شبكة ذي قار
عـاجـل













 

بسم الله الرحمن الرحيم

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والاعلام

أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية

 

 

في الذكرى السادسة والأربعين لنكسة الخامس من حزيران
والذكرى الثانية والثلاثين لضرب الكيان الصهيوني لمفاعل تموز النووي




يا أبناء شعبنا الأبي
يا أبناء امتنا العربية المجيدة

تمر علينا اليوم الذكرى السادسة والأربعون لنكسة الخامس من حزيران عام 1967 والتي احتل فيها الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين عام 1948 القدس وغزة والضفة الغربية وسيناء والجولان وبدعم أميركي بريطاني مباشر وأريد لتلك النكسة المريرة ان تكون مدخلاً لتأييس الجماهير العربية وإشاعة أجواء القنوط والإحباط .


بيد أن أبناء امتنا العربية وأبناء الشعب الفلسطيني صعدوا من عملياتهم الفدائية ضد الكيان الصهيوني كما جاءت ثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز ثورة البعث في العراق رداً علمياً وثورياً وطنياً وقومياً على نكسة الخامس من حزيران وقد تجلى ذلك في الدعم الكبير الذي قدمته الثورة للمقاومة الفلسطينية مما كان احد الأسباب والدوافع الأساسية والرئيسة لاستهداف ثورة البعث في العراق من قبل معسكر أعداء العراق والامة وقد ضاعف من هذا الاستهداف الشرير موقف العراق الوطني والقومي إبان حرب تشرين عام 1973 والتي أبلى فيها جيشنا الباسل بلاءاً حسناً وصالت قواته المدرعة صولاتها المعروفة في تل عنتر وحمت دمشق من خطر السقوط بيد الكيان الصهيوني كما روت الدماء الزكية لنسور الجو البواسل العراقيين رمال سيناء .


وقد تجلى استمرار استهداف العراق وثورته في العدوان الإيراني الغاشم والذي ضرب إثنائه الكيان الصهيوني مفاعل تموز النووي للأغراض السلمية في السابع من حزيران عام 1981 والتي تمر ذكراها الثانية والثلاثين بعد يوم غد مستغلاً انشغال العراق بمجابهة العدوان الإيراني الآثم والذي عبر عن الفعل العدواني المشترك للحلف الأميركي الصهيوني الفارسي ضد العراق والامة العربية والذي تواصل بافتضاح التعاون التسليحي بين أميركا والكيان الصهيوني في فضيحة الكونترا عام 1984 وبالرغم من ذلك كله حقق جيشنا الباسل وأبناء شعبنا الأبي نصر العراق والامة الكبير في الدحر النهائي للعدوان الإيراني في الثامن من آب عام 1988 فجاء العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 والحصار الجائر وعدوان الحلف الأميركي الصهيوني الفارس واحتلال العراق عام 2003 .


فكان انبثاق مسيرة الجهاد والتحرير الظافرة التي ركع فيها مجاهدو البعث والمقاومة المحتلين الاميركان وهزموهم شر هزيمة وحققوا انتصار العراق والامة الكبير في الحادي والثلاثين من كانون الأول عام 2011 مواصلين جهادهم الملحمي بوجه التواطآت الأميركية الإيرانية ومتصدين للمخطط الصفوي الرامي الى تدمير العراق وتقسيمه وتفتيته واستهداف سوريا وذبح أبناء الشعب السوري واستهداف الامة العربية كلها وبذلك يواصل مجاهدو البعث والمقاومة كفاحهم مقدمين التضحيات السخية على طريق جهادهم الحاسم الظافر .



يا أبناء شعبنا المجاهد المقدام
يا أحرار العرب والعالم

لقد تصاعدت مسيرة شعبنا الجهادية بانبثاق التظاهرات الشعبية الحاشدة والاعتصامات المفتوحة والتي تمضي في شهرها السادس بالرغم من استهدافها بالرصاص الحي في الفلوجة والموصل والتي راح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى وقد وصل استهداف التظاهرات من قبل حكومة المالكي العميلة وميليشياته ذروته في مجزرة الحويجة المروعة والتي راح ضحيتها اكثر من 150 شهيد وجريح مما فاقم السخط الشعبي الجماهيري وعزز من الاستحضارات الجهادية لمجابهة الفتنة الطائفية التي يوقد أوراها العميل المالكي وحلفه الصفوي .


ولمجابهة الدعوات المشبوهة لإقامة ( الأقاليم ) والمجابهة الحاسمة لعمليات اغتيال المناضلين البعثيين في بابل وفي الفرات الأوسط والجنوب والعراق كله وتصاعد حملات الاعتقال الظالمة ضدهم وضد ضباط جيشنا الباسل بما يحدونا جميعاً الى استلهام دروس مسيرة العرب المسلمين الأوائل في عصر صدر الرسالة الإسلامية وجهادهم المقدس لنشر الرسالة العربية الخالدة رسالة الإسلام المتجددة للإنسانية جمعاء مستذكرين مسيرة صبر وجهاد الرسول العربي الكريم محمد ( صلى الله وعلية وسلم ) وآل بيته الأطهار وصحابته الأخيار واستحضارها في ذكرى استشهاد الأمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) بما تعنيه من قيم التضحية من اجل المبادئ والصبر على المكاره .


في ذات الوقت الذي نستلهم فيه دروس مجابهة نكسة الخامس من حزيران في ذكراها السادسة والستين لمواصلة مسيرة الجهاد والتحرير الظافرة والتي تشع بسناها على الساحة العربية كلها وحتى استكمال التحرير العميق للعراق والشامل وتحقيق استقلاله الناجز ومواصلة مسيرة النضال القومي وتحرير فلسطين والأرض العربية المغتصبة كلها .


والى أمام على طريق الجهاد والتحرير والنصر المبين .
المجد لشهداء العراق والامة والأبرار .
والخزي والعار للعملاء والقتلة خونة شعبهم وامتهم .
ولرسالة امتنا الخلود .



قـيـادة قــطــر الـعــراق
مكتب الثقافة والإعلام
في الخامس من حزيران ٢٠١٣ م
بغـداد المنصورة بالعـز بإذن الله

 

 





الثلاثاء ٢٥ رجــب ١٤٣٤ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٤ / حـزيران / ٢٠١٣ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة