شبكة ذي قار
عـاجـل













إن هذا القانون الذي تعقد الصفقات المشبوهة من اجل استصداره ، وما سبقه من قوانين ، جاءت لتشكل غطاءا لعمليات القتل والتصفيات التي تعرض لها البعث والعراقيين جميعا ، وماهي الا محاولات من قبل حكومة الفساد والطائفية والإرهاب للتغطية على جرائمها ضد الإنسانية ، وللتعمية عن فضائحها التي ازكمت الأنوف في الفساد ونشر الرذيلة ونهب الثروات !!


المرحلة الجديدة من مراحل استهداف البعث سوف تضعه في مستوى جديد من النضال والجهاد والتماسك الفكري والتنظيمي والعمل المبدع الخلاق .. والتصميم على إقتلاع عملية الاحتلال السياسية ...


قوانين الاجتثاث والمساءلة والعدالة وتجريم البعث ماهي الا مسميات وأغطية لتصفية واجتثاث وطنية وعروبة العراقيين وإسلامهم الحقيقي ، ووسيلة لانتهاك شرفهم وقتل نخوتهم وسحق كرامتهم .


البعث عصي على التجريم كماكان على الاجتثاث ، فهو ليس فصيلا او جيشا او فردا لكي يتم تجريمه او محاكمته !!


البعث فكر وعقيدة ورسالة أمة بمكانة الامة العربية المجيدة ، واهداف شعب كاملة وتامة وشاملة بحجم الشعب العربي في كل مكان ... فكيف لبشر من أراذل القوم ، وافرادا من صغار النفوس ، في حكومة وبرلمان الاحتلال ومن خدمه ، عملاء وجواسيس لفظهم الشعب لفسادهم ، واحتقرتهم الأمة لطائفيتهم وخيانتهم ، أن ينالوا منه ؟؟؟


إنها أحلام عصافير ، وامنيات بؤساء ، ورغبات مريضة ، وتطلعات شاذة تلك التي يمنون بها النفس للنيل من البعث وقيادته ومناضليه ومجاهديه .

وفي مايلي نص التعقيب :


إذا كانت حكومة وبرلمان الاحتلال ، وأحزاب السلطة وميلشياتها بكافة مسمياتها ، وبموجب سياسة الصفقات المشبوهة للتغطية على انحرافات وفضائح وجرائم ترتكب من بعضهم ضد البعض الآخر ، ومن الجميع ضد العراق والعراقيين ، أن يحرفوا الأنظار ، ويشدوا الانتباه عن تلك الانحرافات والفضائح والجرائم التي ترتكب يوميا بحق العراق وأهله ، من خلال استصدار قانون لتجريم حزب البعث ومناضليه ، واظهاره كذبا بمظهر المسؤول عن مايجري في العراق !! واتهامه زورا من قبل حكومة العملاء بكل صغيرة أو كبيرة ، من الأفعال والأزمات التي يرتكبونها ويختلقونها هم ، كما بات ذلك معروفا للقاصي والداني من العراقيين وغيرهم ..


فإننا نقول لهؤلاء في حكومة وبرلمان وأحزاب سلطة الاحتلال ، بأن ما تقومون به ، وماتنوون الوصول اليه للنيل من البعث ، لهو بعيد المنال وكمن يحوك في الهواء .. إنها أحلام عصافير ، وامنيات بؤساء ، ورغبات مريضة ، وتطلعات شاذة تلك التي تمنون لها النفس للنيل من البعث وقيادته ومناضليه ومجاهديه .


وإذا كنتم تعتقدون بأن مثل هذا القانون وغيره ممن سبقه من قوانين وقرارات وأفعال وجرائم ارتكبت منذ الاحتلال ولحد الآن بحق العراق وأهله الشرفاء ومنهم البعثيين ، يمكن ان يعكس قدرتكم وقوتكم ؟؟ فأن الأيام قد أثبتت بان تلك الأفعال والجرائم ، لهي دليل فشلكم وهزيمتكم المادية والمعنوية وانكساركم وخذلانكم ورعبكم من الشعب وقواه الوطنية ومنها البعث ، وذلك ليس بسبب من قوة مادية يمتلكها الشعب والبعث فحسب ، ولكن بسبب من قوة الحق والمباديء والشرف التي يستند إليها مناضلوه ومعهم الأحرار من العراقيين وغيرهم .


دائماً مايتوهم المجرمون بحساب قوتهم على أساس مايحققوه من المزيد من الجرائم وخلق الأزمات لتخويف الناس وجعلها تحتمي بهذا الطرف أو ذاك كما هو ديدنهم ، معتقدين بان ذلك يحقق لهم الأمن والأمان والاستمرار في الجريمة وممارسة الرذيلة ... واستقرار السلطة التي خلقت أساسا بإرادة أجنبي محتل ومن اجل تحقيق مصالحه !!!


ولهم أيضاً نقول ، ولاسيادهم نعلن باسم البعث العظيم ، إن هذه المرحلة الجديدة من مراحل استهداف البعث سوف تضعه في مستوى جديد من النضال والجهاد والتماسك الفكري والتنظيمي والعمل المبدع الخلاق على جميع الساحات عراقيا وعربيا ودوليا ... الذي سيقض مضاجعهم جميعا .. وسوف لن يهدأ للبعث بال ، أو يستقر به الحال إلا باقتلاع تلك العملية السياسية الأمريكية الصهيونية الفارسية من جذورها التي يشترك بها ويديرها هؤلاء العملاء الصغار ... ولينطلق بعدها شعب العراق في بناء مستقبله وفق نظام وطني ديمقراطي تعددي شريف .


إن البعث يؤمن ومعه جميع الأحرار بأن قوانين الاجتثاث والمساءلة والعدالة وتجريم البعث ماهي الا مسميات وواجهات بصيغ توحي بانها قانونية ، وفي حقيقتها تمثل جزء من مشروع الاحتلال لتصفية واجتثاث وطنية وعروبة العراقيين وإسلامهم الحقيقي ، ووسيلة لانتهاك شرفهم وقتل نخوتهم وسحق كرامتهم ... وخلق نموذج الفتنة والتدمير والتخلف لأقطار الأمة كافة كما جرى ويجري في العراق ، تحت مرأى ومسمع العالم اجمع ... وأمام ذلك فلا طريق أمام العراقيين للعيش بأمن وسلام وكرامة إلا بإسقاط تلك العملية الاجرامية ومنظوماتها وقوانينها ... ومحاكمة شخوصها ممن قتلوا الشعب وانتهكوا حرماته ونهبوا ثرواته !!


واختتم الدكتور خضير المرشدي تعقيبه بالقول :

البعث عصي على التجريم كماكان على الاجتثاث ، فهو ليس حزبا طائفيا أو عنصريا أو فصيلا او جيشا او فردا لكي يتم تجريمه أو تحريمه أو محاكمته !!


البعث فكر وعقيدة ورسالة أمة بمكانة الامة العربية المجيدة ، واهداف شعب كاملة وتامة وشاملة بحجم الشعب العربي في كل مكان ... هو منهج حياة ، ومشروع نهضة ، ومنظومة قيم واخلاق وطنية وقومية وانسانية مؤمنة ...


فكيف لبشر من أراذل القوم ، وافرادا من صغار النفوس ، وشذاذ الآفاق في حكومة وبرلمان الاحتلال ومن خدمه ، عملاء وجواسيس لفظهم الشعب لفسادهم ، واحتقرتهم الأمة لطائفيتهم وخيانتهم ، أن ينالوا منه ؟؟


لقد تجبر وتكبر هؤلاء واصيبوا بالعمى والغرور عندما لم يروا بأن البعث راسخ وضارب بجذوره في ارض العراق كما هو نخيله الخالد ، ويسيح بعطاءه ويبعث حياة متجددة للعراقيين كما دجلة والفرات هو متسامي بأديم العراق ومناخه بمدنه وحواضره وقراه ... البعث نشأ ونما اصيلا غير مستورد في هذه البيئة النظيفة ، وكان على موعد مع القدر ، قدر العراقيين والعرب في معركة فاصلة مع اعداء الامة جمعاء .. وسينتصر بها بعون الله ،لإنه أصيل بأصالة العراق والعروبة المؤمنة ، ويعيش في وجدان اي عائلة عراقية شريفة ، ويعبرعن ضمير أي عشيرة أوقبيلة عراقية أبية .. فكيف يمكن لحكومة صفقات وميليشيات وعصابات وعملاء أن تحاول فاشلة إخافة البعث ومجاهديه بقوانين لاقيمة لها كما هو الاحتلال وحكومته وبرلمانه وعمليته السياسية الباطلة والفاشلة والفاسدة ، أوتستطيع هذه الجهات الفاسدة الحد من انتشاره وفعله عراقيا وعربيا وإنسانيا ؟؟

 

 





الاحد ١٤ شعبــان ١٤٣٤ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٣ / حـزيران / ٢٠١٣ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة