شبكة ذي قار
عـاجـل













 
     
  بسم الله الرحمن الرحيم  
     

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والاعلام

 

 أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية

 

بيان في الذكرى الثالثة والعشرين لنصر الثامن من آب
ملهمنا لإتمام أنجاز نصرنا الحاسم



يا أبناء شعبنا المجاهد
يا أبناء امتنا العربية المجاهدة


تحل علينا اليوم الذكرى الثالثة والعشرون لنصرنا الوطني والقومي الكبير في الثامن من آب عام 1988 الذي دحر فيه أبناء شعبنا الأشاوس ومقاتلو جيشنا الباسل العدوان الإيراني الغاشم عبر ثمان سنوات حسوم من معارك الشرف والكرامة التي تكللت بتحرير الفاو ومجنون وزبيدات ومعارك التوكلات وجرَعت خميني وأتباعه كأس السم الزعاف وجسدت بذلك أول معركة تحرير لأرض عربية مغتصبة من براثن الاحتلال والاغتصاب الأجنبي مبددة أجواء اليأس والقنوط والاستسلام التي أشاعتها نكسة الخامس من حزيران عام 1967 والتي جاءت ثورة البعث في العراق ثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز الخالدة ردا عمليا ثوريا وطنيا وقوميا حاسماً عليها وعلى تداعياتها الخطيرة وبذلك قرع نصر الثامن من آب العظيم أجراس الخطر لمعسكر أعداء الأمة فاستنفروا ما في جعبتهم من النبال الصدئة فكان العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 والذي إئتزر بالحصار الجائر ومن ثم العدوان الأميركي الصهيوني الفارسي في العشرين من آذار عام 2003 واحتلال العراق في التاسع من نيسان من العام نفسه .


يا أبناء شعبنا المقدام
أيها العرب الأحرار
أيها الشرفاء في الإنسانية جمعاء


تمر علينا اليوم الذكرى الثالثة والعشرون لنصر الثامن من آب العظيم وبيان البيانات الذي خطه شهيد الحج الأكبر الرفيق القائد صدام حسين رحمه الله وزف بشراه لأبناء شعبنا الطيبين الذين احتفلوا عن بكرة أبيهم بذلك النصر الكبير .


تمر علينا هذه الذكرى العطرة ومجاهدو البعث والمقاومة يحدو ركبهم الرفيق المجاهد عزة إبراهيم الأمين العام للحزب ,القائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني ورفاقه الغر الميامين يواصلون مسيرتهم الجهادية الظافرة مسددين الضربات القاصمة لفلول المحتلين المنهزمة وعملائهم الاخساء التي هوت عمليتهم السياسية المخابراتية إلى الحضيض وبات جلاوزتها لا يلوون على شيء إلا الصراع على المغانم والمكاسب ونهب أموال الشعب العراقي وتجويعه وإفقاره وحرمانه من أبسط خدمات الماء والكهرباء في هذا الصيف القائض وشهر رمضان الفضيل الذي تمتزج معانيه الأصيلة بمعاني نصر الثامن من آب العظيم لتدفع بجهادنا الملحمي قدما على طريق النصر المبين وإجهاض التواطآت الأميركية الإيرانية التي تروم أحلال الاحتلال الإيراني محل الاحتلال الأميركي .


ومن هنا تصاعدت الاعتداءات الإيرانية الصارخة على المدن والقرى الحدودية في شمال العراق وقطعوا مياه انهار الوند والكرخة والكارون وغيرها عن العراق وضخوا بزولهم الملوثة في مياه العراق مستهدفين الحرث والنسل العراقي فضلا عن نهبهم لنفط العراق وثرواته ولكن هيهات هيهات .. فعجلة النصر العراقي المبين سائرةٌ صوب بلوغ أهدافها في التحرير الشامل العميق والاستقلال التام والناجز واستئناف دور العراق الوطني والقومي والحضاري للأمة والإنسانية جمعاء .


تحية المجد لشهداء قادسية العرب الثانية وشهداء العراق والأمة جميعهم .
وتحية العز والفخار للمجاهدين الفادين في الذكرى الثالثة والعشرون لنصر الثامن من آب العظيم .
ولرسالة أمتنا الخلود .

 


قـيـادة قــطــر الـعـــراق
مكتب الثقافة والإعلام
في الثامن من آب ٢٠١١ م
بـغـداد الـمـنـصـورة بـالـعـز بإذن الله

 

 





الاحد٠٧ رمضـان ١٤٣٢ هـ   ۞۞۞  الموافق ٠٧ / أب / ٢٠١١م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة