شبكة ذي قار
عـاجـل













حزب البعث العربي الإشتراكي الأردني                 أمة عربية واحدة     ذات رسالة خالدة

                      القيادة العليا


م / برقية


الرفاق المناضلون في حزب البعث العربي الإشتراكي – قطر تونس المحترمون


تحية العروبة و النضال و بعد ،،،
إننا إذ نزف إليكم آيات التهنئة و التبريك و أنتم تسطرون مرحلة تعد محطة من المحطات الهامة لتاريخ تونس الخضراء في العصر الحديث ، تلك الأيام التي سطر بها شعب تونس ملحمة من ملاحم العز و الفخار و المجد ، في نضاله لأجل التحرر والخبز و العلياء ، و قدم الدماء الطاهرة الزكية ، قربانا للخروج من الظلمات إلى النور، و مضى في درب كانون .... فالأمة بتاريخها وحاضرها و مستقبلها لها دوما مفاصل حيوية في هذا الشهر الخالد.


أيها الرفاق المناضلون ...
و أنتم تعيشون هذه اللحظات ، و أبناء شعبكم التونسي المجيد ، و تعيشها الأمة العربية المجيدة معكم ، بكل معاني الإقتدار ، و الإصرار الجماهيري الثوري ، و تدركون الأبعاد الحقيقية لطموحات الأمة ، و تضحيات أبطالها ، كان لا بد لنا أن نستذكر معا بأن كفاح الجماهير العربية من أجل تحررها ، و لقمة عيشها هو حق مشروع لها ، رغم كل محاولات الهيمنة ، لتحييد الأمة عن أهدافها الإستراتيجية للوصول إلى الوحدة و الحرية و الإشتراكية ، كما أن الفعل البطولي للشعب التونسي ، هو نتاج حقيقي لنضاله من أجل تحقيق أهدافه المشروعة ، لا سيما و أنتم تمثلون جزءا مهما منه بحالتكم المبدئية ، المنصهرة في قالب السعي للوصول بتونس إلى الحالة المشرقة المعتزة بإنتمائها العربي ، و وعيها لكل محاولات التآمرغير الخافية على شرفاء العالم و أبناء أمتنا المجيدة .


الرفيقات ... الرفاق ...
إننا في حزب البعث العربي الإشتراكي الأردني إذ نبارك لكم ، و من خلالكم لجميع أبناء شعبنا العربي التونسي بكل شرائحه و فصائله و أحزابه و نقاباته ، هذا الإنجاز الكبير ، و في ظل موقف مبدئي لا نحيد عنه ، منطلقا من دعمنا لكل حركات التحرر أينما وجدت ، و إلتفافنا حول حركات التحرر و المقاومة العربية المبنية على منهج البقاء في خندق الشعب ، و نجدها فرصة مناسبة لنؤكد موقفنا الثابت ، تجاه فلسطين بأنها عربية من البحر إلى النهر ، و تجاه عراق الحضارة و التاريخ ، بأن لا بديل له عن المقاومة التي يقودها الرفيق المناضل عزة الدوري الرئيس الشرعي لجمهورية العراق ، الخلف الصالح لسلفه شهيد الحج الأكبر ، شهيد الأمة الرفيق صدام حسين رحمه الله ، و سيروا على بركة الله ، و لكم منه النصر و الفخار .


المجد و الخلود لشهداء الأمة العربية
عاشت فلسطين حرة عربية
عاش العراق حرا موحـــــدا
عاشت تونس حرة عربيــــــة
و الله أكبر ، و ليخسأ الخاسئون



حزب البعث العربي الإشتراكي الأردني
القيادة العــــليــا

 

 





الاحد١٩ صفر ١٤٣٢ هـ   ۞۞۞  الموافق ٢٣ / كانون الثاني / ٢٠١١م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب حزب البعث العربي الإشتراكي الأردني نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة