شبكة ذي قار
عـاجـل













الدكتور خضير المرشدي الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في حديث لجريدة الجمهورية المصرية عصر يوم الثلاثاء المصادف ٢٣ نيسان الجاري :


الرفيق القائد عزة ابراهيم بخير والحمد لله ، ويتمتع بعزم كبير وهمة عالية وتصميم اكيد على تحرير العراق وانهاء مشروع الصفوية البغيضة واسقاط حكومة الاحتلال الباطلة والفاسدة وألفاشلة والطائفية .

ان ماحصل اليوم في قضاء الحويجة ، انما هو صفحة من صفحات ثورة ومعركة شعب العراق والامة ، ضد مخلفات الاحتلال وحكومته الصفوية ومشروعها الخبيث وعملاءها الاذلاء .

يوم الثالث والعشرين من نيسان سيكون انعطافه هامة في تاريخ العراق وشعبه المقاوم واهالي الحويجة الكرام ، لإنهاء مخلفات الاحتلال وتحرير العراق بشكل كامل ونهائي .

جاء ذلك في اللقاء الصحفي الذي أجرته جريدة الجمهورية المصرية مع الدكتور خضير المرشدي ، الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق ، ومسؤول العلاقات الخارجية للحزب .. وذلك يوم الثلاثاء المصادف في ٢٣ نيسان ٢٠١٣ وفي يلي نص اللقاء :


السؤال الاول : ما مدى صحة الاخبار التي تناقلتها وسائل اعلام عراقية حول أعتقال المجاهد عزة الدوري وهل كانت هناك مواجهة بين الدوري ومرافقية والقوات الحكومية فعلا ؟


الدكتور خضير المرشدي :

انها اخبار عارية عن الصحة ومجرد اشاعات بائسة من اناس خائبين ، والرفيق القائد بخير والحمد لله ، ويتمتع بعزم كبير وهمة عالية وتصميم اكيد على تحرير العراق وانهاء مشروع الصفوية البغيضة واسقاط حكومة الاحتلال الفاسدة ، ومن الجدير بالذكر ان الرفيق المجاهد عزة إبراهيم وهو يخوض هذه المعركة المشرفة للعراق والامة ، ويقود هذا الصراع الملحمي ضد قوى الشر والرذيلة وعملاءهم الضغار ، قد شكل ويشكل هدفا رئيسيا للحلف الأمريكي الصهيوني الفارسي الصفوي وعملاءه ، معتقدين بان إطفاء شعلة النور وبارقة الأمل التي يمثلها القائد ، قد تمكنهم من أحكام السيطرة على مقدرات العراق وتحديد مستقبله وفق مخططاتهم ، خابوا وخابت معهم آمالهم الشريرة ، ولهذا فان استهداف القائد إبو احمد إنما هو من أوليات أهدافهم الإجرامية للقضاء على الروح الثورية الجهادية التي أسس لها وقادها باقتدار ومعه نخبة من رجال العراق الشجعان ، وان الله هو الحافظ وهو القوي العزيز .


السؤال الثاني : ماذا حصل فجر يوم الثلاثاء في ساحة الاعتصامات والتظاهرات في مدينة الحويجة بمحافظة كركوك وهل صحيح ما سمعناه من وسائل اعلام عربية ان جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني قد اشتبكت مع القوات الحكومية المهاجمة ؟ ولماذا في هذا الوقت بالذات هاجمت قوات الحكومة للمعتصمين ؟ وهل ستقود
هذه العملية الى حرب اهليه بالعراق ؟


الدكتور خضير المرشدي :

في فجر هذا اليوم الثلاثاء ، الثالث والعشرين من شهر نيسان العطاء والخير والبركة والنصر والميلاد ، قد شرف الله الحويجة وأهلها الكرام بوقفة عز وشرف وكرامة ، عندما تصدت هذه المدينة الباسلة كاخواتها من مدن العراق المجاهدة لجيش المليشيات الطائفية المعزز بقوات فارسية صفوية ، وبصدور عامرة بالإيمان من ان هذا اليوم سيكون انطلاقة جديدة لشعب العراق في مواجهة الشر والظلم والطغيان والطائفية والإرهاب والفساد التي تمثله حكومة صفوية وليدة للاحتلال . ان ماقام به جيش المليشيات الطائفي من اقتحام لساحة الاعتصام تحت ذريعة انها تجمع لحزب البعث وجيش المقاومة النقشبندي وقتل وحرق وذبح واعتدى على المعتصمين المسالمين ، المطالبين بحقوقهم ، والتي هي حقوق كل شعب العراق التي اغتصبها المحتل ووكلاه وعملاءه ، ستكون هذه باذن الله الشرارة التي ستحرق كل جاسوس وعميل وخائن .


وقد شكل هذا اليوم الثالث والعشرين من نيسان انعطافه خالدة في تاريخ العراق وشعبه المقاوم الأبي ، حيث انها كانت إيذانا لثورة شعب العراق ومقاومته لان تنتشر وتتوسع ساعة بساعة ولحظة بلحظة لتعم جميع محافظات العراق ومدنه وقصباته ، وستكون فرصة شرف كبيرة لكل عراقي وعراقية للاشتراك فيها من الخلاص والتحرير الكامل والشامل ، وستحمل الساعات والأيام المقبلة بشائر نصر جديد للعراقيين والعرب وأحرار العالم ..


وأود الإشارة الى ان العديد من ضباط وجنود هذا الجيش من اصحاب الغيرة والمروءة والشرف ، قد بدئوا يلتحقون بالثوار وبكامل أسلحتهم ومعداتهم ، وهذا ماحصل عصر هذا اليوم في اكثر من ساحة من ساحات الاعتصام بعد ان استجابوا لنداء المقاومة وقادة الثورة بالالتحاق بساحات العز والشرف والكرامة ..


وبأن من يلقي سلاحه فهو آمن . ومن لا يرتكب جرما او عدوانا بحق اي عراقي فهو آمن .


- ومن يتخلى عن تنفيذ أوامر السلطة العميلة بقتل الشعب ولا يلتزم بها فهو آمن .


- انها ثورة ومعركة شعب العراق والامة ، ضد مخلفات الاحتلال وحكومته الصفوية ومشروعها الخبيث وعملاءها الاذلاء ..
- انها معركة شعب العراق والبعث والمقاومة كحالة واحدة من اجل انتزاع الحقوق وفي مقدمتها تحرير العراق بشكل كامل ونهائي .
- وحول ماجاء في السؤال من ان ذلك قد يقود لحرب أهلية في العراق أجاب الدكتور خضير المرشدي :


ان المعركة هي بين شعب العراق ومقاومته من جانب ، وبين سلطة صفوية طائفية ارهابية فاسدة صنيعة من صنائع المحتل من جانب آخر . وهي معركة ستكون جزء من صراع طويل مع قوى الشر ، قد بدأت ولن تتوقف ابدا الا بإنهاء واسقاط عملية الاحتلال السياسية ، وقد جاءت كما هي امتدادا لتلك المقاومة الباسلة من اجل حماية جميع العراقيين وانتزاع حقوقهم ، وبهذا لايمكن ان تكون او تؤدي الى حرب أهلية ، لسبب انها معركة شعب العراق باجمعه ضد من ظلمه وقتله وانتهك مقدساته وسرق ثرواته !! حيث ان الظلم والقتل والحرمان من قبل هذه الحكومة قد طال جميع ابناء الشعب عربا واكرادا ، سنة وشيعة ، مسلمين ومسيحيين .


السؤال الثالث : من يقف وراء التفجيرات التي تضرب المدن العراقية بين الحين والاخر ؟ واين دور الاجهزة الامنية والمسؤولين عنها ؟


الدكتور خضير المرشدي :

عندما تسأل عن دور الأجهزة الأمنية والمسؤولين عنها ، فان ذلك يشكل مدخلا للجواب ، حيث ان هذه الأجهزة المنتشرة في كل زاوية من زوايا المدن ، وبنقاط تفتيش مكثفة في جميع شوارع العراق ، وتحدث عمليات تفجير تستهدف أماكن عامة وبتوقيتات محسوبة ، تتناغم مع أزمات تتعرض لها الحكومة العميلة وعمليتها السياسية ، فان ذلك يؤشر ويدلل بشكل قاطع بان هناك أجهزة وعصابات مرتبطة بحكومة العميل المالكي وباشرافه المباشر ، وبأحزاب السلطة الطائفية ، هي من يقف وراء تلك التفجيرات والقتل ، وبالتنسيق مع هذه الاجهزة الامنية ، وذلك لتحقيق غرضين في ان معا :


الأول : التغطية على تلك الأزمات وعمليات الفساد والسرقة والنهب ، وصرف الأنظار عن تلك الأفعال الإجرامية التي تقوم بها الحكومة واعوانها .


الثاني : التشويش على المقاومة الوطنية العراقية والثورة الشعبية واتهامها بتلك الأفعال التي هي بريئة منها ، وتوجيه تلك التفجيرات بحيث تستهدف فئة او طائفة بعينها لإشعال فتنة طائفية .


ولكن شعب العراق قد وعى لتلك الأفعال ويعرف جيدا من يقف وراءها من مليشيات تلك السلطة الإرهابية الخطيرة .
وان مايثبت تورط هذه الحكومة ورئيسها في هذه الأعمال الإجرامية والإرهابية هو عدم الكشف عن مرتكبيها وعدم التحقيق فيها رغم الادعاءات المتكررة من ان السلطات قد القت القبض على الفاعلين ؟؟
في عملية خداع وتسويف ، لفعل إجرامي لكي يتبعه آخر ويغطي عليه ؟؟


انها بحق حكومة قتل وأجرام وفساد ، وقد آن الأوان لان ترحل ومعها جميع العملاء .


السؤال الرابع : هل شارك حزب البعث العربي الاشتراكي في الانتخابات الاخيرة التي جرت بالعراق ؟ وهل دعمتم مكون معين ؟ وهل تعتقد ان الحل سيأتي للعراق بعد الانتخابات ؟ ولماذا تم تأجيل الانتخابات في نينوى والانبار ؟

الدكتور خضير المرشدي :

البعث لم ولن يشارك في أية انتخابات في ظل عملية سياسية صنعها الاحتلال وتديرها وتقودها ايران ، وقائمة على أساس الارهاب والطائفية والفساد والأرتهان للأجنبي ؟
وهذا الموقف ثابت ومعلن ولم يتغير الا بعد إسقاط هذه العملية السياسية التجسسية .. عند ذاك سيكون للبعث دورا محوريا في تأسيس نظام وطني ديمقراطي تعددي ، لامجال فيه للاقصاء والتهميش او التفرد .
والبعث لم يدعم أي جهة في هذه الانتخابات والتي كانت فاشلة وغير نزيهة وسادتها مخالفات وعمليات تزوير وباعتراف المنظمات التي أشرفت عليها .


- الحل في العراق يأتي من خلال اسقاط العملية السياسية وانهاء مخلفات الاحتلال ، وليس من خلال انتخابات مزورة وموجهة ومعروفة النتائج مسبقا لصالح حكومة تستخدم المال والسلطة وإمكانات الدولة لتحقيق الفوز المزعوم فيها .


- تأجيل الانتخابات في هاتين المحافظتين يأتي من الخوف بان لاتتوفر فرصة الفوز لاتباع أحزاب السلطة ومؤيديها ، وقد لا تتحقق فرصة للتلاعب والتزوير بحكم من ان ابناء هاتين المحافظتين يشكلون رأس الحربة في ثورة الشعب ومقاومته الباسلة


اعتقد هذه هي الأسباب وليس الوضع الأمني المتردي كما تقول سلطة الاحتلال !! لان الوضع الأمني مترديا بل ومعرضا للانهيار في اية لحظة في عموم العراق ، بفعل من الحكومة وميليشياتها لصرف الأنظار عن أزماتها وفسادها كما ذكرنا .


السؤال الخامس : ما هي الاسباب الحقيقية في تهاون الولايات المتحدة الامريكية حول عمليات نقل الاسلحة من ايران الى النظام السوري عبر العراق طبعا ويستخدمها في قتل شعبه وتدمير بلاده ؟


الدكتور خضير المرشدي :

الولايات المتحدة الأمريكية بعد ان تعرضت لتلك الهزيمة الكبيرة على ايدي رجال المقاومة العراقية الباسلة ، وبحكم ماتكبدته من خسائر في الأرواح والمعدات والاموال ، بسبب عدوانها واحتلالها المباشر للعراق ، فإنها بعد تلك الكارثة التي حلت بها ، قد لجأت الى استراتيجية الهيمنة وتحقيق الأهداف بالنيابة ! معتمدة على مبدأ ( السياسة الناعمة ) او الدبلوماسية الناعمة ؟


ولهذا فإن هدف تدمير سوريا الدولة والشعب والهوية والوجود هو الهدف المركزي في السياسة الامريكية ، وما دام هذا الهدف قد يتحقق بالصراع الداخلي وتدمر سوريا بايدي ابناءها سواءا النظام او المعارضة ، فليكن ذلك ، ولهم بعد حين الماء الصافي .


من هنا نعتقد يأتي السبب في غض النظر عن نقل الأسلحة من ايران الى النظام في سوريا عبر العراق ، والى المعارضة ايضا من جهات اخرى في ذات الوقت هذا من جانب .


ومن جانب آخر فان التوافق الأمريكي الإيراني لتقاسم النفوذ والهيمنة في المنطقة ، وإسرائيل ليست بعيدة عن هذا ، لم يعد أمرا مخفيا على احد الا من في عينه عور ؟؟ وسوريا هي في قلب الاستهداف بسبب هذا التوافق !!

 

 

 





الاربعاء ١٣ جمادي الثانية ١٤٣٤ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٤ / نيســان / ٢٠١٣ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة