شبكة ذي قار
عـاجـل













البيان الختامي

عن مجمل اعمال المؤتمر العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الاردني



يا جماهير شعبنا المكافحه ...

وفقاً للنظام الداخلي وقانون الاحزاب السياسيه وفي مطلع شهر أيار من هذا العام 2014) انعقد المؤتمر العام السابع لحزب البعث العربي الاشتراكي الاردني بعد تحضير استغرق وقتاً طويلاً وانتخابات داخليه هيكليه بدأت من مؤتمرات القواعد الحزبيه فرقاً وشعباً وفروع تمت فيها مناقشة الاوضاع والتحديات والمؤمرات الخطيره التي جرت وتجري خلال السنوات الاخيره على مختلف الصعد قطرياً وقومياً.

 

وقد تدارس المؤتمر بصوره وافيه وديمقراطيه واضحه التقارير السياسيه والتنظيميه والماليه المقدمه اليه من قبل القياده العليا للحزب وضمن منهجية النقد والنقد الذاتي الذي كرسه حزبنا منذ نشأته وصولاً الى ما يسعى اليه ويناضل من اجله لتحقيق مبادئه الراسخه في الوحده والحريه والاشتراكيه؛

 

وعلى الصعيد العام لاحظ مؤتمرنا العتيد تصاعد التآمر العدواني الاطلسي الصهيوني الفارسي ممولاً من دول النفط الخليجيه واتساع قاعدته لاستيعاب واستخدام كثير من القوى الدينيه السلفيه [الجهاديه..] لتنفيذ مخططاته امتداداً للمشروع الامريكي التآمري تحت مختلف التسميات من مثل (الشرق الاوسط الكبير... الفوضى الخلاقه...؟!) لاعادة رسم خارطه جديده لتجزئة المجزأ في الوطن العربي ومن حوله بعد مرور قرن من الزمن على مؤامرة التقسيم (سايكس – بيكو) لايجاد مناخات اخرى اكثر تسهيلاً للهيمنه الامبرياليه وتكريس الكيان الصهيوني كقاعدة كبرى ضاربه ومخفر متقدم للقوى والمصالح الاستعماريه واحاطة الوطن العربي بالقوى والحركات المعاديه والاخطار والتهديدات بعد ان عملوا فيه نهشاً وتجاذبات خطيره خلال السنوات الماضيه من مختلف جهاته الاربع بلغ حد الغزو الدولي المباشر حيناً كما حصل في العراق والصومال او التآمر للعبث والتخريب والهدم في مختلف مكوناته واقطاره تحت عنوان (الربيع العربي...) احياناً اخرى وهو بمجمله كمثل السراب يحسبه الضمآن ماءً فإذا اقترب منه لم يجده شيئاً..!! بل إنه في حال أمتنا وجدت فيه آفات قاتله من مشاريع التجزئه والبلقنه والفسيفسائيه بعد ان كانت تفاءلت بقرب التغيير الى الوحده التي تنشدها ما خلق مرارة واحباطاً كبيراً.


وعلى صعيد متصل في الاردن لاحظ مؤتمرنا العتيد المحاولات الرسميه الدؤوبه والمتأنيه لاحتواء الحراك الشعبي ومطالبة جماهير الشعب للتغيير والاصلاح بعد مرور قرن من الزمن على تكوين الدوله وما واجهته جماهير الشعب عبر كل تلك الحقب من التسلط والقمع والارهاب العرفي بهدف الانقلاب على المطالب الجماهيريه؛ وقد نظر المؤتمر بخطوره بالغه الى تلك المحاولات الرسميه التي ربما تحاول المراهنه على عامل الزمن للخروج بسياسة الاستمرار في التجاوز على الاراده الشعبيه في ظل اوضاع اقتصاديه ومعاشيه مترديه حيث تعمل السلطات الرسميه جاهده وبصوره بائسه ومكشوفه للتوفيق بين سياسياتها في ممالاة القوى الدوليه وبين طموحات القوى الشعبيه للتحرر والانطلاق والتقدم، وفي ذلك تستمر مراهنة السلطات على ذلك العامل الزمني ومحالاوتها للاستفاده من سلبيات ما يجري من آلام الاقتتال على الساحه العربيه والاقليميه وهي محاولات باتت مكشوفه ومرفوضه جماهيرياً.


- ولقد سجل مؤتمرنا فشل السلطات في احراز التقدم على صعيد التغيير والاصلاح السياسي والاقتصادي بعد وعود خادعه وممارسات اعتمدت الاساليب والانماط والتوجهات ذاتها من قبل الادوات والشخوص التقليديه بعيداً عن الممثلين الحقيقيين للاراده الشعبيه، فجاءت التعديلات الدستوريه وقوانين الانتخابات والحريات محدوده برغبة اللجان والادوات التي تمثل الاراده الرسميه والاساليب المتوارثه، وبالتالي لم تفلح في امتصاص غايات الحراك الشعبي ما ابقى على الازمه السياسيه قائمه ومتفاعله.


- والى جانب ذلك لاحظ مؤتمرنا وسجل ايضاً فشل السياسات الاقتصاديه والماليه البعيدة عن ارادة ورغبات الجماهير ودعوة القوى السياسيه في التصدي بصدق الى الازمات المتراكمه إن في ارتفاع المديونيه او في تعميق جيوب الفقر وغلاء الاسعار وارتفاع الضرائب والرسوم وتدني الاجور، بل إن تلك الازمات باتت تهدد بخطر الانفجار في أي لحظه وهو ما يلاحظه المواطن يوماً بعد يوم؛ وقد جاءت ازمات الاقطار العربيه حولنا وكيفية التعامل معها والتواطؤ مع ادواتها ومخططاتها وما ترتب عليها من نزوح هائل احياناً من اشقائنا العرب عن ديارهم وعدم التعامل مع ذلك الواقع بمسؤوليه وجديه لتضيف الى الازمات الداخليه في القطر الاردني مزيداً من معاناة المواطنين وعلى كافة المستويات.


وقد نظر مؤتمرنا الى قضايا بعض الاقطار العربيه وما جرى من حرب كونيه بقيادة الولايات المتحده لغزو العراق واحتلاله واقامة نظام طائفي مركب العماله دولياً واقليمياً ما تسبب في كارثه عالميه بشرياً وثقافياً واقتصادياً وهنا يحي المؤتمر ثورة الجماهير العراقيه في كافة المحافظات ضد حكم العماله والطائفيه المدعوم امريكياً صهويناً وفارسياً، والى جانب ذلك ما جرى ويجري على ارض سوريا قلب العروبه من قتل ودمار وتخريب على ايدي النظام الحاكم زورا باسم البعث ومجرمين دوليين مرتزقه وسلفيين ومعتوهين مسكونين ومدعومين باحلام العثمانين الاردوغانيين الجدد باسم الثوره والاصلاح.... ثم ما جرى ويجري من مشاهد مماثله في ليبيا واليمن وغيرها هي في واقعها من مخرجات المؤامرات الدوليه المستمره والمتستره بعباءة مسميات (الربيع العربي) امتصاصاً للاحلام العربيه المشروعه في الوحده والحريه والتقدم.


يا جماهير امتنا الماجده....
إن الصوره السوداويه الماثله لا ولن تعني ابداً نهاية الطريق وانما هي في نظرنا انتكاسات وقتيه ستؤدي آخر المطاف الى المخاض الذي تتجدد به الثوره وتمتد وتتعاظم حتى تتحقق مسيرة الامه الى النصر، ونحن في حزبنا ومنذ بداياته ندرك أن أمتنا امام معركه طويله ومريره حتى تبلغ ذلك النصر فلم يكن في رؤيتنا يوماً بأن ذلك الطريق سيكون مفروشاً بالورود والرياحين وانما معمد بدماء وتضحيات الشهداء.


- المجد والخلود لشهداء امتنا وبعثها العظيم وعلى رأسهم شهيد الحج الاكبر الفارس الخالد صدام حسين.
- تحية تقدير ووفاء الى الرفيق القائد المجاهد عزة ابراهيم الأمين العام لحزب البعث
- عاشت فلسطين حرة عربية من النهر الى البحر
- وليعش كفاح امتنا على طريق النصر لتحقيق الوحده والحريه والاشتراكيه.
- والله اكبر... الله اكبر وليخسأ الخاسئون.
ولرسالة امتنا المجد والخلود


القياده العليا

الاردن – مطلع أيار ٢٠١٤







الاحد ١١ رجــب ١٤٣٥ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١١ / أيــار / ٢٠١٤ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب القياده العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي الاردني نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة