شبكة ذي قار
عـاجـل













نهار السادس عشر المصادف ليوم الثلاثاء من شهر مايس /مايو الحالي عرضت قناة الليبية مقابلة مع احد مجرمي معارضة النيتو، الذي سرد وقائع إجرامية بشعة اقترفها في مدينة مصراته مع رهط آخر ممن يسمون في إعلام الناتو بالثوار  وتحدث هذا المجرم السافل كيف هاجم وبقية المجرمين على مقر للقوات الليبية في المدينة التي آثرت الانسحاب بموجب أوامر صارمة من قيادتها ثم شنوا هجوما آخر على القاعدة الجوية في مصراته واسروا عددا من ضباطها ومراتبها حيث قتلوا اثنين وعشرين عسكريا كانت حصة المجرم المتحدث ثلاثة منهم ذبحهم بالسكين وهم أحياء !!

 

كان المجرم يتحدث من غير أن يرمش له جفن ويجيب على أسئلة المحاور الذي لم تظهر صورته ويقول انه تسلم عن كل رأس قطعها بالموس ألفين وخمسمائة دينار ليبي ولم يملك المحاور إلا أن يردد لا اله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله .

 

وكانت الفضائيات الليبية قد بثت بالصورة والصوت قبل أكثر من شهر تفاصيل الجريمة وقال المجرم الليبي الجنسية إن صورته ظهرت في هذا الفيديو الذي روجت له فضائيات النيتو بزعم إن القوات الليبية هي من نفذت هذه الجريمة .. ولكن حبل الكذب قصير فانقلب السحر على الساحر واتضحت للجميع أي أكاذيب ينسجها من يتشدق بالرأي والرأي الآخر وكم حجم التلفيق الذي يدسه دعاة الأعلام المزور للحقائق والمروج لصور التضليل  والبهتان ..فهؤلاء يلهثون نحو تسويق أباطيلهم ولا يوفرون حيلهم وتزويرهم الذي يسوقونه عبر شاشات التلفاز!

 

وتابع المجرم الصلف حديثه قائلا لقد هاجموا  أسرا  شكوا بموالاتها للدولة الليبية وتمكنوا من انتزاع سبع فتيات من أسرهن بقوة السلاح وذهبوا بهن إلى مجمع المحاكم في مصراته حيث مارسوا مجونهم عليهن معترفا انه اغتصب أحداهن وبعد هذه العربدة قال من غير ندم إنهم قطعوا أثداء الفتيات الليبيات ووضعوها على طاولة ونظموا حفلا صاخبا حول ذلك تعاطوا فيه المشروبات احتفالا بما أنجزوه من فعل شنيع لقاء مبلغ تم استلامه من احد القيمين على حكومة النيتو في شرق ليبيا ولكي ينجزوا المهمة كاملة تم تقطيع أجساد الفتيات ووضعهن في براد في مجمع المحاكم !

 

هذه المقدمة كانت ضرورية لكي نعرف لماذا أصدر وزراء خارجية الدول العربية في اجتماعهم الأخير بمقر الجامعة العتيدة في القاهرة قرارا بحجب القنوات الليبية !

 

فبعد أن سوق الوزراء للتدخل الأجنبي على عهد عمرو موسى  لكي يسرح الغرب ويمرح في قتل الليبيين وانتهاك حرمة الأراضي والمياه والأجواء الليبية تحت مزاعم حماية المدنيين اتخذوا قرارهم الديمقراطي جدا في اجتماع كان مخصصا لاختيار أمين عام جديد لجامعة الدول العربية وبذلك الزموا الأمين الجديد بقرارهم السيئ الذي يشرع الأبواب كاملة أمام مرحلة تزييف الإرادة الشعبية بمسميات الثورة والديمقراطية !

 

لا نريد الحكم على الأمين العام لجامعة الدول العربية الجديد لكن المكتوب يقرأ من عنوانه ، اذا دشن عهده مع انه لم يباشر بمهمته عمليا بهذا القرار الذي يحارب ليبيا إعلاميا ويكتم أي صوت للحقيقة ، يفضح أكاذيب المكذبين وأراجيف المرجفين ، ينطلق من قنواتها التي لن تقوى مهما كان عددها وجدارة القائمين عليها في حقل الإعلام على مواجهة هذا الكم الهائل من الساعات والقنوات والإذاعات التي تبث سمومها الإعلامية ضد ليبيا وشعبها الذي يتعرض لأخطر عدوان صليبي بمشاركة عربية واسعة النطاق وعلى كل الأصعدة والميادين العسكرية والإعلامية والمالية والاقتصادية .. الخ !

 

قنوات ليبية بعدد أصابع اليد أرعبت هؤلاء المدلسين لأنها تنطق حقا وتكشف الحقائق غير إن هؤلاء لايريدون سوى الصوت المغرض المأجور الكاذب الواحد ... ألا ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ  مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ  وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ  فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ).

 

 





الخميس١٦ جمادي الاخر ١٤٣٢ هـ   ۞۞۞  الموافق ١٩ / أيـــار / ٢٠١١م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب مازن الشيخ نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة