شبكة ذي قار
عـاجـل














 
بسم الله الرحمن الرحيم
 

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
القيادة القومية
تنظيم خارج الوطن


 

أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة      ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة    حرية    اشتراكية

لتكن ذكرى استشهاد القائد صدام حسين تجديداً للعهد النضالي
لمناسبة الذكرى العاشرة لاستشهاد الأمين العام للحزب القائد صدم حسين


تحل الذكرى العاشرة لاستشهاد الأمين العام للحزب الرفيق القائد صدام حسين، والأمة العربية تواجه تحديات مصيرية وهي تخوض صراعاً متعدد الأوجه ضد الاحتلال للأرض العربية من فلسطين إلى العراق وسوريا والأحواز، وضد كل أشكال العدوان التي بلغت ذروتها في ذلك المتعدد الجنسية على العراق، والمتواصل فصولاً بنفس الأدوات والقوى التي تمضي تهديداً للأمن العربي وتخريباً لأمن المكونات الوطنية.

إن ذكرى الاستشهاد في عامها العاشر باتت بسياقاتها السياسية ورمزيتها النضالية، واحدة من المحطات المفصلية في تاريخ النضال العربي، بعدما شكلت بدلالاتها اختصاراً مكثفاً لكل المنظومة القيمية التي انطوت عليها الشخصية النضالية، لرمزية قومية، ارتقت في نضالها مستوى الشهادة، بعد أن حولت أرض العراق إلى مقبرة للغزاة، وجعلت من محاكمته الصورية، محاكمة تاريخية للاحتلال وتوابعه وإفرازاته، فكانت مشهدية الاستشهاد، وقفة بطولية فذة لا يستطيعها إلا القادة التاريخيون، الذين يبقون حاضرين في الوجدان الشعبي وفي العقل الجمعي للأمة وهم يواجهون أعداء الأمة وجلاديها في أقسى الظروف حراجة في الحياة الإنسانية.

إن هذه المناسبة التي تعيدنا إلى يوم أطلق القائد الشهيد صرخته المدوية بأن عاش العراق حراً عزيزاً، عاشت فلسطين حرة عربية، عاشت الأمة العربية مكرمة منتصرة، بقدر ما جعلت الأمة العربية ومناضيلها وخاصة البعثيين منهم يعيشون لحظة قاسية وهم يقفون على أبواب مرحلة جديدة من حياتهم بدون صدام حسين الذي قاد العراق إلى تحقيق انتصارات على أعداء الخارج وقوى تخريب الداخل وتاجها القادسية الثانية، فإنهم باقون معه من خلال المسيرة النضالية لحزب الثورة العربية التي أغنيت تجربته، بتضحيات وعطاءات مناضليه يوم شقت الأمة العربية طريقها نحو التحرر والاستقلال منذ بدايات التبشير بالفكر القومي والتأسيس للحركة التاريخية التي وضعت الصراع مع أعداء الأمة المتعددي المشارب والمواقع في إطار بعده القومي الشامل ومضمونه الاجتماعي التحرري.

فلتكن هذه المناسبة، التي يحييها البعثيون وكل المناضلين العرب في داخل الوطن العربي والمغتربات، مناسبة يتجدد فيها العهد النضالي على مواصلة المسيرة التي استشهد لأجلها شهيد البعث والعراق والعروبة والإنسانية، دفاعاً عن وجود الأمة وحماية لهويتها القومية من مطامع التحالف الصهيو-استعماري ومن مشاريع القوى الشعوبية التي تحاول فرض الفرسنة على الواقع العربي، ومعها كل مشاريع القوى الطائفية والمذهبية وقوى التكفير الديني والترهيب السياسي والمجتمعي.

ولتكن هذه المناسبة، التي تلاقت بها ثلاثة مسارات، مسيرة الاستشهاد وانطلاقة ثورة فلسطين، واندحار قوات الاحتلال الأميركي، مناسبة يتجدد العهد فيها أيضاً بأن لأخلاص لهذه الأمة ولا تحرر لها وإنهاء كل أشكال استلابها القومي والاجتماعي، إلا بوحدتها، وحدة النضال العربي المتوجه نحو التحرير وإقامة المجتمع العربي الاشتراكي الديموقراطي الموحد.

تحية للشهيد الكبير، شهيد البعث والعراق وفلسطين والعروبة،
تحية لشهداء الأمة العربية في العراق وفلسطين وكل أرض عربية رويت بدمائهم الذكية.

تحية لكل المناضلين العرب، الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال وسلطة العمالة في العراق وفي معتقلات العدو الصهيوني وسجناء الراي والمواقف القومية والوطنية في أقبية نظم الاستبداد والقمع للحريات.

تحية لقائد جبهة الجهاد والتحرير الأمين العام للحزب الرفيق عزة ابراهيم وهو يقود مسيرة لحزب والعراق لتحريره من الاحتلاليين الأميركي والإيراني وإسقاط إفرازاتهما من قوى طائفية ومذهبية وترهيب سياسي وتكفير ديني.

عاشت فلسطين، عاش العراق، عاشت الأمة العربية
وما النصر إلا حليف الشعوب المكافحة ضد الاحتلال بكافة أشكاله وأطرافه، والمناضلة ضد نظم الاستبداد والظلم والارتهان لأعداء الأمة العربية .

مكتب تنظيم خارج الوطن
في القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
في  ٢٩ / كانون الاول / ٢٠١٦





الخميس ٣٠ ربيع الاول ١٤٣٨ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٩ / كانون الاول / ٢٠١٦ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب القيادة القومية - تنظيم خارج الوطن نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة