شبكة ذي قار
عـاجـل













أن القومية العربية هي الشعور بالانتماء إلى كيان جماعي واحد هو الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، وهي التي تبلورت تاريخياً على مدى أكثر من أربعة عشر قرناً، بفعل الإسلام وحضارته، وبفعل اللغة العربية كأداة خطاب وتواصل، وبفعل الجوار الجغرافي، والتفاعل الاجتماعي كموحدات للمصير، والمصالح، وبفعل التحديات الخارجية من التتار، والمغول، والصليبيين إلى الاستعمار الغربي الحديث إلى الصهيونية التي خلقت وحدة الهموم والمصير.

وأن جامعة الدول العربية هي تزوير لإرادة الأمة العربية، في الوحدة الحقيقية التي يهدف حزب البعث إلى تحقيقها، وأنها صنيعة استعمارية كان المقصود منها إضعاف إمكانيات الفئات التي أخذت على عاتقها إقامة الوحدة العربية الحقيقية.

وفي كل ذلك يصف صلاح الدين البيطار حزب البعث بقوله :

"كان الحزب غير الأحزاب القائمة، لم يكن حزباً تقليدياً، أو رجعياً، لم يكن يبحث فقط عن زيادة الأجور، وتحديد ساعات العمل، وكل ما تقوم به الأحزاب التقليدية في البلاد العربية، بل كان حزباً يرمي إلى بعث حضارة يشارك فيها الجميع، ويتقدم الصفوف من هو المؤهل نضالياً للتقدم".
كما يوضح. القائد المفكر احمد ميشيل عفلق أن البعث هو حزب شعبي، وأنه ضد أعداء الشعب، حيث يقول في ذلك :

" لو جعلنا الشعب العربي في صف، والذين يعادون ويعرقلون القضية القومية، ويقيمون في سبيلها، جعلناهم في صف أخر، فليس فقط الرأسماليون والإقطاعيون هم أعداء الشعب، بل أيضاً السياسيون الذين يتمسكون بالتجزئة؛ لأنها تقيدهم شخصياً، وليس هؤلاء فحسب، بل أولئك الذين يسايرون الاستعمار بشكل من الأشكال، وأولئك الذين يعادون الفكر، والعلم، والتطور ....... والتفتح والتسامح، والذين يقاومون أو يحولون دون تجذر أمتنا، وضعناهم في صف، ومجموع الشعب في صف أخر.





الاثنين ٢٦ ذو القعــدة ١٤٣٧ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٩ / أب / ٢٠١٦ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب الثائر العربي عبد الله الحيدري نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة