شبكة ذي قار
عـاجـل













حزب البعث وقيادة المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية وضعت استراتيجية شاملة لمواجهة الاحتلال ومقاومته بمختلف الوسائل ، والتصدي لمشروعه الاستعماري في الهيمنة والتسلط والاستغلال والابتزاز ، ولمرحلة البناء بعد التحرير ومعالجة ماخلفه المحتل وعملاءه من أمراض .


واحدة من مباديء هذه الاستراتيجية هي اقامة نظام وطني ديمقراطي تعددي ، لامجال فيه للانفراد او الهيمنة أو التسلط أوالإقصاء.


البعث يؤكد بأن الحوار واللقاء مفتوح وممكن مع جميع العراقيين بلا استثناء ، ممن يتمسكون بحقوق العراق المعلنة في برنامج التحرير والاستقلال ، وحتى أولئك الذين يعلنون التوبة وإنهاء العلاقة نهائيا مع العملية السياسية الاحتلالية الفاسدة .


البعث يقول بأن تطبيق القوانين بحزم وجرأة في مرحلة البناء كفيلة بإنهاء الوضع الشاذ الذي خلفه الاحتلال وعملاءه ،،، ويبقى ألعدل هو أساس الملك ، وفوق جميع القوانين .

الحقائق // خاص

اصيب المجتمع العراقي بهزات خطيره جراء الاحتلال وعملائه وسياسة الأحزاب العميلة الفاشلة . وبغية تسليط الضوء على رؤية حزب البعث العربي الاشتراكي توجهنا الى الدكتور المناضل خضير المرشدي الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي ، وطرحنا عليه هذه الأسئلة


س / منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا ارتكبت في العراق كم هائل من الجرائم الصغيرة والكبيرة . منها ما يتعلق بجرائم جنائية طالت افراد ومنها جرائم فساد وخيانة وتخابر من دول اجنبية .. طالت الوطن ،، كيف يرى حزب البعث العربي الاشتراكي صيغة تعامل مع هكذا جرائم وكيف معاقبة مرتكبيها..؟


س / ما هو تصور حزب البعث العربي الاشتراكي للمجتمع لمرحلة ما بعد طرد العملاء ،وبعد ان جرى التأثير على النسيج الاجتماعي من خلال الطروحات والممارسات الطائفية التي نفذتها احزاب العملية السياسية في العراق ..؟


س / هل وضع حزب البعث العربي الاشتراكي روى لمعالجة الامراض (( تفشي المخدرات والاباحية وانعدام نظام صحي وتعليمي وانتشار الجهل والفساد )) التي اصابة المجتمع جراء الاحتلال وعملائه.؟


س / ماهي معالجات حزب البعث العربي الاشتراكي للانتشار الميلشيات والعصابات واوكارها ومخلفاتها من جرائم ارهاب المجتمع وخلقت عداوات في صفوف المجتمع الواحد.؟


وبصدق المناضلين المجاهدين اجابنا الدكتور خضير المرشدي الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي قائلا :


أولا - أود أن أحيي الرفيق داود الجنابي على توجيه هذه الأسئلة ، وأبعث تحيتي من خلال هذا اللقاء لجميع الرفاق أينما كانوا وحيثما حلوا داخل العراق وخارجه وفي جميع أقطار العروبة ،، متمنيا للجميع السلامة وراحة البال ... وبعد :


ليس جديدا موقف البعث ومقاومته حول معالجة ما ورد في أسئلة واستفسارات صفحة ( حقائق )


حيث أن حزب البعث العربي الاشتراكي وقيادة المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية قد وضعت استراتيجية شاملة بعد احتلال العراق مباشرة تتضمن مبادئ وأهداف ووسائل وآليات لمواجهة العدوان والاحتلال ومقاومته بمختلف الوسائل من ناحية ، والتصدي لمشروعه ومخلفاته وعمليته السياسية وما نتج عنهما من جرائم وارتكابات ابتداء من كارثة احتلال العراق ومرورا بجميع الجرائم صغيرها وكبيرها من ناحية ثانية ، ووضع البعث مبادئ برنامجه لمرحلة ما بعد التحرير الكامل والشامل والعميق ، لإقامة نظام وطني ديمقراطي تعددي لامجال فيه للانفراد والهيمنة والتسلط والإقصاء من ناحية ثالثة.


ومنذ اللحظات الاولى للاحتلال قد تعامل البعث ومقاومته مع تلك الأحداث الجسام التي مرت على شعب العراق ولا زالت مستمرة ، برؤية شاملة موضوعية وهادئة ، بعيدة عن الثأر والانتقام وردود الأفعال غير المحسوبة ... ودعا العراقيين جميعا الى التمسك بحقوق العراق كاملة غير منقوصة كما وردت في برنامج التحرير والاستقلال ، وأعلن البعث منذ الأشهر الاولى للاحتلال ، وسيظل يعلن وبمنهج ثابت ، إن من يتمسك بحقوق العراق المعلنة تلك ، ويؤمن بها ويعمل على انتزاعها ، فأن الحوار واللقاء والتفاهم معه ممكن وقائم ومفتوح ، ولن يستثني من ذلك أحدا ، بل فتح الباب واسعا أمام جميع العراقيين وحتى أولئك الذين انخرطوا في مشروع الاحتلال وبأي صفة كانت ، اذا ما أعلنوا قطع علاقتهم نهائيا بالاحتلال وعمليته السياسية ، وعبروا عن ندمهم ، وإعلان توبتهم ، والتحاقهم بالصف الوطني المقاوم والمناهض للاحتلال ومشروعه ، فإن باب التوبة مفتوحة ، والتسامح هو سيد الأحكام ، ومبدأ عفا الله عما سلف سيكون مبدءا ذا معنى وقيمة وحضور وتأثير ...


أما من ارتكب جريمة جنائية صغيرة كانت أم كبيرة ، ومن خان الوطن ، وسرق الثروات ، وانتهك الحرمات ، وسائر في غيه ، فأن حساب الشعب بالقصاص لآت لاريب فيه ، ومن خلال محاكم وطنية نزيهة بعد تنظيف العراق من هذه العملية السياسية الاستخبارية التجسيسية الإرهابية الفاسدة ... وكما ورد في برنامج البعث والمقاومة .


ومن المهم جداً أن نشير الى أن حزب البعث ومقاومته الباسلة ، قد أعلنا منذ أول يوم من الاحتلال ، بأن البندقية البعثية موجهة للمحتلين فقط ، وأعلنا حرمة الدم العراقي الا في حالة الدفاع عن النفس ، أي عندما يتبرع ذلك العراقي لقتلك او للقتال ضدك ، نيابة عن المحتلين وحماية لهم ، واستمر هذا المنهج في جهاد ونضال البعث ومقاومته حتى هذه اللحظة ، حيث لا يخلو خطابا للرفيق المجاهد أمين عام البعث ، وقائد جبهة الجهاد والتحرير ، من التأكيد على هذه الحقيقة بتحريم الدم العراقي، وإدانة واستنكار العنف والعنف المضاد ، والعمليات الإرهابية التي استهدفت وتستهدف الأبرياء من أبناء شعب العراق العظيم منذ أن وطئت أقدام الغزاة ارض العراق ولحد الان .


إن حزب البعث ، يؤمن ويؤكد ويعمل على أن طريق السلام الحقيقي في العراق وعلى مستوى الأمة ، لن يتحقق باتفاقات ومؤتمرات ومصالحات وخطابات وتبادل قبلات أو توقيع مواثيق خالية وفارغة من اي معنى وأي مضمون ، وماهي الا للتغطية على أزمات مستفحلة ، وجرائم ترتكب بأسم الدين والقانون والشرعية زورا وبهتانا !!! بل إن طريق السلام وتحقيق الأمن والاستقرار وخدمة الشعب ، يمر كما يراه البعث من خلال ازالة كافة مسبباته ، وبحزم وتصميم وجرأة ووضوح ، وأهم هذه المسببات هي ما خلفه الاحتلال وعمليته السياسية ومنظوماتها اللاأخلاقية ... وما نتج عنها من قوانين وقرارات تشرعن للباطل والفساد والقتل والاعتقال والرذيلة ..


أما ما ورد في الأسئلة عن كيفية التعامل مع إفرازات المحتل من امراض اجتماعية ، وما خلفه من ميليشيات وعصابات ًأوكار وإرهاب وطائفية وعداوات وغيرها ، فأنها وإن كانت قد نالت من هذا الشعب الكريم مقتلا ، وتركت في النفوس جرحا غائرا ... الا إن قيادة البعث والمقاومة لا ترى فيها الا انها جزءا من مخلفات الاحتلال ، وعلى وجودها والتمسك بها وممارستها ، قامت العملية السياسية ، التي يناضل البعث ومقاومته الباسلة وشعب العراق بأغلبيته الساحقة كحالة واحدة لإسقاطها ، وتصفية هذه المنظومات الإجرامية ، والقضاء على هذه الظواهر الاجتماعية الخطيرة والغريبة عن أخلاق وعادات وتقاليد مجتمعنا العراقي المتجانس الأصيل ... ومحاسبة مرتكبيها وفق القانون ، حيث أن عملية تطبيق القوانين من قبل سلطة الشعب بعد التحرير كفيلة بمعالجة الوضع الشاذ الذي خلفه الاحتلال وعملاءه ،،، ويبقى ألعدل هو أساس الملك ، وفوق جميع القوانين .

 

 

 





الاثنين ١٨ ذو القعــدة ١٤٣٤ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٣ / أيلول / ٢٠١٣ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة