شبكة ذي قار
عـاجـل













 
     
  بسم الله الرحمن الرحيم  
     

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والاعلام

 

 أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية

 

 


لتكن الذكرى الثالثة والأربعون لثورة ١٧ - ٣٠  تموز حافزنا لمواصلة مسيرة الجهاد والتحرير الظافرة


 

يا أبناء شعبنا المجاهد
يا أحرار امتنا العربية العظيمة

تمر علينا اليوم الذكرى الثالثة والأربعون لثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز عام 1968 التي عبرت عن أصالتها الوطنية والقومية باستعادتها الوجه المشرق والأصيل لثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 ، في ذات الوقت الذي مثلت فيها رداً علمياً وثورياً وطنياً وقومياً حاسماً على نكسة الخامس من حزيران عام 1967 عبر تبديد أجواء اليأس والقنوط والاستسلام التي أشاعتها الامبريالية والصهيونية وعملائهم من الرجعيين والخونة ، ولقد أرست ثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز عبر منجزاتها الشامخة كلها دعائم القلعة الحصينة لحركة الثورة العربية المعاصرة تلك المنجزات الخالدة التي تجلت في أطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإعادة المفصولين منهم الى وظائفهم وتصفية شبكات التجسس والإصلاح الزراعي الجذري والثورة الزراعية في الريف وإصدار بيان 11 آذار والحل السلمي الديمقراطي للقضية الكردية وتحقيق الحكم الذاتي وقرار تأميم النفط الخالد في الأول من حزيران عام 1972 والذي كان القاعدة المتينة لمسيرة التنمية الانفجارية والبناء الاشتراكي الديمقراطي بأفقه القومي المفتوح .


كما قدمت ثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز الدعم الفعال للمقاومة الفلسطينية ومسيرة النضال القومي في أغلب أقطار الأمة في لبنان واليمن والسودان وأرتيريا والصومال وجيبوتي فضلاً عن مشاركة العراق الفعالة في حرب تشرين عام 1973 والذود عن حمى الأرض والمياه والأجواء العربية في الأردن وسوريا ومصر ، فضلاً عن ظفر العراق الحاسم بدحر العدوان الإيراني الغاشم وتحقيق نصر الأمة العربية كلها في الثامن من آب عام 1988 مما حدا بمعسكر أعداء العراق والأمة إلى شن العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 والذي سبقوه وأرد فوه بحصارهم الجائر اللئيم على امتداد ثلاثة عشر عاماً ومن ثم شن العدوان الأميركي الأطلسي الصهيوني الفارسي واحتلال العراق عام 2003.



يا أبناء شعبنا الأشاوس
يا أحرار الأمة والعالم أجمع

لقد أستهدف الحلف الأميركي الصهيوني الفارسي تدمير العراق أرضاً وشعباً وحضارات ، بيدَ أن المجابهة الضارية لمجاهدو البعث والمقاومة وأبناء شعبنا الأبطال أجهض مخططهم ألتدميري في التفتيت العرقي والطائفي وألحق بهم الهزيمة المنكرة مما حدا بالمحتلين أن يوكلوا لأطراف عمليتهم السياسية المخابراتية مواصلة تنفيذ أجندتهم ومخططاتهم الشريرة ، فعاودوا هذه الأيام الطرق على أسطوانتهم المشروخة بالترويج لـ ( الأقاليم ) وتصعيد الصيحات المطالبة بالانفصال تحت ذرائع التهميش والإقصاء وبمحاولة استثمار مكابدة أبناء الشعب لظروفهم المعيشية والصعبة ورزوحهم تحت طائلة الإبادة والقمع والحرمان من أبسط خدمات الماء والكهرباء والوقود ، فضلاً عن التجويع والتهجير والارتفاع المريع في معدلات البطالة والتضخم وانحدار المستوى المعيشي لما يقرب من نصف سكان العراق تحت خط الفقر ، وكل ذلك يجري عبر الممارسات السقيمة والمستهلكة المخزية للأطراف المتصارعة في العملية السياسية ومبارياتهم المضحكة على شاشات الفضائيات وأحاديثهم المملة والمتكررة عن ما يسمونه ( التوافق ) و ( المشاركة ) و ( الترشيق ) و ( ملأ الوزارات الأمنية الشاغرة ) منذ ما يقرب من العام ونصف العام وما يشهده العراق من انهيار أمني تام ومروع .


وفي ظل هذه الأوضاع المأساوية تمرر مخططات التخادم الأميركي الإيراني الذي يكتسي طابع الصراع الظاهري والتواطؤ الباطني لتأمين اقتسام نهب نفط العراق وثرواته كلها واقتسام المصالح ومناطق النفوذ واستخدام حكومة المالكي العميلة أداة طيعة في محاولة بائسة لإدامة الاحتلال الأميركي ورديفه الاحتلال الإيراني ولعل تعاقب زيارتي رحيمي نائب الرئيس الإيراني وبايدن نائب الرئيس الأميركي ووفد الكونغرس الأميركي ووزير الدفاع الأمريكي الجديد إلى بغداد عشية سفر الوفد الإيراني المشبوه وصفقاتهما المشبوهة خير الأدلة على ذلك .


بيد أن ذلك لا ينطلي على وعي أبناء شعبنا الصابر ويقظة مجاهدو البعث والمقاومة الابطال الذين سيواصلون جهادهم الملحمي بوجه المحتلين وعملائهم بروح ومبادئ ثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز العظيمة التي يوظفون ودروسها ومعانيها في تعزيز تلاحم فصائل المقاومة الباسلة وتأجيج الثورة الشعبية العارمة وحتى النصر المبين وانطلاق العراق من جديد على طريق الانبعاث العربي والشموخ الحضاري الإنساني .


المجد لشهداء البعث والمقاومة والعراق والأمة في عليين .
وتحية لأروح قادة ثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز .
وتحية اعتزاز وإكبار إلى الرفاق الأحياء منهم .
وتحية الجهاد للرفيق الثائر المجاهد عزة إبراهيم الأمين العام للحزب ولكل ثوار تموز ومجاهدي البعث والمقاومة جميعهم .
ولرسالة امتنا الخلود




قـيـادة قــطــر الـعـــراق
مكتب الثقافة والإعلام
١٧ تموز ٢٠١١ م
بـغـداد الـمـنـصـورة بـالـعـز بإذن الله

 

 





السبت١٥ شعبان ١٤٣٢ هـ   ۞۞۞  الموافق ١٦ / تمـــوز / ٢٠١١م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة