شبكة ذي قار
عـاجـل













     
  بسم الله الرحمن الرحيم  
     

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
القيادة القومية

 

 أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية

 

 

القيادة القومية تجدد منح صلاحياتها للرفيق الامين العام للحزب

 


ان القيادة القومية وفي ضوء تصاعد التأمر على البعث في العراق وهو يخوض مع باقي القوى الوطنية وفصائل المقاومة العراقية معركة تحرير العراق الان ، وحرصا منها على ضمان الفاعلية الاكبر لنضال الحزب تعيد التأكيد على منح صلاحياتها للرفيق الامين العام للحزب المناضل عزة ابراهيم كي يتخذ القرارات الضرورية والعاجلة لمعالجة متطلبات تحرير العراق وحماية الحزب من التأمر بكافة اشكاله ومصادره .


ونشير لكافة ابناء امتنا العربية والمناضلين الى ان القيادة القومية سبق لها وان منحت الرفيق الامين العام صلاحياتها لنفس الغرض وهو توفير المرونة العالية في اتخاذ القرارات الضامنة للاسراع بتحرير العراق وازالة العقبات التي توضع في عجلة المقاومة والبعث .


وفي هذه المرحلة الخطيرة من حياة امتنا العربية حيث تزداد ضراوة معركة تحرير العراق وتصل الى مرحلة الحسم من خلال الثورة الشعبية التي تتصاعد الان ، فان انتصار الشعب العراقي في هذه المعركة التاريخية سوف يسهل تحرير بقية الاقطار العربية والقضاء على مصادر تهديد الامن القومي العربي .


تحيي القيادة القومية الرفاق المناضلين في القطر العراقي على انضباطهم الحزبي العالي ووقفاتهم البطولية التي رفعت رأس الامة العربية كلها وبشكل خاص رؤوس الرفاق البعثيين في كل مكان ، وتؤكد بان الحزب بكافة مناضليه في الوطن العربي والمهجر يقف وقفة رجل واحد معهم حتى تكتمل عملية تحرير العراق .


القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
 ٢٠ / كانون الثاني / ٢٠١٤

 

 

     
  بسم الله الرحمن الرحيم  
     

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
القيادة القومية

 

 أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية

 

 

قرار : طرد المرتد عبد الباقي السعدون


تدارست القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي ارتكاب عبدالباقي السعدون جريمة الخيانة العظمى بحق البعث والشعب والأمة وقيامه بالتخريب داخل الحزب مما ادى الى كشف مؤامرة كان مكلفا بها من قبل المخابرات المركزية الامريكية لتدمير الحزب وكذلك لقتل الرفيق الامين العام وقيادة الحزب في العراق بقصف مكان أجتماعهم بأشارة من المجرم عبد الباقي السعدون ، الذي كان مخططاً أن يحضر الأجتماع ثم يخرج لسبب ما أو بحجة مرض لا يتحمل بسببه البقاء في الأجتماع ويعطي العدو الاشارة لقصف مكانه. ولما فشل هذا السيناريو لجأ المجرم عبد الباقي لتنفيذ ما يلي :


1. إتباعه سلوكا شخصيا عدوانيا خطيرا مع رفاقه يتنافى وأخلاقية البعث ومبادئه وقيمه وتقاليده وسياقاته التنظيمية .


2. ثرثرته ومراوغته وكذبه وتعمده إفشاء أسرار الحزب .


3. خيانته أمانة المسؤولية المبدئية ومحاولاته المستمرة والمتكررة لزرع الفتنة والشك بين رفاق الحزب.


4. قيامه بالتخريب المتعمد في حياة الحزب الداخلية بإتباعه سلوك وممارسات متخلفة ومنحرفة عبرت عن نزعته الذاتية وسلوكه التشهيري المرفوض بالرفيق الامين العام للحزب والرفاق أعضاء القيادة والكادر المتقدم في الحزب بطريقة لاتمت بصلة إلى الروح الرفاقية الأصيلة التي يتمتع بها المناضلون البعثيون الاصلاء.


5. ممارسته الاتصالات الجانبية الواسعة النطاق خارج مسؤولياته المحددة له وخرقه للصيغ والسياقات الحزبية النضالية من خلال الثرثرة وتعمد افشاء اسرار الحزب وتجاوز متطلبات الكتمان والسرية في العمل الحزبي بالرغم من التنبيهات والنصائح المتكررة له من قبل الرفيق الامين العام للحزب والرفاق أعضاء قيادة قطر العراق والتي لم يتعظ بها إطلاقا بل كان يقابلها بردود أفعال انتقامية عبر تلفيق الاتهامات الكاذبة ضد رفاقه .


6. ان المذكور اظهر جحودا فاضحا ونكران جميل منقطع النظير للجهود التي بذلها الرفيق الأمين العام للحزب في البحث عنه بعد اختفائه أثر اعتقال الرفيق الشهيد صدام حسين رحمه الله في الثالث عشر من كانون الأول عام 2003 وذهابه إلى سوريا دون إخبار أو علم الحزب وموافقته وكان ذلك تصرف غير سليم . لقد بذل الرفيق الامين العام جهودا مضنية لإعادته إلى العراق عبر تكليفه لعدد من الرفاق بهذه المهمة وهم احياء يرزقون وتمت إعادته الى العراق وللحزب في أواخر العام 2007 .


7 .اعتقل عبد الباقي السعدون في شهر تموز 2013 من قبل قوات سوات الصفوية ولم يدم اعتقاله سوى أربع ساعات وتم إطلاق سراحه بالرغم من معرفتهم بشخصيته وهو المطلوب ضمن قائمة أل ( 55 ) المعروفة وحسب المعلومات التي توفرت لدى القيادة فان الجهة التي اشترته هي المخابرات المركزية الأمريكية وكلف بالتحاور ومد الجسور مع العميل المالكي .


8 . وتوجت هذه الاعمال المنحرفة بعقد صفقة لتوجيه ضربة قوية للحزب بعمل خياني كبير في شهر اذار قبل الانتخابات في العراق وما يؤكد ذلك قيام المرتد عبدالباقي بتوزيع مبالغ مالية كبيرة لبعض من اتصل بهم وتأكيده على انه سيعلن تمرده في آذار القادم وهذا ما تأكد عبر ما تناقلته بعض المواقع الالكترونية فضلا عن قيامه ببث تسجيل بصوته مما يظهر قصده السيئ في الترويج لخيانته ولتمرده الشائن على الحزب .


9 . ونتيحة لكل تلك الاعمال المنحرفة حزبيا ووطنيا واخلاقيا قررت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي طرد عبدالباقي السعدون من الحزب بعد ان اصبح وجوده في الحزب يشكل خطرا امنيا ومثلبة اخلاقية .


10 . تهيب القيادة القومية بمناضلي الحزب كافة رفض كل التجاوزات التنظيمية والالتزام التام بالانضباط الحزبي والرفض المطلق للاتصالات الجانبية وإدانة من يمارسها ، والتحلي بأعلى درجات الوعي بخطورة المرحلة وحجم التأمر على الامة والحزب والتحصن العقائدي والمبدئي والسياسي والتنظيمي تجاه محاولات التخريب أيا كان من يمارسها . بهذا السلوك ألبعثي الأخلاقي القويم نصون وحدة الحزب الفكرية والتنظيمية والنضالية ونحصن رفاقنا إزاء الانحرافات أيا كان نوعها وشكلها .


القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
 ٢٠ / كانون الثاني / ٢٠١٤

 

 

 





الثلاثاء ٢٠ ربيع الاول ١٤٣٥ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢١ / كانون الثاني / ٢٠١٤ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة