شبكة ذي قار
عـاجـل













ايها الاحرار العرب ...
تطورات متسارعه ومحمومه هي التي تجري اليوم على الساحة العربية من مشرقها الى مغربها منذ ما يسمى تجاوزاً بالربيع العربي ورأيناه نحن البعثيون انه صفحات مستجده من مخططات التآمر الصهيوني الاطلسي الامريكي ومشروعات ( الفوضى الخلاقه...؟! ) المطروحه للتنفيذ في السنوات الاخيره بعد ما تحققت قمة صفحات ذلك التآمر وإثر غزوهم الهمجي للعراق بتواطؤ وخيانه من قبل الرسميات العربيه والاطماع الاقليميه والصفويه والفارسيه واطاحتهم بنظامه الثوري وتعطيلهم مؤقتاً مشروعه النهضوي القومي في قيادة الكفاح العربي المعاصر على طريق الوحده والحريه والاشتراكيه؛ وما علم هؤلاء رغم تنبيهم انهم بوضع انفسهم وشعوبهم في خدمة مشاريع القوى الامبرياليه العالميه انهم سوف يؤكلون كما أُكل الثور الابيض وهو ما نبه اليه حزبنا آنذاك لكنهم اصموا آذانهم واغمضوا عيونهم والغوا عقولهم وما زالوا عن رؤية وسماع كل ذلك حتى باتوا اليوم امام واقع التهلكه.


ايها العرب الشرفاء ...

اليوم تستمر صفحات المؤامره وتتكشف ابعادها وانها ليست الا استمراراً للسياسات الاستعماريه ومخططات سايكس بيكو لمحاولة التجزئه او تفتيت المجزأ للهيمنه على ثروات المنطقه العربيه ومعابرها الاستراتيجيه وبضمن ذلك وبدون اي مواربه التمادي في فرض تفوق الكيان الصهيوني على كافة كيانات واجزاء الوطن العربي وقد افصح عن ذلك في الآونه الاخيره الرئيس الامريكي اوباما ووزير دفاعه (هيغل) في تصريحاتهم العلنيه الوقحه فيما يتحين الفرص قادة الكيان للافاده من التطورات التي تمت او سوف تجري في المنطقه من خلال الكارثيه (الخلاقه...!!؟) التي وضعت قواعدها من قبل وزيرة الخارجيه السابقه (كونزاليسارايس) وجرى ويجري تنفيذها على ايدي رؤسائها وتابعيها... وها هم قادة التحالف الصهيوني والاطلسي يتنادون اليوم تحت غطاء ما يسمى بجامعة الدول العربيه والمؤسسه الامميه لتدخل تآمري عسكري وغير عسكري لتدمير سوريا وتشجيع الاقتتال والفتن الطائفيه بين مكونات شعبها العربي ودعم عملائهم المزدوجين والخونه الطائفيين الحاكمين في العراق منذ مأساة احتلالهم له وزرعهم القتل والتشريد والفوضى العارمه منذ عام 2003 بتواطؤ صفوي حتى يومنا هذا.


ايها العرب ... يا ابناء شعبنا الاوفياء ...

لم يعد سراً التدخل العسكري الدولي والصهيوني والاقليمي في الازمة القائمة في سوريا بتمويل ودعم حكام النفط الاسود ما ادى الى قتل عشرات الالوف من ابنائها وتشريد وتهجير الملايين منهم على مرأى ومسمع العالم كله، ولم يعد سراً كذلك ان الاقطار المجاوره العربيه والاقليميه تحرص او تفسح المجال لذلك التدخل او المشاركه بطريقه او بأخرى، وان شعبنا العربي في الاردن على معرفة ودرايه كامله بدور وضلوع النظام والانظمة الاخرى في افساح المجال لهذا التدخل السافر وتسهيل مقتضياته مما لا يزال موضع استنكار من مختلف فئات شعبنا التي ترى في التقارب المشبوه مع نظام المالكي القائم على حكم شعب العراق بالحديد والنار وبرعاية وتوافق امريكي ايراني على انه جزء من صفحات تدمير العراق واخراجه عن دوره الاساسي القومي كركن من اركان القوة العربية بمواجهة الاحتلال الصهيوني وحارساً امنياً على البوابة الشرقية للوطن العربي ... لذلك نرى حجم ومقدار الاهتمام والترقب الشعبي الذي بات على ابواب الانفجار في الشارع الاردني انتصاراً للاشقاء عرب سوريا والعراق في مقاومتهم الدمويه للتدخل في شؤونهم الداخليه من قبل القوى الظالمه الاقليميه الصفويه والدوليه والصهيونيه واصحاب خزائن اموال النفط المحترق ... ان شعبنا في الاردن الذي يتضامن ويقف بكل امكاناته وبشكل مطلق مع اشقائنا في سوريا والعراق ضد المجازر وحمامات الدم والارهاب والقمع التي يمارسها اركان نظام العماله والخيانه من احفاد ابن العلقمي ضد ثوار ( الحويجه والرمادي والفلوجه والعامريه ونينوي وسامراء وتكريت وبغداد وديالي ) والقمع والتقتيل وضد احفاد ابطال ثورة العشرين لن يسمح بأن تكون ارضه ممراً لعناصر الارهاب وجيوش وعناصر ومخابرات الغزاه والمتآمرين على الاشقاء وسيادتهم الكامله فوق ارضهم واستعادتهم عبر ثورتهم الخالده والمتجدده لزمام المبادره تحت لواء قيادات التحرير والجهاد الابطال؛ وهو في ذلك يطالب الانظمة الاقليميه والرسميه والدوليه ان تكف ايديها عن اللعب بالنار والتدخل والتآمر على السيادة القوميه للاقطار العربيه.


- وليعش نضال جماهير امتنا على طريق الوحده والحريه والاشتراكيه.
- ولتسقط وتتوقف كل المؤامرات والتقتيل واساليب التدخل والقمع في شؤون شعبنا في العراق وسوريا.
- والموت للخونه والمارقين العملاء.


والله اكبر ... الله اكبر وليخسأ الخاسئون

 


القياده العليا
عمان  ٢٥ / نيســان / ٢٠١٣

 

 





الجمعة ١٥ جمادي الثانية ١٤٣٤ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٦ / نيســان / ٢٠١٣ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب حزب البعث العربي الاشتراكي الاردني نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة