شبكة ذي قار
عـاجـل













في العصور الوسطى في العام 1520 م حارب الراهب الألماني مارتن لوثر بدعة "صكوك الغفران" التي كانت بمثابة صكوك تعطى من الكنيسة للمذنبين والتجار وأصحاب النفوذ وأصحاب الشأن الديني والسياسي.


فقد كانت تمثل الكنيسة حكم ( الله ) في الأرض ، وقد كانت العصور الوسطى تمتثل لرأي الكنيسة والبابا بدرجة إيمان كبيرة في مجتمعات إيمانية ، فقد قررت الكنيسة بإصدار مرسوم إنها تمتلك "صكوك الغفران" وتمنحه لمن تشاء بختم و وثيقة مختومه بصك خاص و مسجل في الكنيسة .


وتعريف صكوك الغفران :
هو وثيقة كانت تمنح من الكنيسة الكاثوليكية مقابل مبلغ مادي يدفعه الشخص للكنيسة يختلف قيمته باختلاف ذنوبه ، بغرض الإعفاء الكامل أو الجزئي من العقاب على الخطايا والتي تم العفو عنها. يتم ضمان صكوك الغفران من الكنيسة بعد أن يعترف الشخص الآثم أو المؤسسة المذنبة و بعد أن يتلقى الإبراء بوثيقة عليها صك ( ضمان ) الكنيسة.


وبهذا ربحت الكنيسة الكاثوليكية آنذاك أموال طائله من المتنفذين والمؤسسات وأصحاب النفوذ والأراضي والملوك والمتمكنين ماديا


وقد إستغلت الكنيسة بساطة الناس ، وإيمان الناس بالبابا وبقدرته على محو الذنوب والخطايا والعفو والرزق والإذن في الحرب والإذن في السلام وكل إمورهم سلموها للبابويات.


لهذا قام الراهب بحرب توعية على البابويات ( جمع الباب ) ، وبحرب على هذه الخرافة "صكوك الغفران"
وسميت : الثورة الدينية السياسية. وقد تنبأت الكنيسة لخطورة مشروع الراهب مارتن لوثر وأمرت بحبسه وعزله وإصدار أحكام عليه


لإنه يعيق حركتهم ونهمهم للمال وإستحمار الناس اما اليوم فاي زمن اغبر نعيشه ونحن رجعنا الى حتى ماقبل العصور الوسطى وعندما نرى ان مقدرات العراق اصبحت بيد عملاء ايران من دجالين ومشعوذين وكل منهم قد اخذ من جرف الشعب العراقي المغضوب على امره وهذا ليس بالغريب على بلد يحكمه المجرمين والخونة والعملاء مثل المجرم المالكي وحزبه العميل ومنهم من يتبع كتكوت الحوزة عمار الحكيم ومنهم من يتبع خبل الحوزة مقتدى الصدر الى ان وصل الامر بهم في توزيع صكوك الجنة في صرح علمي مثل الجامعة التكنلوجية يفترض اساتذته وطلابه هم اعلى شريحة علمية وثقافية وان ماحصل في هذا الصرح العلمي هو امتداد لخزعبلات المقبور خميني الدجال عندما كان يوزع مفاتيح الجنة على جنوده الجهلة اثناء العدوان الفارسي الغاشم على العراق لكن الغريب في الامر ان العراق بلد الانبياء والحضارات والثقافة والعلماء ويجب مثل هذه الخزعبلات لاتنطوي على بلد عمر حضارته تمتد الى اكثر من سبعة الاف سنة ان مايمر به العراق اليوم ليس فقط احتلال عسكري امريكي او احتلال ايراني امني وسياسي وانما هو احتلال للعقل العراقي ولاننا بلد حضارة وثقافة وعلم وحتى لاتنطبق علينا مقولة ان اليتم ليس الذي مات والداه بل اليتم قليل العلم والدين ولكي لانكون ايتام فاني ادعو كل رجل دين يعرف الله ويخافه وعلى كل مثقف وكل وطني غيور على بلده ان نحارب وان ندعوا لتحرير و تطهير تلك العقول حتى تكون بداية للتحرير العراقي من كل اشكال الاحتلال الذي لازال يقود العراق الى الاشراك بالله والى التخلف والجهل يساعده لتنفيذ مخططه هذا جوقة الخونة والعملاء .



 



 

 

 





الاثنين ١٢ شعبــان ١٤٣٣ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٢ / تمــوز / ٢٠١٢ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب عمر الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة