شبكة ذي قار
عـاجـل













التحشدات العسكرية الأجنبية لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا الشقيقة تجري الان على قدم وساق ، وما يتسرب من أخبار وتحليلات فإن قرار توجيه الضربة على مايبدو قد أتخذ .. ولم يبق الا الاعلان عن توقيت التنفيذ ؟؟؟


وبغض النظر عن احتمالية أن يحصل العدوان ، وتوجه الضربة أم لا ... فاننا لانريد أن ندخل في تفصيلات ودوافع هذه الحرب ومبررات ذلك العدوان ، ومن الذي قد أوصل الأمر لهذا المستوى من تصعيد وتدمير وأزمة وكارثة بل وكوارث ، يكتوي بنارها الابرياء في جميع المدن السورية سواءا ماجرى في الغوطة الشرقية او الغربية ، وقبلها في ريف اللاذقية مرورا بغيرها من المدن ، ومن قبل طرفي النزاع ( أدعياء التحرير) ، و (حماة الدار ) على حد سواء ، ولكن الملفت والمثير بل والمتوقع .... !!! بأن حلفاء النظام الذين قد ساهموا بشكل فاعل في إطالة أمد الصراع ولطالما تبجحوا في الوقوف مع النظام ضد اي تهديد ، وتحديدا ( روسيا وإيران ) ... وبعد ان بلغت القلوب الحناجر ، وجاءت لحظة الحقيقة بدأت تظهر للعلن تصريحات التخلي عن حليفهم التاريخي !!!! ليتركوه وحيدا يواجه مصيرا لايعرف اين سيؤول به الحدث الا الله ، للاسف قد ارتبط مصير بلد بمكانة وموقع واهمية سوريا العروبة بهذا المصير ،،، كل ذلك قد جرى بعد أن استهان بشعبه وتعامل مع كامل ثورته بانها ارهابا وانكرعليه حقوقه المشروعة !!


اللحظات المفصلية في حياة الامم أيها السادة ، ليست لحظات للتحليل أو اللوم أو توزيع التهم والقاء المسؤوليات ، وخاصة عندما تتعلق نتائج تلك اللحظات الحاسمة في التاريخ بحياة شعب ، ومصير وطن ، ومستقبل امة ، لذا فإن الواجب الوطني والقومي والاسلامي والانساني والاخلاقي والمبدئي الصميمي المطلوب من كل عربي شريف ، ومسلم صادق ، وحر في هذا العالم ، هو أن يرفع صوته عاليا ، ويقف بكل ما يملك ضد الحرب والعدوان والتدخل الأجنبي في سوريا ، لانه بقدر ماهو خسارة كبيرة لشعب ودولة سوريا العربية الشقيقة ، فانه خسارة كبيرة للامة باجمعها إذا ماحصل هذا العدوان .. في ذات الوقت ان يبقى الصوت عاليا ضد آلة القتل مهما كان مصدرها نظاما أو معارضة .

 

 





الاثنين ١٩ شــوال ١٤٣٤ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٦ / أب / ٢٠١٣ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب الدكتور خضير المرشدي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة