شبكة ذي قار
عـاجـل













يبدو أن بعض الجهات تريد احتكار الثوره العراقية الباسله لنفسها وهي بهذه السياسه القاصرة الفهم تريد ان تبقى تراوح في المربع الأول فراحت تصدر بيانات تنفي فيها صلتها بالمجلس السياسي العام لثوار العراق في لغة تخاطب بائسه تعكس واقع حالها وكأن المجلس السياسي العام للثوار ادعى صلته بهذه الجهة أول تلك.


إن ما اعلنه المجلس السياسي العام كان واضح وصريح حيث بين انه يمثل شريحة مهمه من ابناء العراق في الداخل والخارج وطرح رؤيته لعراق الغد والمستقبل وهذا ما لم يعجب بعض من استهوتهم اوهام التسلط والفردية والدكتاتوريه التي يريدون جر العراق اليها بعد الخلاص من تركات الاحتلال ومخلفاته.


إن المجلس السياسي العام لثوار العراق كيان قائم بذاته اندمجت فيه مجموعة خيره من القوى السياسية الوطنية والقومية والاسلاميه العراقية المخلصة التي اختارت التوحد والاندماج في مجلس سياسي عام يدعم مسيرة تحرير العراق ويسرع من خطواتها في بلوغ الهدف المنشود الذي يسعى اليه جميع المخلصين.


وليس ذلك فحسب بل حظي هذا المجلس المبارك باسناد وتأييد ودعم ما يزيد عن 60 مجلس عسكري كونه ثوار العشائر الأبطال في مختلف مدن ومحافظات العراق من الشمال الى الجنوب في تعبير صادق عن وحدة العراق العظيم وقد ملئت عمليات هذه المجالس العسكرية المرئية ضد مليشيات الحكومة العميلة الصفحات وبلغت المئات في ملحمة جهادية بطولية ليس لها مثيل تصدى من خلالها ولا يزال مجاهدو المجالس العسكريه لثوار العشائر لعدوان المليشيات الصفوية على ابناء شعبنا في الأنبار وغيرها من المحافظات، أفبعد كل هذا يصف البعض المجلس السياسي بأنهم متسلقون ؟؟؟؟ فعجباً لهذا المنطق الاعوج والفكر المتخلف الذي لا يرى سوى نفسه ويحاول تسقيط من يخالفه بشتى الوسائل والاساليب !!!!.


واذا اردنا الحديث عن التسلق والسرقات والمتاجره فكان بإمكاننا الاشارة الى العديد من العمليات الجهادية التي نفذتها المجالس العسكرية المنخرطه تحت لواء المجلس السياسي العام للثوار وبثتها صفحة انتفاضة أحرار العراق بشكل حصري وقامت بسرقتها بعض الجهات ذات العناوين البراقه لكننا اثرنا السكوت ولفت نظر بعض تلك الجهات سراً الى تلك السرقات غير المبرره وتم تغليب حسن الظن بتلك الجهات على سوءه انطلاقاً من اوامر الشرع الحنيف في التعامل مع الأخر ورغم عدم الاستجابة الى تلك التنبيهات حول العمليات المسروقه تم السكوت والتغاظي عن هذا الأمر تغليباً للمصلحة العامه وحتى لا يشمت اعداء الثورة العراقية الباسله من عملاء المحتل واعوانه بالبعض.


ورغم ما حظي به المجلس السياسي العام لثوار العراق من تأييد نخب سياسيه وعسكريه ثقافية تمثل شرائح واسعه من المجتمع العراقي الا انه وفي خطوة تعكس نهجه التقدمي البعيد عن الاقصاء لكل من لم ينضوي تحت لوائه ونتيجة لما يمتلكه من رؤية وطنية صادقه تؤمن بالعمل الجمعي وتنبذ الفردية والتسلطيه فقد اعلن وبصراحه في البيان التأسيسي الذي القاه الشيخ زيدان الجابري رئيس المكتب التنفيذي للمجلس " أنه يثمن أي جهد مقاوم مناهض للأحتلال وانه يضع امكانياته في خدمة المشروع الوطني العام وأكد التزامه بالحوار البناء مع جميع القوى التي لها دور في ثورة العراق على اساس التكافؤ بين جميع الاطراف وأعلن أن ابوابه مشرعة برحابة صدر عالية لحوار مع كل الجهات والشخصيات على قاعدة الايمان المطلق بوحدة العراق ارضاً وشعباً وتأكيد انتمائه الى امته العربية والاسلاميه".


وفي مقابل هذا الطرح التقدمي الراقي الذي يعكس ما يؤمن به المجلس السياسي العام لثوار العراق ومن ينظوي في صفوفه ويعمل تحت لوائه استنفرت بعض القوى والجهات جهودها وابواقها للنيل من المجلس فراحت تكيل له التهم تلو الاخرى فتصفه تارة بمجلس المتسلقين وأن المجلس لا وجود فعلي له على الارض وراحت اطراف اخرى تنفي علاقتها معه والى بقية القائمة الطويلة العريضه من الاتهامات والحملات التي لا يمكن اعتبارها سوى انعكاس لرجعية الفكر الاقصائي الذي تحمله تلك الجهات التي ازعجها انبثاق المجلس السياسي العام للثوار ويبدو ان هذا الاعلان عكر صفو احلام البعض وبدد مشاريعهم التي تهدف الى الانفراد بالثورة العراقية المباركة وادعاء تمثيلها وجني المكاسب غير المشروعة من خلالها.


نعم توقعنا حملة أشد واشرس على المجلس السياسي ومن فيه من الافاضل وتوقعنا اتهامات ستكال بالجمله من قبل القوى التي ترى في ما يطرحه المجلس السياسي العام من ثوابت لا يمكن الحياد والتنازل عنها في برنامجه الجهادي التقدمي تهديداً لمشاريعها ولأنصاف الحلول التي قد يمكن ان تتوصل اليها تلك الجهات مع حكومة العملاء أو غيرها لا بل توقعنا أكثر من ذلك الا ان هذه الهجمه لن تثني رجال المجلس السياسي ومجاهديه الابطال عن القيام بما يمليه عليهم واجبهم تجاه دينهم ووطنهم وفقاً لما يؤمنون به من مباديء ساميه.


انطلقت مسيرة المجلس السياسي العام ولن تنتهي بمشيئة الله عز وجل الا بعراق تسوده قيم الفضيلة والعدالة التي لا يظلم تحت ظلها أحد، عراق محرر من كافة مخلفات الاحتلال واثاره ونفوذه ومن كان نيته صافية لا تشوبها شائبه فالمجلس الساسي العام للثوار اعلن تثمينه لكل جهد مناهض للاحتلال وهادف لتحرير العراق وهذه ابوابه مشرعه لمن اراد الوصول الى نقاط تفاهم مشتركه تخدم مسيرة التحرير وتسارع بدفع سفينة العراق العظيم الى بر الامان وانتشاله مما هو فيه ولم يبادر المجلس السياسي العام لثوار العراق بعداوة احد أو احتكار جهده كما تفعل بعض الجهات الاخرى.


ورسالتنا الى الواهمين بقدرتهم على احتكار ثورة العراق لانفسهم وتنصيب انفسهم متحدثين باسمها وراحوا يشنون حملات التسقيط ضد كل من لا يرونه متوافق مع ما يهدفون اليه أننا نرجوا لهم الاستيقاظ سريعاً من احلام التفرد والسيطره والاستحواذ بأسرع وقت ممكن ولهم منا خالص التحية والتقدير.


ونقول لهم إن المجلس السياسي العام لثوار العراق سيبقى صدره رحباً واسعاً لكل مبادره طيبه ونقد بناء رصين يطرح من قبل المخلصين وسيبقى بيرقاً عاليا ًرغم حملات التظليل والتشويه والتسقيط ومن كان ذو نية صافية فاهلاً وسهلاً به أخاً عزيزاً ورفيقاً كريماً يسمع المجلس منه ويستمع اليهم على اساس قاعدة التشاور والتناصح والقول الطيب مستهدين بقول الله عز وجل "وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد".


أما من اختار طريق التسقيط والتشويه فلا رد عليهم سوى أن نردد على اسماعهم قول الله عز وجل "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم".


ختاماً فأننا نبارك مرة أخرى للأخوة الكرام في المجلس السياسي العام لثوار العراق ونشد على اياديهم وندعوا لهم الله سبحانه وتعالى ان يكتب لهم التوفيق في أعمالهم وما يسعون الي من اهداف سامية ونبيلة تنقذ العراق من الواقع المزري الذي يمر به نتيجة ما خلفته جريمة الغزو والاحتلال الغاشم.


ونبارك كل جهد يخدم مسيرة تحرير العراق في كافة المجالات السياسية والعسكرية.
والى لقاء النصر في بغداد العزيزة بأهلها وابنائها المحرره من الاحتلال واذنابه.
قادمون يا بغداد ... قادمون يا بغداد ... قادمون يا بغداد ...
وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين
 







الخميس ١٢ جمادي الاولى ١٤٣٥ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٣ / أذار / ٢٠١٤ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب فلوجي و أفتخر نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة