شبكة ذي قار
عـاجـل













 

 

يواصل القائد المجاهد المعتز بالله المهيب الركن عزة ابراهيم الدوري الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي القائد الاعلى لجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني لقاءاته بمناضلي البعث ومجاهدي المقاومة العراقية فمن واسط الفتوحات والجهاد مروراً بذي قار العروبة والأمجاد وصولاً الى بغداد النصر والسلام يستمر حضور ابن البعث وقائد مسيرة الجهاد والتحرير بين أبناء شعبه الصابر ورفاقه واخوانه وابنائه من كادر الحزب ومجاهدي المقاومة يفجر طاقاتهم ويقوي عزائمهم ويحيي صمودهم وثباتهم في وجه طاغوت العصر وأعوانه وأذنابه من شراذم المحتل وقطعانه العميلة الجبانة


القبس الأول
بشارات القائد لرفاقه بكسر شوكة الاحتلال


بشر القائد رفاقه واخوانه بالفتوحات الربانية التي من بها الله سبحانه وتعالى على أهل العراق وطليعتهم المجاهدة المقاومة العراقية الباسلة المظفرة ذراع العراق الطويل ودرعه الحامي وسيفه البتار التي وصلت بفضل الله وتوفيقه ورعايته إلى مراحل عالية متقدمة وأنجزت اشواطاً كبيرة في معركتها لقصم ظهر الحلف الأمريكي الصهيوني الصفوي الشرير


وقد أكد رعاه الله وأيده بنصره أن هزيمة المحتلين واندحارهم وانكسار شوكتهم على أرض العراق قد تحقق بفضل الله عز وجل وصار ملموساً منذ أن بدأ الاحتلال بلملمة قطعانه المبعثرة وارتاله الخائبة وحصر تواجد تلك القوات في مجموعة من القواعد الرئيسية التي انهالت عليها صواريخ المجاهدين ومدافعهم لتبلغهم رسالة المقاومة ومن خلفها شعب العراق البطل بضرورة الرحيل التام بغير قيد أو شرط وقد كان ذلك اليوم الذي اعلنوا فيه انسحابهم من المدن الى القواعد واحداً من أيام الفتح التي اشار اليها حفظه الله ورعاه في حديثه واعتراف ضمنيا منهم بالهزيمة المرة بعد ان فتك بهم فرسان الجهاد على أرض البطولات والامجاد ومسحوا بهم أرض العراق من أقصى شماله حيث قلعة الشموخ وعرين الأسود في الموصل الحدباء وما حولها من محافظات ومدن وقصبات الى اقصى الجنوب حيث البصرة الفيحاء مدينة المدن وثغر العراق الباسم ودرة تاجها أم قصر البطولة والصمود وتوج ذلك الجهاد الملحمي بيوم ثالث من أيام الفتح والانتصار حين ولى واندحر طاغوت العصر واعلن مجبرا سحب الياته وقطعانه التي لاحقتها عبوات النقشبندية وصواريخهم وهاواناتهم وقناصاتهم ورماناتهم الحرارية أثناء انسحابهم وهم يجرون اذيال الخيبة والعار تطاردهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين .


القبس الثاني
الجرأة في الحق وتشخيص الاخفاقات ومعالجتها


تحدث القائد رعاه الله عن مسيرة البناء الثوري التي قادها الحزب منذ تفجير ثورة 17 - 30 تموز 1968 وبشجاعة البعثي المؤمن وقدرته على معالجة الاخفاقات وتشخيصها وتصويبها كان النقد الذاتي حاضرا في هذا اللقاء الاخوي الذي جرى بين القائد ورفاقه حيث تطرق هذا الجمع الخير وبممارسة نقدية جريئة الى الاخفاقات التي رافقت مسيرة ثورة تموز العظيمة بانجازاتها وابداعاتها الكبيرة من تصفية شبكات التجسس الى الحكم الذاتي وتأميم النفط والاصلاح الزراعي وغيرها من المنجزات الأخرى التي حاول الاعداء طمس معالمها طيلة عقود من التأمر البغيض وسنوات من الاحتلال الاجرامي .


القبس الثالث
استكمال تصفية مشروع الاحتلال والقضاء على ما تبقى من اثاره وفلوله بعد هزيمته العسكرية


استكمالا لخطة القيادة التي تهدف الى تصفية بقايا وفلول الاحتلال الأمريكي الصهيوني الصفوي فقد تحدث حفظه الله ورعاه خلال اللقاء عن مستلزمات اكمال مسيرة الجهاد والتحرير والتصدي الحازم لتركات الحلف الاحتلالي الشرير الأمريكي الصهيوني الصفوي وعملائهم فيما يسمى العملية السياسية المخابراتية التي بات انهيارها النهائي التام مسئلة وقت بفعل الضربات الموجعة التي يوجهها وسيوجهها لها مجاهدو البعث والمقاومة .


القبس الرابع
استكمال مسيرة تحرير العراق وانتصار المجاهدين فيه
هو الطريق الحقيقي لتحرير فلسطين وانتصار الأمة


أما على صعيد امة الرسالة الخالدة وما يجري من أحداث في أقطارها فقد تطرق القائد حفظه الله ورعاه الى نضالات الشعب العربي في أقطار الامة ضد أنظمة الخائنة المستبدة كما تحدث سيادته عن مخاطر الحركات الانفصالية التي تهدد وحدة السودان في الشمال والغرب والجنوب وقد شدد سيادته على ان المضي في مسيرة الجهاد الشامل لتحرير العراق هو الطريق الحقيقي لتحرير الامة وفلسطين وصيانة وحدتها وبناء نضتها وتقدمها .


وفي ختام اللقاء المبارك اشاد الرفيق المجاهد الأمين العام للحزب بالبطولة النادرة والفروسية العاليه والتضحيات الجسام التي بذلها مجاهدو الحزب في معركتهم ضد الاحتلال وعملائه وترحم على أرواح المسيرة الجهادية فيي مقدمتهم روح الشهيد القائد صدام حسين والرفاق اعضاء القيادة والكادر المتقدم ومناضلي الحزب وحيا صمود الرفاق الاسرى في المعتقلات .


وقد اكد سيادته على واجب تظافر جهود كل الخيرين والشرفاء للتصدي لمشاريع القوى المعادية الساعية لتدمير العراق وتفتيته وضرب لحمة شعبه وليكن شعارنا الجهادي ( كلنا فداء للحزب والعراق والأمة ) .


وبهذه اللقاءات المتواصلة التي يتفقد بها القائد اخوانه وابنائه رفاق العقيدة والسلاح يتجلى الحضور الفاعل للبعث ومجاهديه الابطال وسط جماهير شعبهم الوفي الصابر المحتسب حيث يجدد البعثيون من خلالها قسم الجهاد الذي قطعوه لامتهم وشعبهم على أن يبقوا مشاريع استشهاد وفداء للأمة ورسالتها الخالدة يقاتلون دونها حتى النصر او الشهادة وحتى ينجز الله وعده ويأذن بنصره لعبادة المؤمنين


والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون

 

 





الاثنين ١٩ شعبــان ١٤٣٣ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٩ / تمــوز / ٢٠١٢ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب فـلـوجـي و أفـتـخـر نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة