شبكة ذي قار
عـاجـل













رداً على الهجوم الوقح الذي أطلقه العميل رئيس حكومة المنطقة الخضراء ضد حزب البعث العربي الاشتراكي وقيادته المجاهدة وأعضاءه وجماهيره ومؤيديه ... صرّح الممثل الرسمي لحزب البعث في العراق الدكتور خضير المرشدي ، بما يلي :

إستجابة لنداءات وأصوات وطنية صادقة صدرت من جهات عراقية وأخرى عربية ودولية ، تسعى لخلق حالة من الوئام والتوافق وتطييب النفوس ليساهم ذلك في إستتباب الأمن والاستقرار ... فإن حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق إنطلاقاً من مسؤوليته التاريخية والأخلاقية والوطنية يقف متجاوباً مع هذه النداءات والاصوات ويفكر بصوت عال مع جميع العراقيين كحالة وطنية واحدة من أجل توفير الظروف وخلق المناخات الملائمة لحوار صادق بناء يبني الثقة بين جميع العراقيين ، ويحقق التوافق والتلاحم والوئام الوطني الذي لايستثني ولا يقصي أحداً ويفضي في نتيجته الى إنجاز حل شامل ونهائي وجذري لقضية العراق بتنفيذ مطالب وحقوق الشعب الذي ضحى بأعز مايملك من أجل بلوغها ... وصولاً لمصالحة وطنية حقيقية ناجزة .

أمام هذه النوايا الصادقة والتوجهات المسؤولة لحزب البعث وقيادته المجاهدة ،،، يخرج رئيس الصدفة في حكومة المنطقة الخضراء ، متناسياً أو ناسياً نفسه إنه عضواً في حزب طائفي إرهابي عميل وفاسد كان ولا زال موغلاً في الجريمة والارهاب ، ليسجل في تاريخه الأسود أولى العمليات الإرهابية في التفجيرات ضد العراق ومؤسساته وسفاراته والتي راح ضحيتها عشرات العراقيين الأبرياء ، لصالح دولة إيران الشر الذي تأسس فيها هذا الحزب المشبوه ... ليعلن هذا العميل في خطاب أمام مجموعة من ( النساء ) في إحتفال اليوم العالمي للمرأة ، عن هجوم غير مسبوق تعرّض فيه الى حزب البعث العربي الاشتراكي وشتم قيادته المجاهدة ومقاومته الوطنية ومناضليه وجماهيره ،،، ووجه لهم برعونةٍ ووقاحة اتهامات باطلة وأكاذيب تعبر عن مافي نفسه من سوء وحقد وغيض ، وأسقط نفسه كما سقط رئيسه في حزب الدعوة العميل وسلفه المجرم رئيس الحكومة السابق في وحل هزيمة أخلاقية منكرة ،،، ويبدو إن هذا العميل لم يكن يتجرّأ ويمتلك شجاعة يفتقدها ويستقوي للهجوم على البعث إلاّ بعد أن أعتقد متوهماً بأن تواجد قوات أسياده الفرس الصفويين بقيادة المجرم ( قاسم سليماني ) على أرض العراق التي جاءت لإحتلاله والسيطرة عليه تحت حجة محاربة الاٍرهاب الذي خلقوه وأستجلبوه للعراق ، قادرة على حمايته ونظامه الطائفي الحاقد الفاسد من غضب وحساب الشعب الأكيد الذي يتظاهر يومياً لنيل حقوقه وحريته ، وضد الفقر والحرمان والاستبداد ، وقطع الرواتب والأرزاق ، والظلام والتخلف والانحطاط والفساد والطائفية والرذيلة الذي أوصله إياها نظامهم الفاسد .

إن هذا الهجوم الظالم يأتي بدون أدنى شك تنفيذاً لأوامر إيرانية ، وللتنصل من إلتزامات فرضها واقع أليم يتعرض فيه العراق وشعبه الكريم الى كوارث ومآسي يندر أن شهد لها التاريخ مثيلاً ، ورفض لمطالب الملايين من العراقيين الذي قاوموا وثاروا واعتصموا سنوات طوال وقدموا التضحيات الجليلة والدماء الغزيرة من أجل إنتزاعها !!!

ويتهم فيه خاسئاً ، حزب البعث وكوادر الدولة الوطنية الذين بنوا العراق ودافعوا عنه ضد قوى الشر والعدوان ، وحافظوا على وحدته وأمنه وإستقراره ، ولا زالوا يشكلون الضمانة للمستقبل ، ( بالتآمر ، والخيانة ، والاصطفاف مع الاٍرهاب ، وإرتكاب الخطأ والخطيئة ) متوعداً كوادر الحزب ، وكل من ينتمي اليه أو يؤمن بفكره أو يناضل بين صفوفه ، ومن يؤيده من شعب العراق بالويل والثبور والملاحقة والسجن وقطع الارزاق لتشمل الأبناء والأحفاد !!!!!!!!

وإذا كان لابد من الرد على هذا الخطاب الأهوج والأرعن والمسعور ،،، والذي يدفع بإتجاه الفتنة وتعميق الجروح وخلق مزيدٍ من الأزمات والكوارث ... نود القول :

١- إن قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق ترفض وتدين وتستنكر بشدة هذه التهم الباطلة والحاقدة وهذه الخطابات الرعناء التي تزيد النار إشتعالاً ،، فإن القيادة في ذات الوقت تهيب بشعب العراق العزيز وقواه الوطنية والقومية والإسلامية ، وعشائره وأعمدة قومه ، ووجهاءه وكوادره المدنية والعسكرية ، الذين رفعوا اصواتهم بصدق للوقوف بوجه الباطل ، وتضعهم أمام مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية في رص الصفوف ووحدة الموقف والهدف والتصدي لمثل هذه التوجهات الشعوبية المغرضة الهدامة .

٢- إن حزب البعث العربي الاشتراكي لايحتاج لجهد كبير ليثبت لأحرار العالم كافة ، والعراقيون النجباء يعرفون ذلك جيداً ، إن المتآمرين على العراق وشعبه هم أولئك الذين جمعهم المحتلون من شوارع لندن وواشنطن وتل أبيب وقم وطهران وغيرها ليجعلوا منهم خدماً أذلاء لتنفيذ مشروعهم الاستعماري المبني على الفتنة والفساد والإفساد والطائفية والارهاب . إن ( الشر ) الحقيقي الذي يتحدث عنه هذا الآشر الكذاب ليصف به البعثيون ،،، هو ذلك الدمار والخراب والقتل والتهجير وقطع الارزاق وسرقة الثروات وانتهاك حرمات الشعب وتهديد أمنه وسحق كرامته من قبل أحزاب وعصابات ترعرع في كنفها هؤلاء السراق والقتلة .

٣- تجاهلاً لما ورد في هذا الخطاب الغبي اللامسؤول ، فإن ( المصالحة الحقيقية ) التي يؤمن بها حزب البعث كموقف إستراتيجي ثابت لايمكن التنازل عنه ، هي تلك العملية التي تفضي إلى تنفيذ وتطبيق مباديء وعناصر حل شامل وجذري ونهائي لقضية العراق ، ويأتي في مقدمتها إلغاء الدستور وإعداد دستور عراقي جديد يعبر عن ضمير ووطنية وعروبة واسلام وانسانية العراقيين ، وعن تاريخهم وموروثهم الحضاري ، ومنظومة قيمهم الاخلاقية ، ويضمن حقوقهم جميعاً بغض النظر عن الانتماءات القومية او الدينية او المذهبية او السياسية او المناطقية أوالاجتماعية . والغاء قانون الاجتثاث والمسائلة والعدالة والمادة ٤ إرهاب بشكل كامل ونهائي وتصفية آثارهما وتعويض المتضررين ، وإطلاق سراح المعتقلين والسجناء كافة بدون استثناء ، وبناء الجيش والاجهزة الأمنية على وفق قوانينها وانظمتها الوطنية ، وحل الميليشيات ، وإيقاف الحرب وقصف المدن ، وإنصاف الشعب وحل كافة مشاكله الأمنية والمعيشية والخدمية ، وضمان عودة النازحين والمهجرين داخل وخارج العراق الى ديارهم وتعويضهم ، وإنهاء هيمنة وسيطرة ايران على مقدرات العراق وفق رؤية وموقف وطني موحد ، وما إلى ذلك من الإجراءات التي تساهم في تحقيق الأمن والسلم والاستقرار وتوفير الخدمات وبناء العراق ، على أن يتم عقد مؤتمر عراقي موسع يضم جميع الأطراف بدون استثناء أو إقصاء لأحد ليتخذ قراراته بضمانات عربية ودولية ملزمة .

وشدّد الممثل الرسمي لحزب البعث في العراق بالقول ... ليعلم الجميع ومنهم هؤلاء المتسلطين على مقدرات العراق ، إن هذه الخطابات والاتهامات والشتائم مدفوعة الثمن ،،، لن تثني حزب البعث العربي الاشتراكي عن تطبيق إستراتيجيته الشاملة المبنية على مباديء ألتمسك بكافة وسائل النضال والجهاد والمقاومة من أجل تحرير العراق واستقلاله ، وإعتماد الحوار الجدي الصادق البناء كخيار ثابت مع القوى العراقية الشريفة والمخلصة ، وسياسة الانفتاح والتوافق الوطني الحقيقي لتنفيذ حقوق العراق وشعبه ، والعمل الوحدوي والجبهوي مع القوى الوطنية المقاومة الاخرى من أجل إنجاز هذه الخلاص والتحرير .

إن حزب البعث العربي الاشتراكي ، لن يقدم تنازلاً كما يعتقد البعض ، ولن ينتقص من مواقفه المبدئية شيئاً ، اذا ماتمسك بحوارٍ جدي فاعل يهدف لتوافق وطني يخدم الشعب ويحقق أمنه وإستقراره وينتزع حقوقه كاملة غير منقوصة .

وأختتم الدكتور خضير المرشدي تصريحه بالتأكيد على إن تلك التخرصات والاتهامات التي تعوّد البعث على سماعها من عملاء الاحتلال وجواسيسه بمناسبة أو بأخرى تثبت بشكل قاطع فقدان البصيرة ، وغرور السلطة الخاوية ، وتعبر عن خوف ورعب من تيار البعث الذي يشكل شعب العراق وعشائره وعوائله الكريمة عمقه وبيئته وفضاءه الرحب وفي جميع مدن العراق وقصباته ومحافظاته من البصرة وحتى نينوى مروراً ببغداد العزيزة ، ومدن الجنوب الابية حاضنة البعث الأصيلة كما هي مدن الصمود والمقاومة في الأنبار وديالى وصلاح الدين والتأميم وكردستان العراق الأشم ،،، تماماً كما إعترف بذلك في خطابه هذا الخائب المهزوم واعوانه وأسياده الفرس والامريكان بعون الله .






الجمعة ١٥ جمادي الاولى ١٤٣٦ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٦ / أذار / ٢٠١٥ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة