شبكة ذي قار
عـاجـل













بسم الله الرحمن الرحيم

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والاعلام

أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية

 


انهيار العملية السياسية .. ومأزق المالكي الخانق

 
 
يا أبناء شعبنا المجاهد
يوماً إثر آخر تتواصل حلقات مسلسل انهيار العملية السياسية المخابراتية بفعل الهزيمة المنكرة التي ألحقها مجاهدو البعث والمقاومة ومقاتلو جيشنا الباسل وأبناء شعبنا المجاهد بالمحتلين الاميركان وتحقيق الانتصار التاريخي لأبناء شعبنا في الحادي والثلاثين من كانون الأول عام 2011 والذي كان وسيبقى بحق عيداً وطنياً وقومياً كبيراً ومنعطفاً نوعياً كبيراً في مسيرة الجهاد والتحرير الظافرة .


بيد أن المحتلين الاميركان أوكلوا دورهم لحلفائهم الصهاينة والفرس الصفويين وعملاء العملية السياسية وبالأخص حكومة المالكي العميلة وراح العميل المالكي الذي لعب على أوتار التواطآت الأميركية الفارسية وجسد دور العميل المزدوج لأميركا ولإيران هو وحزب الدعوة العميل يستثمر نتائج هزيمة المحتلين والانسحاب الفعلي لقوات الاحتلال الأميركي في تكريس سلطته القمعية عبر الخضوع التام للنظام الإيراني الصفوي الفارسي وتنفيذ مخططه التصفوي لتفتيت وتقسيم العراق .


فراح يعقد صفقات التسليح الفاسدة مع روسيا وتشيكيا لجلب السلاح واستخدامه في قمع الشعب العراقي وذبح أبناء الشعب السوري فضلاً عن دور العميل المالكي في صيرورة العراق ممراً جوياً وبرياً لتزويد ايران للنظام السوري القمعي الدموي بالأسلحة عبر ممارسة تمثيلية شكلية لتفتيش الطائرات الإيرانية والتي فضحتها الصحف الأميركية والأوربية ومنها النيويورك تايمز وغيرها .


وقد تصاعدت التصريحات والمهاترات الإعلامية بين جلاوزة العملية السياسية المتصارعين على نهب أموال الشعب العراقي ومواقع التسلط برقاب أبناء شعبنا التي كشفت لأبناء شعبنا الصابر بأن جلاوزة العملية السياسية كلهم لصوص وسراق لثروة الشعب العراقي الأبي .. وبهدف التغطية على فساد صفقات التسليح ونهب أموال الشعب العراقي واضطهاده وقمعه وتجويعه وإفقاره فقد عمد العميل المالكي الى تصعيد الموقف وتأجيج الفتنة العرقية بين العرب والكرد في كركوك والمناطق الأخرى ومحاولة دفعها في طريق الاقتتال العرقي المرفوض من أبناء شعبنا جميعاً في محاولة بائسة ورخيصة لكسب الأصوات الانتخابية وتنفيذاً للمخطط الفارسي الصفوي لتمزيق الشعب العراقي وتفتيته عبر تأجيج الفتنة العرقية رديفة الفتنة الطائفية المقيتتين .



يا أبناء شعبنا المقدام
يا أبناء امتنا العربية وأحرار العالم

لقد بان التراشق الإعلامي على اشده بين اطراف العملية السياسية المخابراتية ووصلت فضلاً عن التراشقات المعروفة السابقة الى التراشق الإعلامي المفضوح بين العميل المالكي ومقتدى الصدر فكلل يتهم الأخر بتأجيج التوتر واستهداف الشعب العراقي وهم كلهم بتبعيتهم المطلقة للنظام الفارسي الصفوي أنما يعملون على تقسيم وتفتيت العراق خسئوا وباؤا بالخذلان المبين .


بيد أن وعي أبناء شعبنا الأبي الذي اجهض الفتنة الطائفية والاقتتال الطائفي لقادر على إجهاض الفتنة العرقية والاقتتال العرقي وتعميق انهيار العملية السياسية التي كشفت المأزق الخانق للعميل المالكي وبطانته الذي راح يهاجم اطراف العملية السياسية المنهارة جميعهم والذين بادلوه بذات الهجوم مما كشف جلاوزة العملية السياسية جميعهم بأنهم عملاء أخساء وأداة طيعة ذليلة لخدمة مخططات الاحتلال الأميركي الصهيوني الفارسي الصفوي .


وإزاء ما تقدم يتصاعد السخط الشعبي الذي بلغ ذروته وبات يقترب من الثورة الشعبية العارمة التي ستجهز نهائياً على العملية السياسية وتقيم حكم الشعب التعددي الديمقراطي الحر المستقل الذي سيشرع باستئناف مسيرة البناء الثوري الوطني والقومي والإنساني الشامل .



المجد لشهداء العراق والامة الأبرار .
وليخسأ العملاء الأذلاء خونة شعبهم وامتهم .
ولرسالة امتنا الخلود .




قـيـادة قــطــر الـعــراق
مكتب الثقافة والإعلام
في العاشر من كانون الأول ٢٠١٢م
بغـداد المنصورة بالعـز بإذن الله

 

 

 

 





الاثنين ٢٦ محرم ١٤٣٤ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٠ / كانون الاول / ٢٠١٢ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة