شبكة ذي قار
عـاجـل













في مثل هذا اليوم قُبر المشروع الخميني المجوسي الأمبريالي البغيض الذي رعته ادارتا الشر الامريكية والاوربية ووغذته العصابة الاسرائيلية اللعينة، وأعادوا رعايته واستمروا حتى يوم 19 أذار 2003 يوم إحتلال العراق وما بعده، حتى أعلنوه نظاماً طائفياً عنصرياً قذراً مسلطاً على رقاب العراقيين العطشى للتخللص منه ومن نغوله ومليشياته إلى الأبد بإذن الله.

استخدموا هذا المشروع الخميني اللعين لتنفيذ اجنداتهم الخبيثة في العراق والسيطرة على ثرواته ومقدراته وقتل شعبه، فكانت سرطان الشرق البغيضة ايران كعادتها على رأس الزناة والمجرمين الذين دنسوا أرض العراق، فالتهمت كل شيء وصادرت القرار السياسي واصبحت بفضل مليشياتها الاجرامية ونغولها في العراق كياناً مسخاً مستنسخاً عن مشروع المقبور الخميني، يقوض بل ويهدد سلطة الاحتلال نفسها، التي كان لها الفضل في تمدد ايران وتنفيذ مشروع الخميني الطائفي ليس في العراق فحسب بل في المنطقة كلها.

لكن الأهم والأوسع وما إتفقوا عليه من بين كل هذه التخالفات والتجاذبات، كان هدفهم الأساسي والرئيس، وهو تدمير العراق وازالة العقبة الوحيدة التي تقف بوجه كل مخططاتهم الخبيثة في المنطقة برمتها، في الوقت الذي كان العرب يتطلعون إلى ما يحدث بالعراق وشعبه على أنه عقاب مستحق من إلاههم الذي يعبدونه في الغرب، وساهموا في انجازه ولايزالوا للأسف يساهمون.

في مثل هذا اليوم يتذكر العراقيين والاحرار العرب والاصدقاء الاجانب في كل ركن وزاوية في العالم السم الذي تجرعه روزخوّن ايران والغرب الخميني الدجال بعد أن سطر أبطال العراق أروع بطولاتهم في القادسية الثانية التي قادها حامي العرب والعروبة الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله.

لن أُسهب بالحديث عن بطولات ذاك الجيش وأبطاله الافذاذ، فالتاريخ سطر مجلدات عن بطولاتهم، أولئك الذين وقفوا بالأمس وقبروا هذا المشروع المجوسي اللعين، يقفون اليوم مع ابنائهم لوحدهم يسطرون أروع البطولات في سفر المقاومة العراقية الابية، التي قاومت الاحتلال الامريكي واجبرته على الهزيمة وستُقبر الاحتلال الايراني المجوسي من جديد باذن الله. اولئك الابطال عائدون ليعيدوا للعراق امجاده وكرامته التي اهدرت وقد قطعوا وعد وعهداً بالله اولاً وبكل ذرة تراب عراقية دُنست وقطرة دم عراقية وعربية أُريقت، انهم عائدون لقبر هذا المشروع المجوسي اللعين بجميع أركانه ودعائمه من ايران الى اسرائيل وفوقهم أمريكا.

العراق لن يكون إلا للعراقيين من شماله إلى جنوبه بكافة طوائفهم واعراقهم، ولا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع سلب هذه الروح والهمة من أبنائه في الداخل والخارج، المستعدين للدفاع عنه حتى أخر قطرة دم في عروقهم، وعلى الله فيلتوكل المؤمنون.

عبد المنعم الملا
الأمين العام
٨ / أب / ٢٠١٨





الاربعاء ٣ ذو الحجــة ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٥ / أب / ٢٠١٨ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب مؤتمر المغتربين العراقيين الدولي - الامانة العامة نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة