شبكة ذي قار
عـاجـل













ان مايميز تاريخ القادة العظماء هو حيوية فعلهم المتصاعد في النهوض والارتقاء بااوطانهم وشعوبهم نحو الافضل وان التاريخ سيسجل بااحرف من نور للقائد الشهيد صدام حسين رحمه الله وارضاه قيادته التاريخة الفذة للامة العربية والعراق من خلال شجاعته في اتخاذ القرار السياسي والعسكري والنضالي لصيانة سيادة وحدة العراق وشعبه الصابر المجاهد ان روح المطاولة والمثابرة لدى القائد الشهيد صدام حسين رحمه الله جعلته ان يكون اسطورة ا لعظماء ودخوله التاريخ لاكثر من مرة خلال مسيرته النضالية وهذه من النوادر التي قلة مانراها اونسمع بها او نقرأها من خلال الكتب التاريخية عن العظماء فالرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله بفضل مثابرته وقدرته على تحمل مشاق التجربة فانه بنفس الوقت كان يمتلك صفات قيادية ساهمت في تنوير الصفات النفسية والسلوكية في بنائه الاجتماعي فقد قارع ظلم الحياة المزدوج على صعيد النضال في تلك الفترة القاسية والصعبة التي كان العراق يعيشها ومابين تلك الظروف كان يقارع الانتظار الصعب وكيف يواجه الصعوبات دون ان يفكر بالنواحي المظلمة وكيف يرتقي بنفسه وشعبه الى المعاني السامية والخيرة وكيف يواجه بعض المؤامرات الخارجية دون ان يغادر كبرياء الكرامة وعزة النفس عكس مايحدث لبعض القادة والحكام عندما يدخلون في ابسط مواجهة سواء من الداخل او الخارج فااشراقات الثقة التي تغمر نفسه وكيانه جعلته ان يتسيد على عرش التاريخ فقد دخل الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله وارضاه التاريخ عندما كان مهندس القرار التاريخي في تاميم نفط من الشركات الاحتكارية وجعل ثروات العراق للشعب ولخدمة الشعب والبدء في الصفحة الثانية من الثورة وهي الثورة الانفجارية والتي شملت كل مراحل التطور والنهوض ابتداء من محو الامية الى مشاريع الاعمار والتطوير الصناعي والزراعة والعسكري الى ابسط متطلبات الحياة التي كان يعاني المواطن العراقي من فقدانها او صعوبة الحصول عليها وذلك لتدهور الحالة المعيشية انذاك ومن الجوانب التاريخية في حياة الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله وارضاه هو قيادته الشجاعة في صد الهجمة الصفراء من جارة السوء ايران عندما دافع العراق نيابة عن الامة العربية وتحمل حرب ضروس امتدت الى ثمان سنوات انتهت بتجرع المقبور الخميني السم ومن المراحل التاريخية للرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله وارضاه عندما ضرب الكيان الصهيوني ودك معاقله بااكثر من اربعين صاروخ وهذه سابقة تاريخية لم يتجرأ على فعلها اي قائد او زعيم في المنطقة بل في العالم اجمعه منذ تاسيس هذا الكيان المسخ والى يومنا هذا واخيرا وليس اخرا عندما وقف هذا القائد الشجاع تلك الوقفة الرجولية والبطولية في مايسمى محكمة العملاء ووقف على مشنقتهم التي جعلها ارجوحة امام وقفته وشجاعته وقوة ايمانه ان هذه الوقفات التاريخية التي ذكرناها لايمكن تتجسد بشخص واحد الا اذا كان من نوادر القادة العظماء والرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله قد تربع على عرش القادة العظماء في عصره لانه دخل التاريخ اكثر من مرة المجد والخلود لك ايها القائد الشجاع في يوم ميلادك الاغر وعاش العراق حرا محررا موحدا وسائرا على نهج رسمته لمستقبل مشرق يصنعه ابناءك من المقاومة العراقية البطلة .

 

 





الجمعة٢٥ جمادي الاول ١٤٣٢ هـ   ۞۞۞  الموافق ٢٩ / نيسان / ٢٠١١م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب عمر الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة