شبكة ذي قار
عـاجـل













الدكتور خضير المرشدي .. ممثل البعث في العراق ، في رده على ماجاء في كلمتي العميل الفاسد نوري المالكي رئيس سلطة الاحتلال ، أثناء حضوره إجتماع الأندية الرياضية في بغداد ، ومؤتمر الفلاحين والتعاونيين العرب ، اللذين عقدا في بغداد يوم أمس السبت ١٤ كانون الاول ٢٠١٣ ... علق قائلا :


رئيس سلطة الاحتلال العميل الفاسد نوري المالكي حاول كاذبا كعادته التنصل من مسؤولية انتشار الفساد ، والدمار والانهيار الأمني والاقتصادي والخدمي في حكومة الميليشيات والعصابات التي يترأسها... والتظاهر بمظهر ( القادة البناة المنتصرين ) !!!! في بلد يسبح شعبه الكريم يوميا في الدماء ، والمياه الأسنة ، ويبحث عن لقمة عيش لم يجدها ، أو ينشد كرامة وفضيلة مفقودة .. في جو من الإرهاب والفساد والتردي الذي يقوده هذا العميل واشقاءه في الخيانة وبدعم مكشوف من أسيادهم .


ويتجرأ خاسئا ويحاول تحميل دولة البعث المهابة ونظامه الوطني مسؤولية الفشل الزراعي في العراق ، وتراجع مستوى الرياضة فيه !!!!!!


وأضاف الدكتور خضير المرشدي الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق ،،، الى أنه من الثابت تاريخيا وواقعيا وعمليا ، بل ومن البديهيات الراسخة في وجدان كل عراقي مخلص ، وضمير كل عربي منصف وحر في هذا العالم يعرف العراق جيدا ، أن النهضة الشاملة التي تحققت في ظل دولة البعث في العراق ، وفي كافة مجالات الحياة وخاصة المجال الزراعي والصناعي ورعاية الرياضة والشباب ، كانت من العلامات الفارقة وعناوين النهوض لدولة العراق الوطنية .


ومن لايعرف تلك الطفرات النوعية التي تحققت في مجال الزراعة والري ، استصلاحا للأراضي وبناء السدود العملاقة ، والمشاريع الاستراتيجية ، وعلى مستوى التحديث والمكننة والتطوير وزيادة الانتاج والتسويق وصولا لحالة من الاكتفاء الذاتي في معظم المحاصيل رغم الحصار القاسي ، والعدوان الامريكي - الصهيوني المستمر ؟؟ ، أما تلك الإنجازات الصناعية الكبرى ، والقاعدة الصناعية المتينة فكانت محط إعجاب المنصفين من أبناء امتنا والعالم ،،، مع ذلك الجيش من العلماء والفنيين والمختصين ... والذين يتعرضون اليوم لمذبحة العصر في زمن الرذيلة والإرهاب الذي يقوده المالكي وأخواته ...!!!!


أما ماتحقق من إنجازات وانتصارات في مجال الرياضة والشباب لهي شواهد لاتحتاج الى برهان او إثبات


من أحد بل أن أهلها وقادة هذا القطاع المشردين الان في بقاع الدنيا لشهود عدول على تلك الفترة الباهرة من عصر الشباب في العراق !!! ...


فكيف لعراقي أو عربي ، رياضي أو فلاح ،،، أو غيره ، يمكن أن يصدق كلام شخص عرف بكذبه وباطنيته وحقده وفشله وفساده ؟؟؟؟ وبشهادة زملاءه في الخيانة والعمالة والتجسس ... حيث يصفونه بتلك الصفات في واحدة من أخس دناءات هذا العصر في مايسمى بالمنافسة السياسية بينهم !!!!


من يصدق هذا المعتوه ، وهو يتهجم خاسئا على مرحلة من مراحل العزة والكرامة .. مرحلة البناء والنهضة والوحدة ، مرحلة الاستقلال الوطني والقومي .. مرحلة التحدي والمقاومة والصمود بوجه أسياده الذين نصبوه وحزبه الظلامي المتخلف حاكما بالصدفة على شعب العراق الكريم ، تلك هي مرحلة التصدي لأعداء العراق والأمة من فرس وصهاينة واميريكان ؟؟؟


إن هذا الانسان وحزبه وغيره من الأحزاب والأشخاص ، ممن جاء بهم المحتلون ،،، وأسسوا لهم عملية سياسية شكلت ولا زالت وستبقى نموذجا لمشروع التدمير والخراب والظلام في الأمة بأجمعها ...!!!


إن هؤلاء بسبب من خيانتهم وحقدهم وكرههم الأعمى لكل ماهو وطني وعربي وحضاري وإسلامي حقيقي متمدن ، فانهم لم يساهموا في خدمة المحتل لإزالة نظام النهضة والتحضر والفضيلة ، نظام البعث في العراق ، ومحاولة اجتثاثه خاسئين ، فكرا وعقيدة ومنهجا ومشروعا ومناضلين فحسب ...


ولكنهم بسبب هذا الحقد الأعمى ، وفقدانهم البصر والبصيرة ، وانعدام الغيرة لديهم والانتماء الوطني والفضيلة ... قد ساهموا في إسقاط العراق العظيم ودولته المهابة بالكامل ، وهاهم ممعنين مع أسيادهم في نشر الشر والفتنة لتدمير بقية أقطار امتنا المجيدة .


سيبقى البعث ومناضليه ومقاومته الباسلة بالمرصاد ، لهم ولاسيادهم الفرس والصهاينة والأمريكان وفي معركة مفتوحة وبجميع وسائل الكفاح والمقاومة ، ومعه جميع الأحرار في العالم وامتنا المجيدة ، وحيثما وجد البعث وكانت العروبة ، حتى يفصل الله بين الحق المبين ، وبين هؤلاء الأشرار ومشروعهم الخبيث .

 





الاحد ١٢ صفر ١٤٣٥ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٥ / كانون الاول / ٢٠١٣ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة