق / تنظيمات الخارج
أواخر كانون الأول عام ٢٠١٨





السبت ٢١ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٩ / كانون الاول / ٢٠١٨ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب المكتب التنفيذي لهيئة طلبة وشباب العراق/ تنظيمات الخارج نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة