شبكة ذي قار
عـاجـل













يتذكراهل القرى والارياف وقبل شيوع استخدام التكنلوجيا الزراعيه مثل الجرارات والحاصدات والشاحنات ان البهائم اجلكم الله كانت تستخدم في المهمات الزراعيه وكانت بنفس الوقت خير عون للفلاح في تطويع الطبيعه القاسيه ورغم ذالك فان الفلاح كان لا يتوانى في تانيب بهيمته باستخدام السوط لحثها على اداء واجبها بالشكل المطلوب وتكاد هذه العلاقه السوطيه شبيه بالعلاقه التي تربط نظام الملالي في طهران مع عملائها في المنطقة الخظراء والصفراء وكل الوان الطيف الصفوي العميل . ومع اقتراب مايسمى بموعد مسرحية الانتخابات المزمعه في نيسان القادم فقد اضحى كل من يلبس العمامه منهم وغيرها في سباق مع الزمن لاثبات الجداره في خدمة الفرس لنيل ثقتهم في الحصول على مقعد في الدوره القادمه لما يسمى بمجلس النواب مثلما فعل رئيسهم في لكفر والدجل والعماله اسامه النجيفي عندما قام بزيارة عاصمة الشر طهران منحيا وخالعا ربطة عنقه واقفا ذليلا يقبل جبين سليماني ليرضى عنه


اليوم يخرج علينا احدهم ويدعى همام حمودي الذي اصبح عضوا في الدوره الحاليه وفقا لقاعدة اكمال العدد الاحتياطيه للذين لا امل لهم بالفوز في مناطقهم فيشفق عليهم بالترشح خارجها على ان يحصل على 15 صوتا فقط ولا توجد هكذا سياقات انتخابيه حتى في افريقيا الوسطى مثلا وفاز حمودي عن منطقة الحكم الذاتي هو وجلال كجك اي الصغير على حد وصف احد الصحفيين الوطنيين . فقد انبرى هذا النكره اللاهمام والذي يسمونه رئيس كتلة لاحد الفئات العمريه الطائفيه وعقد مؤتمرا صحفيا واعلن عن فضيحة جديده تضاف الى سلسلة فضائحه وعمالته منذ تسليم الشهيد برزان التكريتي الى اسياده المحتلين في الايام الاولى للاحتلال وقال في الموتمر ام مجلس النواب سيناقش مسودة النشيد الجديد لدولة العراق الطائفيه التي تتخذ من المنطقة الغبراء مقرا لها واضاف ان قارئ لطميه يدعى باسم كربلائي ومعه شعراء سيتم استضافتهم في المجلس بغية الموافقه على النشيد الذي يتظمن كلمات تتغنى بالوطن والمقدسات التي تشرفت باحتظان ال البيت والائمه ومظلومية الشيعه لاحظوا التوقيت واختيار العبارات التي سوف لاتنطوي مجددا على ابناء شعبنا في الجنوب والفرات الاوسط ولهذا السبب فقد تصدى لهذا المشروع الصفوي منذ اعلانه قطاع واسع من المثقفين والاعلاميين والفنانيين وقاموا بشجب هذه الخطوه محذرين من اخرجها الى حيز الواقع والذي يقع ظمن المساسل الطائفي في اغراق العراق في اتون حرب اهليه لا نهايه لها يخطط لها الاعداء في طهران ودعت تلك القطاعات الوقوف مع العراق ودعم عروبته ضد الهجمه التي تحاول سلخ العراق من محيطه العربي . وعلى نفس الوتر يعزف قارئ الطميه حسن الشمري وزير مايسمى العدل الذي علن عن قرب الاعلان عن قانون الاحوال الشخصيه العراقيه وفق منهج الطائفه الجعفريه الاثني عشريه بامر من ايران وتنفيذا لتوجيهاتا ليسري على ويهمش غلبية ابناء الشعب العراقي وبمختلف اديانه ومشاربه الذين كانوا يتعايشون ويساوون على ارضه دون تمييز منذ الاف السنيين الى ماقبل الاحتلال عام 2003 عندما قام بتغليب صوت لون على حسب الاخرين وتشويه سمعة المجتمع العراقى الجميل . ياتي هذا السباق المحموم من اقزام المنطقة الغبراء استكمالا لما اعلن عنه سابقا على زندي وزير التعليم العالي في اعتماد كتاب الدجال خميني كماده تدريسيه في الجامعات العراقيه بدلا عن مادة الثقافه القوميه التي كانت تدرس في الجامعات في زمن النظام الوطني . وردا على هذه الخطوه فقد اصدرت الاتحادات الطلابيه الوطنيه بيانات رفض واستنكار واسعه وعبرت عن استعدادها لاقامة وقفات احتجاجبه وتظاهرت في حالة تنفيذ هذه الخطوه لانها تستهدف الفكر العراقي العروبي الخلاق وتسئ لها


سيبقى شعبنا المناضل صامدا ضد كل المشاريع التي تستهدف النيل من عروبته عصيا على الاعداء في تنفيذ خطواته


المجد والخلود لشهدائنا والعزة والنصر لانتفاضة شعبنا في ساحات الحق والشرف

 

 





السبت ٢٨ ذو الحجــة ١٤٣٤ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٢ / تشرين الثاني / ٢٠١٣ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب ابــو دلـــف نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة