شبكة ذي قار
عـاجـل













الى القائد الذي أحب العراق والأمة ، وأحبه العراق والأمة ... الى الرفيق صدام حسين ... في ذكرى خلوده الأبدي ...


أقول سلام عليك ، وعلى وقفتك البهية تلك ... وقفة ملحمة الخلود ... التي سهلت بها الموت أمام المناضلين والمقاومين من أجل قضية بحجم قضية الوطن ، وأي وطن هو ؟ إنه العراق العظيم ... عراق المجد والبطولة والتاريخ والمستقبل انشالله ، ولغاية من أسمى الغايات تلك هي كرامة الأمة ومستقبلها ، وأي أمة هي ؟ إنها أمة التاريخ والقيم والرسل والرسالة .... وزرعت من خلال تلك الوقفة الأسطورية في نفوس المجاهدين ... قيما من الثبات والتضحية والكبرياء والرجولة والمروءة ستبقى دروسا مجيدة لاجيال قادمة .


يكفيك فخرا وعزا وشرفا أيها الراحل الكبير ... إن ذكرى عيد استشهادك يتجدد سنويا ويتسع مداه في وجدان أمتك العربية المجيدة ، وضمير أجيالها .. وفي جميع حواضرها ... حيث أن أحرار العروبة في جميع أقطارها قد هيئوا مايلزم للاحتفال بذكراك رمزا قومياً كبيرا ... وصرحا من صروح الفكر والنضال البعثي الإنساني الأصيل .


فلك التحية أيها الهمام ... مناضلا وقائدا ومقاوما وشهيدا سعيدا .
وقد يصح أن نستعير هذه الأبيات من قصيدة أحد الشعراء ، نستميحه العذر ، وله علينا أن نذكر أسمه لو عرفناه ... فله منا السلام :


- صعب علينا أن نرى بدرا هوى ونرى التراب على سناه مهيلا .

- صعب علينا أن يباعد بيننا هذا التراب فلا نراه طويلا .
- حييت في ظل العقيدة ثابتا وأبيت الا أن تموت أصيلا .
- قد كان آخر ما نطقت بذكره "الله أكبر " رتلت ترتيلا .
- ألقوك في ظلم السجون وظلمها فأضأت في ظلماتها قنديلا .
- وصبرت صبر الأنبياء كأنما تلقى ثباتك من يدي جبريلا .
- يا مؤمنا كانت حياتك قدوة ستظل روحك في الطريق دليلا .
- نم يا زكي النفس انك خالد ما كان ذكرك يا أخي ليزولا .
- نم يا شهيد الحق مسرورا فقد كان المنام عليك قبل ثقيلا .

 

 





الثلاثاء ٢٨ صفر ١٤٣٥ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٣١ / كانون الاول / ٢٠١٣ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب الدكتور خضير المرشدي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة