شبكة ذي قار
عـاجـل













عرف البعث بسجاياه طيلة خمسة وثلاثون عام لأن الانسان هو محور نضاله وهدفه وغايته ، فكرامته تعلو كل شيء ، فللانسان بدستور البعث قيمة عليا ، وان التقاطع في الأفكار والاتجاهات ليست جريمة بفكر وعقيدة البعث ودستوره ، كون حرية الاعتقاد والاعتناق مقدس تكفله القوانين ، ولهذا لم تشهد مسيرة البعث أن تعرض أي معارض لنظامه للاستحواذ على ممتلكاته ، بل العكس فقد صدر قانون يمنح عائلة كل من حكم عليه بجريمة بنصف راتب شهري من منطلق انساني ، وقانون لا يؤخذ المرء بجريرة غيره ، والأمثلة كثيرة وليس الحصر، هل استطاع الكرد أن يذكروا بأن الدولة العراقية استحوذت على أملاك عصاة الشمال الرعاع من كلا الحزبين العميلين ، حزب جلال ومسعود ، فكم عسكري قتل على أيديهم وكم رجل أمن أغتيل .. وحزب الدعوة العميل الذي لاتقل جرائمه عما سبقه من أفعال الكرد ، فهل صودرت أملاك مجرميهم ؟

الجواب كلا ، وقد سبقهم طاهر يحيى رئيس وزراء حكومة عارف حين فجرت ثورة تموز كانت أصابع الاتهام موجهة لثروته على ان مدينة الألعاب استحوذ عليها بطرق غير مشروعة فوضعت الحكومة يدها عليها ، وبعد اجراء تحقيق عادل أعيدت لهم مع سيارة أولدز الى زهير طاهر يحيى ولغاية عام 2003 يرحمون على عطف وكرم الشهيد صدام حسين .. ان الثورة وجدت القوانين لمحاسبة الناس المسيئين وليست للانتقام ، وهدف الثورة التقويم لا التسقيط ،وآخر معادلة وقانون هو كل العراقيين بعثيون وان لم ينتموا ، وهذا ألغى التحايز بين أبناء الشعب والصفة الحزبية ، وأصبحت المواطنة والاخلاص للعراق للعراق وشعبه هو المعيار .. وحادثة الدجيل خير شاهد على عدالة وأخلاقية حزب البعث عندما اعتدوا على شخص الشهيد صدام حسين ، وبدلا من الانتقام تم تعويض أصحاب البساتين ثلاث مرات والرابعة أعادها الى أصحابها الشرعيين ، فأي خلق كريم هذا وأي تسامح وعدل ، لكن المثل يقول ( الاناء ينضح مافيه ) فحثالة ايران لاصلة لهم بأرض العراق ولا رابطة حنين بشعبه ، وسياستهم فضحتهم ، ووصل الحد حتى الماء تتحسر عليه الناس ، وفقدان الأمن والأمان ، وسرقة المال العام ، والقتل والتشريد ، لهذا ينتقمون من تجربة البعث ومسيرتها الظافرة ، ينتقمون لايران واذلالها من قبل الجيش الباسل وقيادته الشجاعة .. فلهذا جاء الخونة والعملاء ليعيدوا للفرس اعتبارهم ويشفوا غليلهم في اصدار هذه القوانين الجائرة .. ان العالم يعلم ان مناضلي البعث عفيفي النفس وبيضاء اليدين لأن التربية الحزبية قامت على نزاهة الأنفس والنضال لا على جمع المال ، فمن يحاول التطاول على مناضلي البعث وعوائلهم فان الله بالمرصاد ، وقطع الأعناق ولا قطع الأرزاق .. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .





الجمعة ٢٩ جمادي الثانية ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٦ / أذار / ٢٠١٨ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب أبو هاجر العبيدي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة