شبكة ذي قار
عـاجـل














بسم الله الرحمن الرحيم



حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق


أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية

 

بيان في الذكرى السابعة والاربعين
لثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز العظيمة
لنستلهم روح الثورة الوهاجة في تأجيج مسيرة الجهاد والتحرير الظافرة


يا أبناء شعبنا الابي المجاهد
تمرُ علينا اليوم مع اطلالة عيد الفطر المبارك الذكرى السابعة والاربعون لثورة البعث في العراق ثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز العظيمة التي أنهت حكم ردة الثامن عشر من تشرين الثاني السوداء عام 1963 وأفصحت عن الوجه المشرق والاصيل لثورتي الرابع عشر من تموز عام 1958 التي مرت ذكراها السابعة والخمسون في يوم الرابع عشر من تموز الجاري وثورة الثامن من شباط عام 1963 التي اغتالها المرتدون والذين انهت حكمهم المشبوه ...., ثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز العظيمة وبعد ان تمكنت من تصفية جيوب الالتفاف والأرتداد في انتفاضة الثلاثين من تموز الباسلة التي قامت بأطلاق سراح المعتقلين السياسيين كافة وتصفية شبكات التجسس الصهيونية وحققت الاصلاح الزراعي الجذري والثورة الزراعية في الريف وبيان 11 اذار عام 1970 الذي حقق الحل السلمي الديمقراطي للقضية الكردية والحكم الذاتي لإبناء شعبنا الكردي وقرار تأميم نفط العراق الخالد في الاول من حزيران عام 1972 وتوظيف عائداته في مسيرة التنمية العملاقة والبناء الاشتراكي وتحقيق الرفاه المعيشي والازدهار الثقافي والمعنوي والنفسي لابناء شعبنا الابي والبناء العقائدي الوطني والقومي المتين لجيشنا الباسل و تقديم الدعم الفعال للمقاومة الفلسطينية ولحركات التحرر الوطني والقومي في الوطن العربي والعالم الثالث كله .


وبذلك شيدت ثورة البعث في العراق ثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز الخالدة بمنجزاتها العملاقة القلعة الناهضة لحركة الثورة العربية المعاصرة فأستهدفها معسكر اعداء العراق والامة بالعدوان الايراني الغاشم الذي دحره ابناء شعبنا الابي ومقاتلو جيشنا الباسل محققين نصر العراق والامة المبين في الثامن من آب عام 1988 فتتالت العدوانات الغاشمة العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 والذي سبقه الحصار الجائر الذي امتد ثلاثة عشر عاما وحتى عدوان الحلف الاميركي الاطلسي الصهيوني الفارسي واحتلال العراق في التاسع من نيسان عام 2003 والذي تصدى له مجاهدو البعث والمقاومة منذ يومه الاول بمجابهة جهادية حازمة تُوجت بهزيمة المحتلين الاميركان وطردهم شر طردة من العراق الذي سلموه لقمة سائغة لايران كما اكد ذلك الرفيق المجاهد عزة إبراهيم الامين العام للحزب و القائد الاعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني .... ومنذ ذلك الوقت واصلَ مجاهدو البعث والمقاومة كفاحهم الملحمي الظافر يحدو ركبهم الرفيق المجاهد عزة ابراهيم بوجه تركات المحتلين الاميركان والهيمنة الايرانية على العراق ... واستمراراً لمنهج التواطآت الاميركية الايرانية يجيء اليوم الاتفاق النووي الاميركي الايراني الذي يسمونه الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة ( الخمسة + 1 ) ليطلق يد ايران في التمدد داخل العراق بل والتمدد في الخليج العربي وتهديد أمنه والامن القومي العربي برمته من دون ان تحجب هذه الحقيقة الساطعة التبريرات والتسويغات الاميركية للاتفاق المذكور بدعاوى ( الحيلولة دون امتلاك ايران السلاح النووي ) وما شاكل ذلك من فبركات كاذبة وتسويغات ممجوجة.


يا أبناء شعبنا الصابر المقدام
يا أحرار العراب والعالم أجمع

وهكذا تتواصل تخطيطات وممارسات الحلف الاميركي الصهيوني الفارسي وعملائه في السعي المحموم لتمزيق العراق عبر الممارسات الشائنة لما يسمى الحرس الثوري الايراني وقائده المجرم قاسم سُليماني والميليشيات العميلة لايران المنضوية تحت مسمى الحشد الشعبي والشعب العراقي منه ومن ممارساته الاجرامية براء ... هذه الممارسات الشائنة في ديالى وشمال بابل وحزام بغداد وصلاح الدين والتي هدموا فيها دور المواطنين وحرقوا مزارعهم وبساتينهم ومحلات عملهم والتي تتواصل اليوم في الرمادي والفلوجة بأسناد جوي امريكي وبالقصف الوحشي الذي يمارسه جلاوزة ( الحشد الشعبي ) بالهاونات والبراميل الحارقة والذي يذهب ضحيته يوميا العديد من الشهداء والجرحى من ابناء الفلوجة الابرار والمزيد من النازحين من ابناء شعبنا الابي ... ويترافق ذلك كله بأضطهاد وقمع الشعب العراقي كله وشن حملات الاعتقالات والاغتيالات ضد مجاهدي البعث والمقاومة من قبل الحكومة العميلة وميليشياتها المجرمة واستمرار مسلسل نهب ثروة الشعب العراقي النفطية وامواله وافقاره وتجويعه واستمرار التفجيرات الاجرامية التي تطال ارواح العشرات من ابناء شعبنا يومياً .


بيد ان ذلك كله يؤجج ثورة التحرير المباركة التي تستلهم روح ثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز في ذكراها السابعة والاربعين وحتى تحقيق التحرير الشامل للعراق واستقلاله الناجز وتحقيق نهوضه الوطني والقومي والانساني الشامل .


المجد لشهداء البعث والعراق والامة الابرار .
تحية لروح قادة ثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز الخالدة الرفاق احمد حسن البكر و الشهيد صدام حسين وصالح مهدي عماش في ذكراها السابعة والاربعين .
تحية المجد والفخار للرفيق القائد المجاهد عزة ابراهيم الامين العام للحزب ولقيادة البعث ومناضليه وابناء شعبنا المجاهد وأمتنا العربية المجيدة .
والخزي والعار لتحالف الاشرار وعملائهم الاخساء.
ولرسالة امتنا المجد والخلود.


قيادة قطر العراق
في السابع عشر من تموز ٢٠١٥ ميلادية
 






الخميس ٣٠ رمضــان ١٤٣٦ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٦ / تمــوز / ٢٠١٥ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة